21 تشرين الأول/أكتوبر 2008
المرشح الديمقراطي للرئاسة يركز على اجتذاب الناخبين في الولايات ساحات المعارك الانتخابية
يقوم المرشح الديمقراطي باراك أوباما بنشاطات انتخابية في مختلف أنحاء البلاد، في ما تبقى من وقت قبل موعد الانتخابات، ساعياً إلى الفوز بشكل خاص بتأييد الناخبين في الولايات غير المحسومة لأحد المرشحين والتي تعتبر ما يعرف بساحات المعارك الرئيسية. في ما يلي نبذ عن النشاطات الأخيرة لحملته الانتخابية:
بداية النص
28 تشرين الأول/أكتوبر
خلال حديثه في تشيستر، إحدى ضواحي مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، قال باراك أوباما لمؤيديه إننا "نستطيع بعد أسبوع واحد أن نطوي صفحة السياسات التي كانت تقدم الجشع وعدم المسؤولية على العمل الجاد والتضحية."
وكرر أوباما التأكيد على أن حملته تتعهد بتخفيض الضرائب على من تقل دخولهم عن 250 ألف دولار سنويا . كما تعهد ببسط النظام والقانون في وول ستريت (سوق المال) تفاديا لحدوث أزمات مالية مستقبلا.
وقال أوباما "سيكون لزاما علينا أن نتنافس في الاقتصاد العالمي. ولن يكون بمقدورنا أن نعيد كل فرصة عمل فقدتها الولايات المتحدة لصالح دول أخرى. لكن سيكون بمقدورنا أن نوقف منح إعفاءات ضريبية للشركات التي تنقل فرص العمل إلى خارج البلاد." وأشار مرشح الحزب الديمقراطي إلى أنه سيمنح امتيازات ائتمانية ضريبية لأصحاب العمل الذين يعينون موظفين جددا في الولايات المتحدة.
24 تشرين الأول/أكتوبر
أخذ باراك أوباما اليوم إجازة من الحملة الانتخابية ليزور جدته المريضة في هاوائي، لكن زوجته ميشيل أوباما حلت محله في الحملة الانتخابية ووجهت كلمة لحشد من طلبة الجامعة في مدينة كولومبوس بولاية أوهايو.
وأكدت على أحد شعارات حملة أوباما بمنح مساعدات للمصروفات الدراسية لطلبة الجامعة الذين يقدمون خدمات للمجتمع. وقالت "إن الناس في هذا المجتمع لا يتحملون أن يصبحوا مدرسين أو مشرفين اجتماعيين أو موسيقيين أو مشرفين على أنشطة الشباب أو قساوسة لأن المرتبات التي سيحصلون عليها من تلك الوظائف لن تغطي تكلفة الدراسة الجامعية التي تكبدوها للحصول على المؤهل. أفلا نستحق أن يكون لدينا رئيس يستطيع أن ينجز ذلك؟"
وحثت ميشيل أوباما - التي قد تصبح السيدة الأولى في أميركا لو فاز زوجها في الانتخابات – المواطنين الأميركيين على التصويت مبكرا. فولاية أوهايو من ضمن الولايات التي تسمح لمواطنيها بالإدلاء بأصواتهم قبل اليوم المحدد للانتخابات.
22 تشرين الأول/أكتوبر
علق باراك أوباما، أمام حشد جماهيري في ليزبيرغ، بولاية فرجينيا، على إعلان وزير الخارجية السابق، الجمهوري كولن باول، أخيراً دعمه للسناتور من ولاية إلينوي، بالقول: "إننا نتلقى إعلانات تأييد من جميع أنحاء البلد، إلا أنه لا يمكننا التقاعس، ولن نتقاعس."
قال أوباما إن تحسين وضع البلد الاقتصادي "سيتطلب توجهاً جديدا. وسيتطلب قيادة جديدة. وسيتطلب تغييراً حقيقياً في السياسات والسياسة التي كانت متبعة في الأعوام الثمانية الأخيرة. وهذا هو ما تدور حوله هذه الانتخابات."
تحدث مرشح الحزب الديمقراطي للرئاسة عن تعليم جامعي يمكن تحمل تكاليفه، فقال إنه سيوفر لمن يشاركون في برامج الخدمة القومية المدنية أو ينضمون إلى القوات المسلحة مساعدات لتغطية الرسوم الجامعية. وقال حول ذلك: "أنتم تستثمرون في أميركا وأميركا تستثمر فيكم. هذه هي الصفقة التي يجب أن نعقدها مع بعضنا بعضا."
20 تشرين الأول/أكتوبر
زار باراك أوباما ولاية فلوريدا، التي تعتبر من الولايات المتأرجحة المهمة، مع منافسته السابقة هيلاري كلنتون. وقال مرشح الحزب الديمقراطي أمام جمع احتشد في ملعب بيسبول تامبا بفلوريدا، التي تعرف باسم "ولاية الإشراق": "بعد 15 يوماً فقط سنحمل أنا وأنتم الإشراق إلى واشنطن العاصمة التي تحتاج كثيراً إلى الإشراق."
أبلغ أوباما الناخبين أن من شأن خطته المالية أن تفرض فترة تأجيل لدفع الديون المستحقة على رهن العقارات مدتها 3 أشهر وأن تعيد سوق الإقراض إلى وضعه السليم. كما نوه بمقترحاته في مجال الرعاية الصحية، وهي المقترحات التي تدعو إلى استثمار مبالغ أكبر في مجالي الرعاية الوقائية والتكنولوجيا الجديدة "كي نخفض أخيراً كلفة الرعاية الصحية بالنسبة للعائلات ومؤسسات الأعمال والاقتصاد ككل."
ويعتزم السناتور عن ولاية إلينوي التوقف عن النشاطات الانتخابية في وقت لاحق من هذا الأسبوع لعيادة جدته المريضة في هاواي. وسوف تأخذ قرينته ميشيل مكانه في نشاطين مقررين في ولاية أوهايو.
19 تشرين الأول/أكتوبر
أعلنت حملة باراك أوباما عن جمع مبلغ 150 مليون دولار في أيلول/سبتمبر. وهذا المبلغ يساوي ضعف المبلغ القياسي الذي نجحت حملة أوباما في جمعه في شهر واحد وهو 66 مليون دولار حققه أوباما في آب/أغسطس الماضي.
وقال مدير الحملة ديفيد بلاوف في سياق حديثه بالفيديو إلى مؤيدي أوباما، إن "دعوة أوباما إلى التغيير طالت الأجيال." وأشار إلى أن المتقاعدين والطلاب شكلوا أكبر المجموعات عددا بين المتبرعين للحملة.
الرقم القياسي الذي حققه أوباما في جمع الأموال لا يمكّنه من الإنفاق أكثر بكثير من خصمه على الإعلانات السياسية في الولايات التي تشكل ما يسمى ساحات المعارك الانتخابية وحسب، بل وتوفر له المال اللازم لتمويل الإعلان في ولايات تعتبر تقليديا ولايات جمهورية ولكنها قابلة لاحتمال تحولها إلى ديمقراطية. وتشمل هذه الولايات ولايتي نورث كارولينا ونورث داكوتا.
16 تشرين الأول/أكتوبر
ظل السبّاك جو ورتزلباكر بعد يوم واحد من ظهوره الذي لم يكن في الحسبان كنجم في المناظرة الرئاسية يلعب دورا في مسار الحملة الانتخابية.
وكان ورتزلباكر، الذي يطمح إلى أن يصبح صاحب مشروع أعمال صغير، قد قابل أوباما خلال حملته الانتخابية في وقت سابق. وقد تحدث المرشحان للرئاسة خلال مناظرتهما الثالثة عدة مرات عما سيكون لسياساتهما من تأثير على أصحاب الأعمال التجارية الصغيرة من أمثال ورتزلباكر الذي أصبح يلقب باسم "جو السبّاك."
أعلن أوباما في كلمة له أمام جمهور في بستان تفاح في ولاية نيوهامشير أن خطته الاقتصادية ستؤدي إلى تقليص حجم الضريبة التي يدفعها أصحاب مشاريع الأعمال الصغيرة الذين يقل دخلهم السنوي عن 250,000 دولار سنويا. ويقول المسؤولون في حملة أوباما إن ذلك يشمل 98 بالمئة من أصحاب مشاريع الأعمال الصغيرة. ويحتمل أن تدر شركة ورتزلباكر، في حال شرائها إياها فعلا، دخلا يتراوح بين 250,000 و280,000 دولار في السنة. وقال أوباما إنه لا يعتقد أن هناك ضرورة لتخفيض الضرائب المفروضة على أولئك الذين يجنون دخلا سنويا يزيد عن 250,000 دولار، مضيفاً: "إن لدي لائحة أولويات مختلفة."
ودعا أوباما أيضا إلى توفير مساعدات من الحكومة الفدرالية لإعانة حكومات الولايات والحكومات المحلية ومساعدتها في تفادي فرض زيادة في ضرائب الأملاك.
13 تشرين الأول/أكتوبر
كشف باراك أوباما في خطاب له في توليدو، بولاية أوهايو، عن تفاصيل إضافية من خطته المقترحة لتعزيز الاقتصاد الأميركي. ومن شأن خطته أن تشجع المستخدِمين (أصحاب الأعمال) على توظيف عاملين وموظفين جدد مقابل إعفاء ضريبي عن كل موظف جديد، والسماح للأميركيين بالاقتراض من حسابات توفير تقاعدهم دون التعرض لدفع غرامات.
ودعا أوباما أيضا إلى تقديم مزيد من المساعدات الحكومية إلى صناعة السيارات التي تواجه صعوبات. وقال "لديكم هنا في أوهايو مصانع سيارات موجودة منذ عقود تغلق الآن أبوابها وتسرّح عمّالها الذين لم يعرفوا أبدا مهنة أخرى في حياتهم كلها."
وتحدث السناتور الديمقراطي أوباما، وهو من ولاية إلينوي، عن تأثير مشاكل الاقتصاد القومي على الولايات والمدن التي يواجه كثير منها مشاكل في ميزانياته الخاصة. وأعلن قائلا "إننا سنوفر لكل تلك المدن والبلدات الصغيرة التي تواجه الخيار بين تخفيض الخدمات، كالرعاية الصحية والتعليم، وبين زيادة ضرائب الملكية، الأموال للحيلولة دون فرض تلك الزيادات في الضرائب."
10 تشرين الأول/أكتوبر
أثناء توقفه في ولاية أوهايو في سياق ماوصفته حملة أوباما الانتخابية "بجولة الأعمال والوظائف الأميركية" شدد باراك أوباما مرة أخرى على الاقتصاد قائلا "أنا أدرك أن الناس قلقون. لكنني أومن بأننا قادرون على توجيه أنفسنا نحو الخروج من هذه الأزمة لأنني أومن بهذا البلد."
وقال أوباما في خطاب له في اجتماع في تشيليكوذ، بأوهايو، إن للأزمة الاقتصادية تأثيرا على النطاق العالمي. وأوضح قائلا "لا تقوم هناك حدود بين الأسواق المالية في هذا الاقتصاد العالمي. ولذا فإن الأزمة الحالية تتطلب ردا عالميا. ويجب على وزراء مالية دول العالم الاقتصادية الكبرى الذين سيجتمعون في واشنطن خلال عطلة الأسبوع أن ينسقوا الخطوات من أجل إعادة الثقة والمحافظة على أسواقنا ومؤسساتنا المالية."
وأضاف أوباما أنه سيروّج "خطة إنقاذ خاصة بالأعمال التجارية الصغيرة" تشمل تخفيضات ضريبية للمشاريع والأعمال التجارية الصغيرة الحجم. وقال إن التخفيضات الضريبية ستساعد تلك الأعمال على المحافظة على الوظائف والأعمال وزيادة الاستثمار. واستطرد أوباما قائلا إنه، في حال انتخابه، سيعمل على إصلاح البنية التحتية المتداعية وتخفيض تكاليف الرعاية الصحية وتطوير التعليم.
8 تشرين الأول/أكتوبر
قال جو بايدن في خطاب له في جامعة ساوث فلوريدا إنه يعتقد أن رفيقه في البطاقة الانتخابية باراك أوباما هو الفائز في المناظرة الرئاسية التي جرت في 7 تشرين الأول/أكتوبر. وقال إن أوباما برهن على أنه يجسد "ما تتطلع إليه أغلبية الشعب الأميركي، وهو يد ثابتة على الدفة وقيادي ومتفائل."
وأعلن المرشح الديمقراطي لمنصب نائب الرئيس للناخبين في الجامعة في تامبا أن ما تدور حوله هذه الانتخابات هو "استعادة عظمة هذه البلاد." وقال إن سياسات البلاد الاقتصادية بحاجة إلى "تغيير إجمالي."
ومن المقرر أن يقوم بايدن بجولة في حافلة (أتوبيس) انتخابية في الولاية التي تعتبر من الولايات المتأرجحة والتي اشتهرت بلعبها دورا مركزيا في تقرير نتيجة انتخابات العام 2000. وتشير الاستطلاعات إلى أن السباق بين ماكين وأوباما في فلوريدا لا يزال متقاربا.
5 تشرين الأول/أكتوبر
فاز الرئيس بوش بولاية نورث كارولينا في انتخابات سنة 2004 بفارق 13 نقطة. لكن أوباما يعتقد أنه يستطيع استمالة الولاية وتحويلها إلى ديمقراطية. وقد عمل السناتور من إلينوي في خطاب له أمام جمهور من نحو 28,000 شخص احتشدوا في ملعب ستاد آشفيل على الترويج مجددا لمقترحاته الخاصة بالرعاية الصحية.
وقال أوباما إنه سيعمل على تخفيض سعر الأدوية التي تصرف بموجب وصفة طبية وعلى منع شركات التأمين من رفض تأمين الذين يعانون من حالات مرضية سابقة وعلى التخفيف من عدم الكفاءة في نظام الرعاية الصحية. وأشار إلى أن تمويل خطته للرعاية الصحية سيصبح ممكنا من خلال ترك تخفيضات ضريبية معينة أقرها الرئيس بوش تنتهي في موعدها دون تمديد سريان مفعولها.
وسيبقى المرشح الديمقراطي أوباما في نورث كارولينا ليعد لمناظرته مع جون ماكين في 7 تشرين الأول/أكتوبر. أما جو بايدن رفيق أوباما في الحملة الانتخابية فسيتغيب عن الحملة لعدة أيام أيضا. فقد توفيت حماة بايدن (أم زوجته) خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد مرض طويل.
3 تشرين الأول/ أكتوبر
امتدح أوباما في خطاب له في مدرسة ثانوية في ضاحية أبينغتون من ضواحي مدينة فيلادلفيا أداء رفيقه في البطاقة الانتخابية في المناظرة وتساءل قائلا "ألم يكن جو بايدن، الزميل الذي يصفه بعض الناس بأنه السناتور الثالث من بنسلفانيا، ألم يكن رائعا؟" علما بأن بايدن سناتور من ولاية ديلاوير لكنه ولد في بنسلفانيا التي تعتبر من الولايات المتأرجحة بين الحزبين. ويأمل المسؤولون في الحملة أن تساعد جذور بايدن في بنسلفانيا في استمالة الناخبين.
وقال أوباما في خطاب صب فيه اهتمامه على الاقتصاد إنه إذا انتخب سيستثمر مبلغ 15 بليون (15,000 مليون) دولار في مصادر الطاقة المتجددة على مدى العقد القادم. ووصف الخطة بأنها "استثمار سيخلق 5 ملايين وظيفة ذات مرتبات جيدة ولا يمكن تصديرها إلى الخارج." ودعا إلى مزيد من الاستثمار أيضا في إصلاح البنية التحتية والمدارس مما يعني خلق "مليوني وظيفة جديدة للأميركيين."
وتحدث أوباما عن الأزمة المالية الحالية فقال "إن هذا بلد سبق له وأن واجه أوقاتا أصعب من هذه، فقد صادفنا الحروب والكساد والتحديات الكبرى والأخطار الكبيرة. ونهضنا في كل آن ولحظة للتصدي لتلك التحديات والتغلب عليها لأننا لم ننس أبدا الحقيقة االجوهرية وهي أن قدَرنا هنا في هذا البلد لا يكتب علينا، فنحن الذين نسطر" مصيرنا.
1 تشرين الأول/أكتوبر
تحدث المرشحان الرئاسيان في خطاباتهما مرارا عن حماية الناخبين في التيار العام للمجتمع الذي وصفاه "باالشارع الرئيسي" (Main Street) الأمر الذي رآه كثيرون متناسبا مع توقف أوباما في شارع "مين ستريت" في مدينة لاكروس بولاية ويسكونسن. ومع أن ويسكونسن تميل عادة إلى الحزب الديمقراطي، إلا أن هناك دلائل على أنها يمكن أن تميل إلى الجمهوريين في انتخابات 2008، الأمر الذي يوضح السبب في قيام المرشح الديمقراطي أوباما بزيارة الولاية مرتين خلال الأيام التسعة الماضية.
وتناول أوباما في خطابه الأزمة المالية الحالية وقال "إنه في حين يوجد كثير من اللوم الذي يمكن توجيهه... فإن على عاتقنا الآن جميعا مسؤولية حل هذه الأزمة لأنها تؤثر على خير ومصلحة كل أميركي. وسيأتي الوقت المناسب لمعاقبة أولئك الذين أضرموا النار. أما الآن فإن الوقت هو وقت تضافرنا لإطفاء الحريق."
من المقرر أن يعود أوباما وخصمه الجمهوري جون ماكين الليلة إلى واشنطن للتصويت على مشروع قانون يهدف إلى دعم النظام المالي الأميركي.
28 أيلول/سبتمبر
زار أوباما ورفيق دربه في الحملة الانتخابية جو بايدن وزوجتاهما ميشيل أوباما وجيل بايدن ديترويت حيث أوضح أوباما للناخبين أنه يعتبر ولاية ميشيغان ساحة رئيسية من ما يسمى ساحات المعارك الانتخابية.
وقال مخاطبا الجمهور "إذا خرج كل واحد منكم بمفرده ووجد شخصا آخر، أو شخصين آخرين، وسجلهما (للاقتراع)، فكّروا بما ينتج عن ذلك. ذلك يمكن أن يحدث فارقا في مشيغان. لذا نحن بحاجة إليكم."
المعروف أن ولاية مشيغان تعاني من أعلى معدل للبطالة في البلاد.
ومضى أوباما إلى القول: "أنا أدرك أن هذه أيام عصيبة ولم تكن أصعب في أي مكان مما هي في مشيغان وديترويت. ولكن ما أدركه أيضا هو أننا نستطيع أن نخرج بأنفسنا من هذه الأزمة. لأن هذا هو ما جبلنا عليه. ولأن هذا ما فعلناه دائما كأميركيين."
27 أيلول/سبتمبر
تحدّى نحو 26,000 شخص الأمطار الغزيرة في جامعة ماري واشنطن في مدينة فريدريكسبيرغ بولاية فرجينيا بالحضور لمشاهدة أوباما ورفيق بطاقته الانتخابية جو بايدن. وتعتبر فرجينيا من الولايات المتأرجحة التي لم تحسم أمرها بعد بين الحزبين لأول مرة في السباقات الرئاسية منذ عقود.
قال أوباما مازحا "أود الليلة أن أدفع فاتورة المصبغة لكل واحد منكم، لكنني لا أستطيع ذلك لأنني أريد إنفاق المال في الحملة. لذلك اعتبروا (تكلفة غسيل الملابس) تبرعا متواضعا إضافيا منكم مساهمة في تغيير البلاد."
وأردف قائلا "إننا نلتقي هنا في وقت من الشك وعدم الاستقرار، في فترة من الجشع واللامسؤولية في وول ستريت. وقد قادتنا واشنطن إلى أزمة مالية خطيرة كأزمة الكساد الكبير."
نهاية النص