America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 تشرين الأول/أكتوبر 2008

المرجح أن يواصل ماكين، في حال فوزه، سياسة الرئيس بوش الإفريقية ويوسعها

مسؤول سابق في الخارجية الأميركية يدلي برأيه حول ما ستعتمده حكومة ماكين

 

من تشاك كوري، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- يقول هيرمن كُوين المساعد السابق لوزيرة الخارجية للشؤون الإفريقية إنه في حال انتخاب جون ماكين رئيسا قادما للولايات المتحدة فأنه يرجح أن يتبّع ويوسع الكثير من السياسات التي أرسيت خلال عهد الرئيس جورج دبليو بوش الحالي تجاه إفريقيا.

وقد أعرب كوين عن آرائه، المستمدة من سنوات من الخبرة الطويلة في الشؤون الإفريقية، حول ما قد تنطوي عليه رئاسة جون ماكين بالنسبة لإفريقيا في مقابلة  أجراها معه موقع أميركا دوت غوف أخيرا.

وفي مقابلة ثانية منفصلة طلب موقع أميركا دوت غوف من هوارد ولبي، الرئيس السابق للجنة الفرعية حول إفريقيا في مجلس النواب الأميركي، أن يدلي بآرائه حول ما قد تعنيه رئاسة المرشح الديمقراطي باراك أوباما لإفريقيا.

وقد تمحور جزء لا يستهان به من عمل كوين الدبلوماسي على العلاقات الأميركية-الإفريقية. فقد صرف مدة 38 عاما في السلك الخارجي تقلد خلالها منصب مساعد وزير الخارجية للشؤون الإفريقية من 1989 الى 1993 خلال ولاية الرئيس جورج إتش. دبليو. بوش (الأب). وكان قد شغل في السابق منصب السفير الأميركي لدى السنغال ومنصب القائم بأعمال السفارة في كينشاسا.

وقال كوين إن الرئيس الحالي بوش يتمتع بشعبية جمّة في إفريقيا كنتيجة مباشرة لسياسات حكومته تجاه القارة السمراء.

وأضاف: "الأفارقة كانوا سعداء جدا ومعظم الذين يتابعون الشؤون الإفريقية في الولايات المتحدة منحوا حكومة بوش تقديرات عالية في هذا المضمار. لهذا فإن ما ألمسه هو احتمال مواصلة التأكيد الكبير على الرعاية الصحية، مثلا من خلال برنامج مكافحة نقص المناعة المكتسبة/الإيدز المعروف بخطة الرئيس الطارئة للإغاثة من الإيدز أو "بيبفار" و...جهود ترمي إلى إقامة علاقات أمتن مع جنوب إفريقيا."

وأشار كوين إلى أنه خلال ولاية الرئيس السابق لجنوب إفريقيا ثابو مبيكي الذي تنحى عن منصبه مؤخرا، كانت العلاقات "فاترة الى حد ما، أما الآن فان حكومة مستقبلية لماكين ستحاول جاهدة أن ترسي علاقات أسلم  وأكثر ودية مع جنوب إفريقيا."

وتكهن الدبلوماسي المخضرم بأن حكومة عتيدة لماكين ستواصل التدريب العسكري المشترك وخطط مكافحة الإرهاب والتدريب على عمليات حفظ السلام الجارية حاليا في إفريقيا.

التركيز على تنمية  القطاع الخاص

وبرأي كوين فإن حكومة ماكين، في حال توليه الرئاسة، ستؤكّد حتى إلى حد أكبر على تشجيع تنمية القطاع الخاص في إفريقيا.

وأضاف: "إن مؤسسة هيئة تحدّي الألفية تؤكد بشدة على (تنمية) القطاع الخاص وأظن أنكم ستشهدون توجه الوكالة الأميركية للتنمية الدولية نحو تمويل المزيد من نشاطات القطاع الخاص لمساعدة حتى عدد أكبر من الأفارقة أنفسهم على أن يصبحوا مستثمرين."

ومضى قائلا: "الآن وقد أمست إفريقيا أكثر انفتاحا أمام القطاع الخاص فإن دولها ستحتاج للبنى التحتية كي تفعّل ذلك القطاع. وكما تعلمون ظلت البلدان الإفريقية لسنوات طويلة تشعر بالارتياب  من القطاع الخاص وكانت لديها جميع أشكال الاقتصادات الإشتراكية. أما الآن وقد أصبحت أكثر انفتاحا فإنها بحاجة لمساعدات في هذا المجال."

واعتبر كوين أن "الناس لن يستثمروا أموالهم ما لم يتمكنوا من التعويل على تيار كهربائي وخدمة هاتف زهيدة الثمن وطرقات وإمدادات مياه. والآن وقد عقد الأفارقة العزم على تطوير القطاع الخاص، علينا أن نساعدهم على جعل بلدانهم أكثر اجتذاباً للمستثمرين."

وردا على سؤال حول ما إذا كان يتوقع أن يكون لحكومة عتيدة يرأسها ماكين علاقات أوثق مع قطاع الأعمال والاستثمار الإفريقي، أجاب كوهين: "أعتقد ذلك،  لكن هذا لا يعني أن الحكومة الحالية كانت مقصّرة، ولكنني أعتقد أنه سيكون هناك توكيد أكبر عليها."

ولفت كوين إلى أنه يعمل حاليا كمستشار خاص لمشروع إنارة كهربائية في توغو سيكون مملوكا من قبل القطاع الخاص وسيتم تمويله بواسطة مؤسسة الاستثمارات الخاصة في الخارج. وأضاف أن "المؤسسة وفرت نسبة 100 في المئة من التمويل لهذا المشروع الخاص، وأعتقد أن هذا سيتكرر أكثر وأكثر في المستقبل."

وقال في معرض تقييمه للعلاقات الأميركية الإفريقية إن الأفارقة والأميركيين لطالما تشاطروا أواصر وثيقة من الصداقة لأن الولايات المتحدة لم تكن قط قوة مستعمرة في إفريقيا. وهذا أمر له تأثيره.

وعلاوة على ذلك، كما أشار كوهين، قام الأميركيون بأمور مفيدة كثيرة في إفريقيا، كمشاريع كان لها تأثير إيجابي مباشر على المواطن العادي. فقد استأصل الأميركيون داء الجدري ويعملون  جاهدين لمكافحة نقص المناعة المكتسبة/الإيدز من خلال برنامج "بيبفار،" كما أطعموا الملايين من الأفارقة الجياع عن طريق المساعدات الغذائية التي بلغت قيمتها بلايين الدولارات، وهم يساعدونهم في حربهم ضد الإرهاب، كما أن الأميركيين عملوا طويلا لخير جميع الأفارقة من خلال برنامج فيالق السلام الأميركية.

وأردف: "إن الأفارقة يشعرون بأنهم مستضعفون جدا وهم لا يؤمنون بالجهاد، ويريدون النأي بأنفسهم عنه حتى في البلدان الإسلامية. ولذلك فهم تواقون جدا لأن يتعاون الأميركيون معهم في إحباط التطرف الديني."

واستطرد قائلا: "إذن، فإن كل هذه الأمور مجتمعة تعنى أنه ينظر إلى الولايات المتحدة بعين الرضى." ولذلك فإنه من المرجح استمرار وتنامي الكثير من الاتجاهات الإيجابية التي أرسيت خلال ولاية الرئيس بوش الحالية خلال ولاية مستقبلية لماكين.

وأقرّ كوين بقلقه حيال الأزمة المالية الراهنة وأثرها المحتمل على بعض النواحي في السياسة الخارجية الأميركية مثل المساعدات الأجنبية.

وقال: "بصرف النظر عمن سيفوز بمنصب الرئاسة فإنه سيواجه هذه القضية الحادة جدا" والتي قد تؤثر بصورة ملحوظة على بعض البرامج الاميركية.

للمزيد عن سياسات المرشح جون ماكين الخارجية راجع صفحة المرشحان والقضايا (بالإنجليزية) على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي