America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 تشرين الأول/أكتوبر 2008

حكومة أوباما، في حال فوزه بالرئاسة، ستضفي بعدا جديدا على السياسة الأميركية تجاه إفريقيا

الاختصاصي في الشؤون الإفريقية هوارد ولبي يتحدث عن مستقبل العلاقات الأميركية-الإفريقية

 

من تشرلز كوري، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- يرى هوارد ولبي، وهو مدير برنامج خاص بإفريقيا في مركز وودرو ولسون للباحثين الدوليين بواشنطن، أن انتخاب باراك أوباما رئيسا قادما للولايات المتحدة سيضفي بعدا جديدا على سياسة الولايات المتحدة الخارجية، وعلى وجه خاص تجاه إفريقيا.

وقال ولبي، وهو مدير ما يعرف بـ"برنامج إفريقيا" و"مشروع القيادة وبناء طاقات الدول" في المركز المذكور، إن "إعتلاء أوباما سدة الرئاسة ستكون له قوة سياسية رمزية هائلة في جميع أنحاء القارة الإفريقية." وأضاف في حديث مع موقع أميركا دوت غوف أن حقيقة أن شخصا ينحدر من أصول إفريقية يستطيع أن يصبح رئيسا للولايات المتحدة ستعمل على تعزيز مكانتنا المعنوية بصورة ملحوظة وستمكننا من ممارسة نفوذ أكبر في علاقاتنا مع دول إفريقيا."

وقد ترأس ولبي، وهو عضو سابق في مجلس النواب الأميركي واختصاصي بالشؤون الإفريقية، اللجنة الفرعية حول إفريقيا طوال عشر سنوات من سنواته الـ14 التي أمضاها في الكونغرس. كما تبوأ منصب المبعوث الخاص للرئيس السابق كلينتون لمنطقة البحيرات الكبرى في إفريقيا. وقد تحدث إلى موقع أميركا دوت غوف مؤخراً حول ما قد تنطوي عليه حكومة يرأسها أوباما بالنسبة لإفريقيا، مع التذكير بأن آراءه هي أراء شخصية وأنه لا يتحدث باسم مركز ولسون الدولي الذي لا يناصر أيا من الحزبين السياسيين.

وفي محادثة منفصلة، طلب موقع أميركا دوت غوف من مساعد وزير الخارجية السابق للشؤون الإفريقية هيرمن كوين إبداء رأيه حول ما قد يعنيه تولي جون ماكين مقاليد الرئاسة لإفريقيا. (أنظر "المرجح أن يواصل ماكين في حال فوزه سياسة الرئيس بوش الإفريقية ويوسعها".)

قال ولبي إن الإفارقة يبدون حماسة شديدة حيال الإنتخابات الرئاسية الأميركية وهم يرصدون المنافسة عن كثب تماماً وكأن الانتخابات في بلدانهم. وأضاف أن حكومة يرأسها أوباما "ستسهل كثيرا الدبلوماسية المطلوبة لتحقيق قدر من التقدم في مسائل عسيرة وشائكة" مثل الأزمة الإنسانية التي تعصف بإقليم دارفور السوداني والوضع السياسي في زيمبابوي.

أما في المدى البعيد، فإن التحدي الأساسي الذي يواجه إفريقيا، في رأي ولبي، يتمثل في بناء دول متجانسة. وستكون حكومة يرأسها أوباما مركزة، بشكل خاص، على مساعدة الأفارقة على البحث عن أرضية مشتركة واجتثاث الصراعات في القارة السمراء. وقال: "إن فرص التنمية الإقتصادية المستدامة الطويلة الأجل ستكون ستظل معرضة للخطر على الدوام ما لم نتمكن من معالجة هذه المسألة."

واعتبر ولبي أن أوباما "يبدي تحسساً عاماً حيال طبيعة التحديات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تواجه ما يلقب بالعالم الثالث، لا إفريقيا وحدها بل آسيا وأميركا اللاتينية كذلك. وقد أظهر...تفهماً أعمق بكثير لهذه الأنواع من المسائل التي تحتاج إلى المعالجة مما أظهره الكثير من زعمائنا حتى الآن."

ومضى ولبي إلى القول إنه بالإضافة إلى ذلك فإن أصل أوباما الإفريقي (كان والده من كينيا) تعزز حساسيته الثقافية وتفهمه للتحديات التي تعصف بالبلدان النامية.

البناء على أسس إنجازات الحكومات الأميركية السابقة

أرجع ولبي الفضل لحكومة الرئيس جورج دبليو بوش في تحقيق تقدم كبير في إفريقيا وقال: "رغم أني وغيري لم نوافق على جوانب كثيرة في السياسة الخارجية لحكومة بوش، فقد كان هناك في سياسة بوش الإفريقية استمرارية أكثر مما كان هناك توقف وانقطاع عن سياسات ومبادرات حكومة كلينتون السابقة. "وقد زيدت المساعدات من خلال برامج مثل مؤسسة تحدي الألفية وخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار)."

 ومضى ولبي قائلاً إن هذا "يجسد حقيقة كون إفريقيا لم تعد مسالة يختلف حولها الحزبان،" كما كانت الحال خلال الحرب الباردة.  فقد بات هناك الآن توافق عريض بين الحزبين في الكونغرس حول توسيع العلاقات التجارية وخطر الدول الفاشلة والحاجة لمواجهة التهديدات الصحية الجسيمة والهموم التي ما زالت قائمة بشأن حقوق الإنسان.

وأردف: "هذا جيد لأن هناك أساساً أمتن بكثير من تأييد الحزبين لانتهاج سياسة أكثر استنارة، وفي رأيي فعالية أيضاً، تجاه إفريقيا."

وقال إن تسوية الصراعات لا تزال مجالا بحاجة لبذل الجهود فيه وقد يلقى اهتماماً خاصاً من أوباما.

وطبقا لولبي فإن حكومة عتيدة لأوباما ستركز اهتماتها على ثلاثة مواضيع رئيسية في إفريقيا:

- تسريع وتيرة دمج إفريقيا في الإقتصاد العالمي. قال ولبي حول ذلك، إن فتح الأسواق من خلال قانون النمو والفرص الأفريقي (أغوا) الذي أصدره الكونغرس الأميركي يمثل نصف المشكلة. أما "النصف الآخر من المعادلة فهو بناء طاقات إفريقيا كي يمكن للدول والاقتصادات الإفريقية أن تفيد من الأسواق الجديدة. وهذا هو التحدي الأساسي في الوقت الحالي."

- تعزيز السلام والأمن في البلدان الإفريقية. قال ولبي: "إن التحدي في إفريقيا هو أن المجتمعات الإفريقية منقسمة. ولا يتلخص التحدي في إفريقيا في مساعدة الناس على التنافس بصورة جيدة، فهم يتقنون ذلك. يتلخص التحدي في  بناء طاقة مشتركة وليس طاقة متنافسة. وهذا يقتضي نهجا مختلفا في دبلوماسيتنا وأساليب مستجدة لجمع القادة معا لمساعدتهم على تعزيز علاقاتهم وتجاوز ذهنية ضرورة تحقيق الانتصار التام وسحق الخصم في الصراعات التي لا طائل منها."

- تعزيز العلاقات لتعميق الديمقراطية والمساءلة والمحاسبة وتقليص الفقر. وقال ولبي حول ذلك: "كان هناك في الماضي نزوع في الغرب للتغنّي بالمجتمع المدني ووصفه أعضائه بالطيبين الصالحين وبالقوة التي تقف في وجه سطوة الحكومات. وكان النموذج الذي اعتمدناه بالتالي هو تعزيز تنظيمات المجتمع المدني للمحافظة على نزاهة الحكومات."

للحصول على مزيد من المعلومات حول مواقف أوباما في السياسة الخارجية يرجى الرجوع إلى "المرشحون والقضايا"، على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي