انتخابات سنة 2008 | دليل الانتخابات الأميركية للعام 2008

05 ايلول/سبتمبر 2008

يوميات مندوبة: المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي

مندوبة ولاية رود آيلاند كيم أهيرن تلقي نظرة من الداخل على المؤتمر

 

واشنطن،- انتخبت كيم أهيرن مندوبة للمؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الأميركي من المقاطعة التشريعية الأولي في جزيرة رود آيلاند، متعهدة بأن تدلي بصوتها لصالح السناتور من ايلنوي، باراك أوباما. وهي مساهمة أيضا في الشبكة العنكبوتية الشعبية المسماة: "مستقبل رود آيلاند" وعضو في شبيبة رود آيلاند الديقراطيين ومجلس رود آيلاند العالمي. قامت خلال العام الماضي بحملة لصالح أوباما، وعملت كمنسقة لطلاب ولاية رود آيلاند من أجل أوباما.

تخرجت أهيرن عام 2006 في كلية بروفيدانس ودخلت سنتها الثالثة في كلية الحقوق بجامعة روجر وليامز في رود آيلاند، حيث أصبحت استاذة المصلحة العامة في معهد فينستين للشعبة القضائية. وبالاضافة إلى ذلك ستكون أهيرن رئيسة تحرير مجلة روجر وليامز للشؤون القانونية لفترة 2008 – 2009.

في ما يلي ملاحظات أهيرن اليومية عن مؤتمر الحزب الديمقراطي الأميركي:

بداية النص

* الخميس، 28 آب/أغسطس

في اليوم الأخير من المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي استيقظت باكرا، مستعدة لبدء هذا اليوم التاريخي. لقد زارنا في آخر فطور لوفدنا من رود آيلاند ضيف خاص جدا هي السناتور آيمي كلوبوشار من منيسوتا. إنها سناتور في ولايتها الأولى وهي خطيبة مفوهة. وقد استمتعت حقا بالتحدث معها عن عملها كنائب عام في المحافظة وكيف أجرت الانتقال إلى مجلس الشيوخ الأميركي.

وبعد الفطور توجهت إلى وسط مدينة دنفر للقيام بجولة أخيرة عبر المدينة الجميلة، المشمسة، المستقرة عند سفح جبال روكي. وقد أعجبت طيلة الأسبوع بالبنية التحتية للمدينة، والتزامها بالطاقة المتجددة والتجميل. وثمة شيء طريف بالنسبة إلى دنفر هو "برنامجها المجاني بالنسبة إلى الدراجات الهوائية" حيث يمكنك أن تستعمل دراجة طيلة النهار ثم تعيدها متى انتهيت من استعمالها، حتى ولو في جزء مختلف من المدينة.

بدأت رحلتي إلى ملعب انفيسكو باكرا – حوالي الساعة 1:30 بعد الظهر – لأنه يتوقع حضور جمهور كبير. وإذ أخذت مكاني في الصف الطويل في الخارج، استطعت أن أشعر بقوة الجمهور، الذي بدا متحمسا حتى وهو ينتظر تحت حرارة الشمس الحارقة. ونظرا إلى أنني مندوبة، خصص لي مقعد في أرض الملعب، ولكن في ساعة متأخرة من يوم الأربعاء تلقيت رسالة اليكترونية من حملة أوباما تطلب مني أن أجلس أمام المسرح مباشرة في قسم مخصص للناشطين وقادة المجتمع. وقد قبلت بالطبع. وبينما توجهت إلى ذلك القسم الخاص، أخذت أفكر بالماضي، بحزيران/يونيو، عندما أصبحت متطوعة ملتزمة بمناصرة السناتور أوباما وبالمدى البعيد الذي بلغناه منذ ذلك الحين. كان شعورا مؤثرا لن أنساه طيلة حياتي.

الخطباء مساء أمس كانوا رائعين، من الحاكم السابق هوارد دين متحدثا عن استراتيجيته للولايات الخمسين، إلى شيريل كرو وأداء المطرب والملحن الشهير ستيفي واندر. لقد ألهبوا شعور الجمهور. وقام نائب الرئيس السابق آل غور بعمل رائع، محركا الجمهور وشارحا أهمية هذا الانتخاب. وقد أمضى وقتا طويلا شارحا قوة صوت الشبيبة وكم كان مؤثرا أن يرى ملايين الناخبين الشبان يعملون بنشاط من أجل أوباما. وثمة جزء قوي آخر من الحدث كان سماع ستة أفراد يناقشون قصص حياتهم الحقيقية، من كفاح مع الرعاية الصحية، إلى خسارة الرعاية الصحية – لقد أضفوا وجها إنسانيا على السبب في أننا بحاجة لانتخاب باراك أوباما.

وبعد تلك القصص الحقيقية خفتت الأضواء لمشاهدة فيديو عن خلفية السناتور باراك أوباما: كيف ربته أم وحيدة وجدة والقيم التي غرساها فيه. وعندما انتهى الفيديو خرج السناتور أوباما ليتقبل رسميا ترشيح حزبنا له لرئاسة الولايات المتحدة، بعد أربعين عاما من اليوم الذي القى فيه القس مارتن لوثر كنغ خطابه  "لدي حلم". كم من فترة قطعناها. كان خطاب أوباما مؤثرا وأورد أيضا نقاطا جوهرية بالنسبة إلى موضوع حملته "التغيير." وبينما جلست هناك، على بعد درجات منه، أدركت أن هذا الانتخاب ليس عنه فقط، بل عن كل ناخب هناك يريد أن يحدث فرقا.

كان خطابا عظيما وكانت تجربة عظيمة سوف أتذكرها دائما. عند الانتهاء من قبوله، امتلأ الملعب بقصاصات الأوراق الملونة والألعاب النارية – يا لها من خاتمة لأسبوع رائع في دنفر. والآن إلى الانتخابات العامة.

* الإربعاء، 27 آب/أغسطس

اليوم الثالث من المؤتمر مر بالسرعة التي مرت بها جميع الأيام الأخرى.

كان هناك كثير من الأيام العظيمة طيلة هذا الأسبوع تتيح للمندوبين، والناشطين، وجامعي التبرعات المالية والمسؤولين المنتخبين أن يلتقوا من أجل قضايا مختلفة ومسائل مهمة للحزب الديمقراطي. بدأنا بإفطار مندوبينا من رود آيلاند. الشيء العظيم في أن يكون المرء من رود آيلاند هو أننا تمكنا من التعرف على عضوي ولايتنا في مجلس الشيوخ، شيلدون هوايتهاوس وجاك ريد وأيضا ممثلينا في مجلس النواب، باتريك كينيدي وجيم لانغيفن. لقد حاولوا جميعا أن يشتركوا في كل واحد من موائد الفطور. إضافة إلى ذلك، جاءت ليسا كوديسبوتي من مركز القانون النسائي الوطني لكي تتحدث عن الرعاية الصحية لأميركا الآن.

وبعد الفطور توجهت لحضور اجتماع لقيادة الحزب حيث استمعت لكلمات من رئيس بلدية سان فرانسيسكو غافن نيوسوم، والحاكم هوارد دين ونائب مدير حملة أوباما ستيفن هيلدبراند، ثم انطلقت نحو "السرادق" حيث يستطيع العاملون في مواقع الويب في المؤتمر أن يمارسوا أعمالهم وحضرت حدثا برعاية تحالف من أجل العدالة.

وقد تطرق الاجتماع إلى أهمية الترشيحات القضائية وكيف أن الرئيس القادم ستكون له سلطة عظيمة في تكييف المحكمة العليا. وقد جلست إلى جانب ليلي ليدبيتر، التي كانت المدعية في قرار المحكمة العليا في قضية ليدبيتر ضد شركة غوديير لإطارات السيارات. وهي مدافعة لا تكل عن الأجر المماثل للنساء وقد تحدثت في المؤتمر مساء الثلاثاء عن كفاحها من أجل المساواة في الأجور.

وبعد ذينك الحدثين العظيمين حان الوقت للذهاب إلى مركز بيبسي (حيث يعقد المؤتمر). وكانت الليلة الماضية ليلة عظيمة. لقد سمينا نحن المندوبين رسميا، باراك أوباما  مرشحنا الديمقراطي لمنصب الرئيس. لقد كان أمرا مشوقا أن ترى عملية الترشيح شخصيا.

أولا، رشح كل من باراك أوباما وهيلاري كلنتون ليكون مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة. بعد ذلك، صوت مندوب كل ولاية بمفرده للمرشح الذي يختاره، وارتكزت الأصوات على عدد المندوبين الملتزمين بالمرشح. وكان هذا الترشيح مختلفا بعض الشيء عن التصويت النموذجي بالمناداة على الأسماء. وقد فرغنا من كل ولاية إلى أن بلغنا نيويورك حيث أوقفت السناتور هيلاري كلنتون رسميا قاعدة تصويت المندوبين وعوضا عن ذلك إعلان تسمية أوباما.

كانت لحظة مؤثرة أن تسمع السناتور كلنتون تبلغ قاعة المؤتمر بأجمعها أننا نجتمع لكي ندعم باراك أوباما. وبعد ذلك أصبح رسميا مرشحنا. وكانت بقية المساء شيئا لا يمكن وصفه. الرئيس بل كلنتون فجّر حماسة الجمهور وأجرى بعض المقارنات المهمة في سعيه للرئاسة مع السناتور أوباما. وبعد الرئيس كلنتون، استمعنا إلى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ، بمن فيهم السناتور من رود آيلاند جاك ريد.

وأنتهى الحدث المسائي بالقاء مرشح نائب الرئيس السناتور جو بايدن خطابا مؤثرا وعاطفيا قويا. إن خلفية عائلته هي خلفية كفاح شخصي وإيمان راسخ وبعد الاستماع اليه وهو يخطب، أعتقد أن كل شخص في الجمهور أعجب به. وكان أمرا رائعا أيضا أن نرى ضيفنا المفاجىء، باراك أوباما  يعتلي المسرح بعد خطاب بايدن.

لا استطيع الانتظار حتى مساء الخميس (الليلة الختامية للمؤتمر). إنه سيكون حدثا تاريخيا أن تستمع إلى باراك أوباما وهو يعلن قبوله ترشيح حزبنا.

* الثلاثاء، 26 آب/أغسطس.

اليوم الثاني من المؤتمر كان وفير النشاط كالعادة. بدأنا اليوم بإفطار مندوبي رود آيلاند، حيث توقف ضيف خاص هو نائب الرئيس الأسبق والتر مونديل. وقد امتدح كثيرا عضوي مجلس الشيوخ عن ولايتنا، جاك ريد وشيلدون هوايتهاوس.

بعد الفطور توجهت لحضور مؤتمر القيادة النسائية للحزب الديمقراطي. كان هناك مئات النساء، وعلى الرغم من أنه كان هناك عدد كبير من مؤيدي السناتور هيلاري كلنتون، إلا أنه كان واضحا أننا جميعا نقف معا وراء السناتور أوباما. وكان أمرا عظيما أن نسمع كلمة دونا برازيل. لقد ألقت كلمة مؤثرة عن أل 18 مليون صوت التي نالتها السناتور كلنتون.

ودعيت أيضا لحضور غداء برعاية قيادة حزبية لسحاقيات، ومخنثين وسواهم، . لقد كان هناك مئات الأشخاص في هذا الحدث الذي يظهر إلى أي مدى ذهب الحزب الديمقراطي  في قضايا المساواة والتسامح. وقد سررت لمقابلة النائبين بارني فرانك وإيمي بولدوين والتحدث معهما. وقد توقف عند الغداء بصورة مفاجئة ضيف خاص هي ميشيل أوباما.

وكانت الليلة الثانية من المؤتمر عظيمة أيضا. كان أمرا رائعا أن يستمع المرء إلى كثير من عضوات مجلس الشيوخ يتحدثن عن المساواة في الذكرى أل 88 للفوزبحق التصويت للمرأة في الولايات المتحدة. وأعتقد أن بريان شوايتزر حاكم ولاية مونتانا أبلى بلاْء رائعا وأشعل الجمهور حماسا. ثم جاء دور السناتور هيلاري كلنتون.

كان الفيديو عن السناتور كلنتون ملهما لكثير من النساء بمن فيهن أنا. بعد ذلك،  ثم عندما اتجهت إلى المسرح بعد الفيديو، انفجر الجمهور بالتصفيق والحماسة التي استمرت عدة دقائق. وكان عظيما أيضا أن ترى جميع مناصري أوباما وكلنتون يحملون  لافتات مؤيدة لكل من "هيلاري" و "الوحدة." وكان خطاب كلنتون قويا ومحركا للمشاعر.

وانهيت مسائي بالذهاب لحضور "تذوق طعم مدن أميركا" الذي استضافه المؤتمر الديمقراطي لرؤساء البلديات الديمقراطيين (رئيسة البلدية سيسيلين من بروفيدانس، رود آيلاند، هي رئيسة المجموعة). لقد كان حدثا ممتازا، في مكان مرتفع في دنفر. واشتركت في رعاية المؤتمر  مدن ورؤساء بلديات بوسطن، شيكاغو، دنفر، لويفيل، فيلادلفيا، بروفيدانس، سان فرانسيسكو وسياتل. وكان حدثا رائعا جدا لأن كل مدينة قدمت طعاما يمثل مدينتها.

* الإثنين، 25 آب/أغسطس

كانت الليلة الافتتاحية للمؤتمر ويا لها من ليلة. الأمر الذي وجدته عظيما بشأن المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي هو أنه كان هناك أطنان الأحداث جارية طيلة النهار والليل، حتى إذا لم يكن المرء في قاعة المؤتمر.

بدأت النهار بإفطار وفدنا من رود آيلاند، وهو المكان الذي نذهب اليه للحصول على أوراق الاعتماد التي تمكننا من الدخول ‘إلى مركز بيبسي. وقد توقف هناك خطيب خاص جدا هو آل فرانكن. فرانكن هو الكوميدي السابق الذي أصبح مرشحا لعضوية مجلس الشيوخ عن منيسوتا.

وبعد الفطور ذهبت للإستماع إلى النائب من رود آيلاند باتريك كينيدي. إنه زعيم في الكونغرس مدافع عن المساواة في الصحة العقلية، مما يجبر الموظفين في البرامج الصحية على معاملة أمراض الصحة العقلية على قدم المساواة مع الصحة الجسدية. ولعب كينيدي أيضا دورا بارزا في إطلاق مشروع "غرف التعافي للمرضى" في المؤتمر من أجل مدمني الكحول، وأولئك الذين يعانون من مشاكل صحية عقلية سعيا للحصول على مساعدة من المؤتمر.

وحضرنا غداء ممتازا لمندوبي رود آيلاند أقامته شركة at&t للهاتف في وسط دنفر. وتوقفت لفترة قصيرة في حدث أقيم لمؤتمر قيادة الحزب أقامته لجنة الحزب الديمقراطي وبعدها ذهبت إلى المؤتمر.

إن الدخول إلى قاعة المؤتمر هو تجربة في حد ذاتها. طبعا هناك احتياطات أمنية مشددة، ولكنه أيضا أمر يتجاوز الواقع أن تدخل إلى مركز بيبسي حيث الرايات والبالونات ولافتات الأمل والتغيير في كل مكان. وقد التقيت مواجهة بحاكمة أريزونا جانيت نابوليتانو خارج الأبواب. إنها امرأة ملهمة بجدارتها الشخصية وكان أمرا عظيما أن أتحدث معها واسمع عن سيرتها.

لائحة الخطباء ليوم الإثنين كانت شيئا لا يصدق. خطاب كارول كينيدي جعل من الواضح أن باراك أوباما هو الأمل الجديد لجيلنا. وكان أمرا ملهما جدا عندما جاء عمها السناتور تيد كينيدي  وفاجأ المؤتمر بخطاب عظيم. إن السناتور كينيدي هو بلا ريب التراث الحي للحزب الديمقراطي، لكنه قال أيضا إن باراك أوباما سيكون هو المستقبل.

وأخيرا، استمعنا إلى ميشيل أوباما، التي فجرت الجمهور. إن قصتها هي بحق قصة أميركية وقد أثبت خطابها ذلك تلك الليلة الماضية. وآمل أن يكون كل شخص استمع اليها من التلفزيون شعر بنفس الطاقة والعاطفة منها الذي شعرنا به جميعا في قاعة المؤتمر.

وبعد انتهاء البرنامج الرسمي لتلك الليلة، توجهت لحضور حدث نظمته جمعية الحكام الديمقراطيين في متنزه جميل شبيه بالكرنفال. وقد اتيح لي أن أتحدث مع حاكم ولاية فرجينيا تيم كين ثم استمتعت بطعام وموسيقى رائعين في ختام اليوم الأول.

* الأحد، 24 آب/أغسطس

على الرغم من أن المؤتمر لا يختتم رسميا حتى مساء الإثنين، كان هناك نشاط كبير في ذلك الحين في جميع أنحاء مدينة دنفر. ويوم الأحد استطعت أن أفعل بعض الأشياء الطريفة.

أولا، ذهبت إلى مأدبة فطور ومؤتمر الكلية المشتركة لديمقراطيي أميركا وديمقراطيي أميركا الشبان. إن هذا العام سيكون بحق عام الشبيبة الناخبة وقد أثبت ذلك فعلا  الفصل التمهيدي الماضي.

وشهد فطور الصباح خطابا رئيسيا من رئيس البلدية كوري بوكر. وكان أمرا مشوقا جدا أن يسمع المرء مباشرة  من رئيس البلدية بوكر بعد أن قرأنا الكثير عنه  خلال الأشهر القليلة الماضية.

وفي خطابه الرئيسي اليوم ردد بوكر صدى الكثير مما قاله باراك أوباما عن أصوات الشبيبة في أميركا: نحن المستقبل ونيران أميركا تشتعل مجددا بالأمل.

وبعد الاستماع إلى بوكر ذهبت لحضور مؤتمر صحفي للرؤساء الأربعة للمؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي.  وثمة شهادة أخرى للحزب الوطني هي أن كل واحد من هؤلاء الرؤساء هو امرأة. وكان أمرا مثيرا أن تستمع إلى نانسي بيلوسي، والحاكمة كاثلين سيبيليوس، ورئيسة بلدية أتلانتا شيرلي فرانكلن والسناتور من تكساس ليتسيا فان دي بوت جميعهن في إطار واحد. كل واحدة منهن اشتركت في التعبير بكلماتها عن الفرق الكبير بين باراك أوباما وجون ماكين في عدد من القضايا المهمة، بما فيها حرية الاختيار والمساواة في الأجور.

بعد ذلك ذهبت لحضور حفلة ترحيبية لـ SEIU وكان الحضور فيها كبيرا. وكان أمرا عظيما أن يستمع المرء إلى عدد كبير من القادة الممثلين للمؤسسة على الصعيد الوطني أو قضايا عمالية مهمة سيعالجها الرئيس القادم. واستطعت أثناء الحدث أن أتحدث إلى السناتور إيمي كلوبوشار والنائب ديبي واسيرمان شولتز وكلتاهما قائدتان بارزتان في كونغرس الولايات المتحدة وكان أمرا رائعا أن استمع إلى كل منهما.

وفي نهاية المساء حضرت حدثا لمنظمات الإغاثة من الإعصار كاترينا استضافه المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي  وحاكم فيرمونت السابق هوارد دين. وكانت هناك موسيقى وطعام لذيذ من نيوأورليانز. وكان أمرا مهيبا أن يجتمع المرء مع المندوبين الآخرين ويتذكر أنه ما زال هناك قدر كبير من العمل ينبغي القيام به.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي