03 ايلول/سبتمبر 2008
نظرة داخلية على المؤتمر الحزبي من خلال مندوب ولاية فلوريدا برايان غراهام
واشنطن،- كان برايان غراهام وهو في الرابعة والعشرين من عمره، أصغر شخص في الدائرة الانتخابية السادسة للكونغرس في ولاية فلوريدا يسعى للفوز باختياره مندوبا جمهوريا. وبالفعل وقع عليه الاختيار بعد أن تقدم لقادة الحزب المحليين بطلب تأييده ودعمه كي يكون أحد ثلاثة مندوبين اختارهم الاجتماع الحزبي في المنطقة الانتخابية لحضور المؤتمر القومي للحزب الجمهوري.
وشغل غراهام، وهو مواطن من أبناء فلوريدا، منصب عضو في لجنة المواطنين الاستشارية لمنظمة التخطيط الخاصة بمنطقة الشاطئ الأولى الحضرية، وكان عضوا في لجنة الشؤون الحكومية التابعة لغرفة تجارة مقاطعة كلاي. كذلك شغل غراهام منصب نائب رئيس مجلس فلوريدا لأخلاقيات العمل التجاري، واحتل مقعدا كعضو في مجلس محافظي نادي النقل لمدينة جاكسونفيل. وهو يشغل حاليا منصب رئيس اتحاد ولاية فلوريدا للشباب الجمهوريين.
وقد سبق لغراهام أن عمل مندوبا ميدانيا لرئيس مجلس شيوخ فلوريدا توم ديلاي والحزب الجمهوري في فلوريدا. وعمل في العام 2004 منسقا لحملة غرفة التجارة الأميركية في فلوريدا. كما سبق له وأن عمل في مجلس فلوريدا التشريعي وفي الكونغرس الأميركي وفي وزارة الزراعة كمساعد لمدير التطوير الريفي لولاية فلوريدا وجزر العذارى التابعة للولايات المتحدة.
هذا بالإضافة إلى أن غراهام شريك في ملكية ديكسي ستراتيجيز، وهي مؤسسة للتسويق والعلاقات العامة.
في ما يلي يوميات غراهام عن مشاهداته في مؤتمر الحزب الجمهوري الذي بدأ أعماله في الأول من سبتمبر/أيلول، 2008:
بداية النص
* الأربعاء، 3 أيلول/سبتمبر
هذا اليوم كان أطول الأيام بالنسبة إلي. كان علي أن أغادر فندقي في ساعة مبكرة من الصباح وأتوجه إلى سانت بول. وقد أرسلت شبكة الجزيرة (الفضائية القطرية) سيارة لي لكي تأخذني إلى مركز "أكسل". وفي المقابلة التلفزيونية، تحدثت إليهم عن تجربتي هنا في المؤتمر ولماذا شعرت بأن جون ماكين هو أفضل رجل ليكون رئيس الولايات المتحدة.
بعد ذلك، كان علي أن أتوجه سريعا لإجراء مقابلة مع شبكة سي.أن.أن. الدولية، و برنامج سي.أن.أن. على الهواء مباشرة، ثم سي.أن.أن. على الإنترنت. وبعد هذه المقابلات الثلاث المنفصلة التقيت مراسلا لتلفزيون MTV وسجلنا مقابلتين داخل مركز "أكسل". بعد ذلك تناولت طعاما على عجل قبل أن أعود إلى المركز لحضور المؤتمر.
كان من بين خطباء مساء الأربعاء: نائبة حاكم ولاية ماريلاند السابق ميشيل ستيل، وحاكم مساتشوستس السابق ميت رومني، وحاكم آركنسو السابق مايك هاكابي، ورئيس بلدية نيويورك السابق رودي جولياني، وحاكمة ألاسكا سارا بالين.
تنازلت عن تصريحي لدخول القاعة إلى رئيسة اتحاد فلوريدا للنساء الجمهوريات حتى يتسنى لها أن تستمتع بهذه اللحظة التاريخية بالنسبة إلى النساء الجمهوريات في قاعة المؤتمر.
وكان هذا أفضل أيام المؤتمر بكثير. أنا لم أشهد الجمهور أكثر حماسة مما بدا أثناء خطاب ساره بيلين وبعده.
لقد أشارت ساره بيلين إلى التناقض الحاد بين برنامجي الجمهوريين والديمقراطيين، وكان هناك كلام كثير هذا المساء عن افتقار السناتور أوباما إلى الخبرة.
وبعد أن فرغت السناتور بالين من خطابها، انضمت اليها عائلتها على المسرح. وبعد ذلك كان الجمهور حتى أكثر حماسا عندما ظهر جون ماكين على المسرح مع ساره بيلين.
أعتقد أنه لم يكن هناك شخص واحد هذا المساء لم يشعر بالثقة بعد استماعه إلى الحاكمة بالين وهي تخطب. وأنا شخصيا أشعر بأنها كانت خيارا رائعا وستكون نائبة رئيس ممتازة.
* الثلاثاء، 2 أيلول/سبتمبر
شعرت بارتياح شديد لأنني حضرت أول يوم كامل من نشاط المؤتمر، ذلك أن اليوم الأول اختصر بسبب إعصار ضرب منطقة الخليج.
بدأت الأحداث بعرض فيلم فيديو عن الرئيس جيرالد فورد، ثم فيلم آخر شرحه روبرت دوفال. واستمعنا إلى خطب من السناتور نورم كولمان، والسناتور فريد تومبسون، والسناتور جو ليبرمان.
وقد أعجبت بنوع خاص بخطاب السناتور تومبسون. لقد حققنا نحاحا كبيرا حقا هذا المساء. وقد شدد السناتور ليبرمان أيضا على أهمية أن يكون لدينا رئيس يضع أميركا أولا ويستطيع أن يعمل لوقف المشاحنة الحزبية.
وكانت هناك أيضا رسالة فيديو من الرئيس بوش، الذي لم يستطع الحضور إلى منيسوتا بسبب متابعته لتطور الإعصار الذي ضرب منطقة الخليج.
لقد أمضيت ساعة تقريبا من المؤتمر في مقصورة بي.بي.سي. أجري مقابلة مع إذاعتها، وكان ذلك اختبارا طريفا بالنسبة إلي. وجعلت أيضا عددا من أصدقائي يستعملون تصريح المرور الذي لدي لكي يستمتعوا باختبار الوصول إلى قاعة المؤتمر. وحاولت أن أجعل أكبر عدد من الأشخاص يفعلوا ذلك، لأن الاختبار يستحق ذلك حقا.
وتوجهت هذا المساء لحضور حفلة أخرى لشعبة الحزب الجمهوري في فلوريدا أقيمت في مكتبة قديمة في وسط سانت بول أحياها الممثل جون فويت.
* الإثنين، 1 أيلول/سبتمبر
كنا جميعا قلقين على أصدقائنا في منطقة ساحل خليج الولايات المتحدة. وقد أصبحت أكثر قلقا اليوم لأنه كان هناك إعصار آخر اسمه حنا، كان محتملا أن يضرب منطقة مدينتي جاكسونفيل، فلوريدا. وقد اختصر العمل في المؤتمر بسبب الأعاصير الوشيكة الحدوث.
في الصباح، وكما سأفعل كل صباح، تفقدت أوراق اعتمادي قبل مغادرتي الفندق. لقد وفر وفدنا وسائل نقل من الفندق إلى مركز "أكسل" في سانت بول، الذي يبعد مسافة 15 دقيقة فقط.
وكان شعورا لا يصدق أن أتمكن من المشي في أرض قاعة المؤتمر. وقد لاحظت في كل مكان حيثما نظرت، وجود مجموعة مميزة من القادة الجمهوريين.
لقد خصصت الليلة الافتتاحية إلى حد كبير لمساعدة أولئك الذين سيكونون معوزين في منطقة ساحل الخليج. وقد تحدث أولا روبرت دونكان، رئيس اللجنة الوطنية للحزب الجمهوري، ثم تبعته لورا بوش وسيندي ماكين. وكانت هناك أيضا عروض فيديو من حكام ولايات ساحل الخليج – تشارلي كريست من فلوريدا، وهيلي بربور من مسيسيبي، وريك بيري من تكساس، وبوب رايلي من ألاباما.
وبعد انتهاء أحداث المؤتمر المسائية، توجهت لحضور عدة حفلات في المدينة أقامتها منظمات أعمال، وجمهوريون بارزون من مختلف أنحاء البلاد. وأمضيت معظم المساء في حفلة برعاية شعبة الحزب الجمهوري في فلوريدا اشترك فيها ليان رايمس والأخوان بيلامي.
* الأحد، 31 آب/أغسطس
هذا اليوم كان أول يوم بدا جليا أنه سيشهد أحداثا كبيرة في المدينة. وكان هذا اليوم الأول الذي بدأت فيه المنظمات تقيم حفلات استقبال كبيرة.
وصلت باكرا نوعا ما إلى منيابوليس في 29 آب/أغسطس، كي أتمكن من حضور أحداث الاتحاد الوطني للشبيبة الجمهورية. وقد أمضت اليومين الماضيين في منيابوليس وكان علي اليوم أن أنتقل إلى فندق قرب المطار لأنضم إلى بقية أعضاء وفد فلوريدا.
كان الطقس رائعا حقا هنا في منيابوليس وأنا متشوق إلى الغد عندما يبدأ المؤتمر نشاطه.
نهاية النص