America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

31 تشرين الأول/أكتوبر 2008

المواطنون الأميركيون الجدد يستعدون للتصويت في انتخابات 2008

المواطنون الذين يصوتون لأول مرة مستعدون لانتخابات يرون أنها تاريخية

 

من جوديث هانسن، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- يشعر ديفيد فانكا، المولود في الجمهورية التشيكية، بالغبطة والسعادة لأكثر من سبب هذا العام. فقد أصبح مواطناً أميركياً في 22 أيلول/سبتمبر وسوف يصوت لأول مرة في الولايات المتحدة في 4 تشرين الثاني/نوفمبر في انتخابات رئاسية تاريخية.

وسيحصل أكثر من 600 ألف شخص على الجنسية الأميركية في العام 2008 الحالي، وسيصبح الكثير منهم مواطنين أميركيين في موعد يتيح لهم فرصة الاقتراع وانتخاب إما مرشحي الحزب الجمهوري جون ماكين للرئاسة وسارة بيلن كنائبة له أو مرشحيّ الحزب الديمقراطي باراك أوباما للرئاسة وجو بايدن كنائب له. وتجدر الإشارة إلى أن العالم يتابع أنباء انتخابات هذا العام بنفس القدر من الاهتمام الذي يتابعها به الأميركيون أنفسهم في الولايات المتحدة.

وتشكل هذه الانتخابات بالنسبة لفانكا، 28 عاماً، حدثاً مؤثراً بشكل خاص لأنها تشكل نهاية رحلة طويلة وبداية رحلة أخرى. وقد بدأت الرحلة قبل ستة أعوام في مدينة براغ عندما تعرف على سيدة أميركية ما لبثت أن أصبحت قرينته.

وقد وفد فانكا إلى الولايات المتحدة لتحصيل العلم في إحدى جامعاتها، ونجح في تحقيق ذلك الهدف وتخرج في أيار/مايو في جامعة جورجتاون. ولكن أعظم هدف وضعه نصب عينيه كان أن يصبح مواطناً أميركيا.

وقال إن الحصول على الجنسية في نهاية الأمر منحه شعوراً رائعا. وقد حدث ذلك في يوم واحد إذ نجح  في الإجابة عن الأسئلة العشرة التي تشكل امتحان المواطنية وأُخذت بصماته ومُنح الجنسية متحولاً إلى مواطن أميركي. وقد استغرقت العملية بمجملها خمس سنوات منذ بدئه العملية التي قادته إلى تحقيق هدفه.

ووصف فانكا شعوره على النحو التالي: "عندما تصبح مواطناً، تبدأ بالنظر إلى الأمور بطريقة مختلفة."

وهكذا تسجل للتصويت في نفس اليوم الذي حصل فيه على الجنسية وهو يشعر بالغبطة والحماس لأنه سيتمكن من الاقتراع في 4 تشرين الثاني/نوفمبر. وقال: "إنني أتابع أنباء العملية الانتخابية حقا. وقد كانت من الأمور التي أثارت أكبر قدر من الحماس لدي بمجرد أن أصبحت مواطنا."

ناخبون جدد آخرون

تتطلع ماريا أونغ، 30 سنة، المولودة في سلوفاكيا، هي أيضاً إلى الإدلاء بصوتها في الانتخابات في الأسبوع القادم. وقد أصبحت أونغ، وهي مساعدة محام في بثيسدا، بولاية ماريلاند، مواطنة أميركية في حزيران/يونيو بعد عملية استمرت أربع سنوات وكانت شبيهة بالتجربة التي مر بها فانكا.

وقالت أونغ، التي استكملت دراسة الحقوق في سلوفاكيا وتسعى الآن إلى الحصول على شهادة حقوق من الجامعة الأميركية في واشنطن، حول مشاركتها في الانتخابات: "إنني متحمسة جدا. وأظن أنه يجب أن يعرب الجميع عن رأيهم وعما يريدونه من حكومتهم."

وفي حين أن ديانا بارك، 21 سنة من غلينوود، بولاية ماريلاند، أصبحت مواطنة أميركية قبل عامين إلا أن هذه هي الانتخابات الأولى التي ستكون مؤهلة للمشاركة فيها.

وتعرف بارك، التي ولدت في كوريا الجنوبية ووصلت إلى الولايات المتحدة وهي في السابعة من العمر، أنها تعيش في ولاية تؤيد الديمقراطيين وأنه قد لا يكون لدعمها جون ماكين تأثير على الانتخابات، ولكنها قالت إن يوم الانتخابات سيكون مهماً رغم ذلك.

وأوضحت بارك، وهي طالبة في السنة الرابعة في جامعة جورجتاون، أنه "سيكون حدثاً تاريخياً بالنسبة لي. ستكون انتخابات تاريخية أكبر من مجرد صوتي أنا."

خيبة أمل مواطن جديد

لم يحصل جميع المواطنين الجدد على الجنسية في الوقت المناسب للمشاركة في الانتخابات. فشمس الدين السوري الأصل، 37 سنة، موجود في الولايات المتحدة منذ سبع سنوات وقد انتظر أربع سنوات كي يتم استكمال معاملاته للحصول على الجنسية.

وقد أقسم يمين الولاء وأصبح مواطناً في 16 تشرين الأول/أكتوبر، فتأخر بذلك عن الموعد النهائي المحدد في ولاية ماريلاند لتسجيل نفسه للمشاركة في الانتخابات، وهو 6 تشرين الأول/أكتوبر. ولم ينجح، رغم بذله جهوداً كبيرة، في الحصول على موعد يمكنه من المشاركة في انتخابات 4 تشرين الثاني/نوفمبر.

وقال حول ذلك: "لقد تابعت أنباء وتطورات هذه الانتخابات منذ اليوم الأول. وعندما عرفت أنني لن أستطيع التصويت شعرت بخيبة أمل كبيرة، لأنني لم أتمكن من أن أكون جزءاً من هذا الحدث التاريخي."

ويعمل شمس الدين كخبير اتصالات في شبكة تلفزيون الحرة، وهي شبكة يمولها الكونغرس وتبث برامجها باللغة العربية إلى منطقة  الشرق الأوسط والجاليات العربية في أوروبا.

ووصف شعوره عندما أصبح مواطناً أميركياً بالقول: "عندما حصلت على الجنسية شعرت أنني ولدت من جديد. شعرت أنني شخص جديد. وكان الحدث مثيراً جداً للعواطف بالنسبة لي، خاصة عندما تحدثوا عن أميركا والثقافة الأميركية."

ويجلب المواطنون الجدد مواهب فذة ووجهات نظر وخبرات فريدة إلى الولايات المتحدة وتجربتها العظيمة في الديمقراطية.

وقال فانكا: "لا يعرف المرء كيف سيشعر عندما يصبح مواطنا. وعليه أن يتخلى عن الولاء لأي بلد آخر. وقد شعرت بالفخر. وشعرت بالحماس. أنا واحد من أبناء هذا البلد. أنا أميركي."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي