انتخابات سنة 2008 | دليل الانتخابات الأميركية للعام 2008

15 تشرين الأول/أكتوبر 2008

أحزاب ثالثة في الانتخابات الأميركية

 

ما زال الحزبان الجمهوري والديمقراطي يهيمنان على الساحة السياسية الأميركية منذ فترة طويلة. وقد كان كل رئيس تم انتخابه رئيساً منذ عام 1865 شخصاً ينتمي إلى أحد هذين الحزبين. إلا أن هناك أكثر من 30 حزباً سياسياً آخر، تعرف بـ"الأحزاب الثالثة." كما أنه يمكن للمرشحين أن يخوضوا الانتخابات كمرشحين مستقلين لا ينتمون إلى أي حزب سياسي.

وقد كان الكثير من الأحزاب العديدة الصغيرة والمرشحين المستقلين عوامل مهمة في الانتخابات، إما من خلال لفتهم الانتباه إلى قضايا انتخابية كان من الممكن أن يتم إغفالها لولاهم، أو من خلال زيادة الإقبال على الاقتراع للبعث برسالة إلى الحزبين الرئيسيين من خلال الإكثار من الأصوات الاحتجاجية. ويقول الخبراء السياسيون إنه يمكن لمرشح الحزب الثالث، في بعض الحالات، أن يغير نتيجة الانتخابات. ومن أبرز مرشحي الأحزاب الثالثة في التاريخ الحديث، رالف نادر، الذي فاز بنسبة 2,7 من الأصوات الشعبية كمرشح حزب الخضر للرئاسة في عام 2000.  ولكن نادر لم يفز بأي صوت من أصوات الهيئة الانتخابية، وإن كان البعض في الحزب الديمقراطي ما زال يجادل بأنه تسبب في خسارة آل غور الرئاسة آنذاك من خلال استقطابه أصواتاً كانت ستصب على الأرجح في خانة المرشح الديمقراطي لولا وجود نادر.

ورالف نادر واحد من العشرات المحتمل أن يخوضوا الانتخابات كمرشحين عن حزب ثالث في انتخابات 2008 الرئاسية، وإن كان يخوض الانتخابات هذه المرة كمرشح مستقل. ومن مرشحي الحزب الثالث هذا العام مرشح حزب الحرية في الفكر والعمل (ليبرتاريان بارتي) بوب بار، وهو  نائب جمهوري سابق في الكونغرس الأميركي. ومرشحة حزب الخضر للرئاسة سينثيا ماكيني، وهي نائبة سابقة في الكونغرس الأميركي عن ولاية جورجيا.

والأحزاب الثالثة الحالية التي تظهر السجلات القومية أن لديها أكثر من مئة ألف عضو هي حزب الدستور المحافظ اجتماعياً واقتصاديا، وحزب الخضر الذي يصنف إلى يسار الوسط، وحزب حرية الفكر والعمل الذي يعتبر محافظاً مالياً ومتحرراً اجتماعيا. وبين الأحزاب الثالثة الأصغر عدة أحزاب ولايات محافظة، وحزب الوسط، والحزب الاشتراكي، والحزب الشيوعي.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي