America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

28 تشرين الأول/أكتوبر 2008

الديمقراطيون يأملون بتحقيق مكاسب هامة في مجلس الشيوخ

الحزب على وشك تحقيق غالبية مهمة في عدد المقاعد في دورة 2009

 

من ميشيل أوستين، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- مع اقتراب يوم الإنتخابات الأميركية يوم الرابع من تشرين الثاني/نوفمبر، يأمل الكثير من الديمقراطيين بتحقيق أكثر من مجرد فوز باراك أوباما في المنافسة على رئاسة البلاد. ذلك أن الناخبين الأميركيين سيصوتون لأكثر من ثلث أعضاء مجلس الشيوخ ويحتمل أن يحقق الحزب الديمقراطي مكاسب، وربما غالبية، تجيز له ان يقر تشريعات أكثر في الدورة الجديدة للكونغرس.

وفي عداد آلاف المسؤولين الأميركيين الذين سيتم انتخابهم يوم الثلاثاء 4 تشرين الثاني/نوفمبر، فإن جميع أعضاء مجلس النواب و35 عضوا في مجلس الشيوخ سيتم انتخابهم أيضا. ويراقب الخبراء السياسيون وأعضاء الحزب الديمقراطي عشرات الإنتخابات التي تحتدم فيها المنافسة في جميع أنحاء البلاد.

ويشار الى أن الديمقراطيين يتمتعون بالأغلبية في كلا مجلسي الكونغرس إذ تمكنوا من السيطرة عليهما في أعقاب انتخابات منتصف الولاية التي جرت في العام 2006 الا أنهم يحتفظون بالحد الأدنى من الغالبية في مجلس الشيوخ حاليا. ويتوقع الخبراء السياسيون ان يحتفظ الديمقراطيون لا فقط بالغالبية في كلا المجلسين في العام 2009  بل بزيادة هامشها أيضا.

وفي مجلس الشيوخ يسعى 12 عضوا حاليا في الفوز مجددا بمقاعدهم لكن واحدا فقط يبدو انه يواجه تحديا خطيرا. وسيعمل الجمهوريون على الإحتفاظ بـ23 مقعدا آن موعد استحقاقها بما فيها خمسة يحتلها أعضاء سيعتزلون السياسة. كما أن أعضاء كثيرين ممن سيتنافسون للإحتفاظ بهذه المقاعد يواجهون معارك حامية الوطيس.

ويتمتع الأعضاء الديمقراطيون الـ49 في مجلس الشيوخ حاليا بغالبية في المجلس لأن عضوين مستقلين هما بيرني ساندرز وجو ليبرمان يمنحانهم تفوقا طفيفا. لكن الحزب يتوقع ان يرفع حجم غالبيته في الدورة الـ111 للكونغرس التي ستفتتح في كانون الثاني/يناير القادم. ويتوقع ان يفوز الديمقراطيون بمقاعد يحتلها حاليا جمهوريون سيتنحون عن مناصبهم بسبب التقاعد في ولايتين مثل فرجينيا ونيومكسيكو وهما ولايتان يتقدم المرشحان الديمقرطيان فيهما على منافسيهما الجمهوريين.  ويرجح ان يكسب الديمقراطيون ولايات أخرى كذلك.

الديمقراطيون يصبون للفوز بستين مقعدا في مجلس الشيوخ

ويتمنى الديمقراطيون ان يفوزوا بما يكفي من المقاعد لزيادة عدد أعضائهم وعدد المستقلين الذين يميلون نحو الحزب الديمقراطي وذلك من 51 عضوا في الوقت الراهن الى 60 عضوا.

والإحتفاظ بعدد ستين مقعدا في مجلس الشيوخ يكتسي أهمية كبيرة لأن غالبية 60 عضوا هي الغالبية المطلوبة لوضع حد للإعاقة عن طريق الخطب الطويلة غير المحددة بوقت وهو إجراء برلماني يتيح لأعضاء مجلس الشيوخ ان يواصلوا النقاش الى ما لا نهاية وبالتالي يحجبون او يرجئون التصويت على تشريع او ترشيح لمنصب. وقد استخدمت هذه الممارسة بنجاعة طوال تاريخ الولايات المتحدة وكانت بمثابة تكتيك غالبا ما كان يلجأ اليه أعضاء مجلس الشيوخ من جنوب البلاد لتعطيل تشريعات خاصة بالحقوق المدنية في عقد الستينات من القرن الماضي.  ومؤخرا، استخدم عدد قياسي من هذه الممارسات خلال الدورة الـ110 للكونغرس ما أدى فعلا الى الحؤول دون إجراء مجلس الشيوخ تصويتا على مسائل معينة.

والتعطيل البرلماني ذلك، وهو مصطلح مشتق من اللغة الهولندية ومعناها قرصان، أصبح شائعا في حوالي عام 1850.  الا أن ممارسة التعطيل لغرض الحيلولة دون تصويت مجلس تشريعي على  تشريع سبقت اعتماد ذلك المصطلح.  ففي 1917 تبنى أعضاء مجلس الشيوخ نظاما يجيز إنهاء النقاش المطول بغالبية الثلثين.  وهذه الممارسة التي تعرف بإغلاق باب النقاش يمكن أن تضع حدا للتعطيل، إلا أنه نادرا ما كانت تستعمل لأنه كان من الصعب تأمين دعم ذلك العدد الكبير من أعضاء مجلس الشيوخ.  وفي 1975 خفض مجلس الشيوخ عدد الأصوات المطلوب لإغلاق باب النقاش الى الستين، او ثلاثة أخماس مجموع عدد الأعضاء.

وفي العام الحالي عكف أعضاء ديمقراطيون مرموقون على المشاركة في حملات عبر البلاد لتذكير الناخبين بهدف تحقيق هدف أغلبية الستين عضو للحزب الديمقراطي.  ويقول العاملون نيابة عن الحملة انه إذا فاز أوباما بالرئاسة سيكون بمقدوره ان يحقّق المزيد من مقترحاته ووعوده الإنتخابية بوجود 60 عضوا متحالفا معه.

وفي رسالة إالكترونية الى مناصريها قالت السناتورة هيلاري كلينون يوم 21 الجاري: "عدد الستين هو عدد سحري واذا حققنا غالبية 60 عضوا في مجلس الشيوخ سينتهي زمن الإعاقة الجمهورية. وباراك أوباما يحتاج لأن يحقق الغالبية التي تنفي هذا التعطيل البرلماني."

وفي رسالة إلكترونية ثانية الى الناخبين الديمقراطيين قال ويس كلارك المرشح الرئاسي الديمقراطي في عام 2004 والقائد السابق لحلف ناتو: "لقد لجأ الجمهوريون الى عدد قياسي من التعطيلات البرلمانية  بلغ عددها 94 في العامين الماضيين. وتصوروا ماذا سيفعلون حينما يجابهون باراك أوباما وأجندته القائمة على التغيير."

والديمقراطيون ليسوا الوحيدين الذين يقومون بحملتهم حول هذه القضية.  فقد بثت عضو مجلس الشيوخ إليزابيث دول من ولاية نورث كارولينا التي تواجه منافسة شديدة ضد عضو مجلس الشيوخ المحلي للولاية كاي هيغن، دعاية تلفزيونية حضت فيها الناخبين على أن يتذكروا ما قد تنطوي عليه غالبية ستين عضوا للجمهوريين. وقالت: "هؤلاء الليبراليون يبغون كامل السيطرة على الحكومة في وقت تخيم عليه الأزمات—على جميع فروع الحكومة، بدون ضوابط ولا توازن ولا نقاشات ولا استقلالية. فإذا فازت هيغن سيحصل الديمقراطيون على شيك على بياض."

وتوحي الدعاية السياسية هذه أنه اذا فاز أوباما بالرئاسة وحصل الديمقراطيون على ما يكفي من الأعضاء للجوء الى إغلاق باب النقاش وحجب التعطيل سيمكن إقرار مقترحات الرئيس العتيد في مجلس الشيوخ بأقل قدر ممكن من النقاش.

وحتى لو تكوّن مجلس الشيوخ القادم من 60 عضوا ديمقراطيا او عضو مستقل يميل الى الديمقراطيين، فهذا لا يعني ان الحزب سيكون قادرا دائما على وقف ممارسة التعطيل. فأعضاء مجلس الشيوخ يحتفظون بتفاوت كبير في الآراء السياسية ولا يحبذ جميع اعضاء الحزب إغلاق باب النقاش في كل القضايا. لكن من ناحية ثانية، اذا لم يؤمن الديمقراطيون 60 مقعدا فإنه  قد يكون بمقدورهم اللجوء الى إغلاق النقاش حول مواضيع معينة بمساعدة بعض الجمهوريين المعتدلين.

للمزيد عن موضوع التعطيل البرلماني وإغلاق النقاش راجع الموقع الإلكتروني الخاص بمجلس الشيوخ.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي