America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

14 تشرين الأول/أكتوبر 2008

الطريق إلى البيت الأبيض: جون ماكين

يركز المرشح الجمهوري جهوده على كسب ود الناخبين في الولايات الأميركية الحاسمة الأهمية

 

بداية النص

يخوض المرشح الجمهوري للرئاسية الأميركية جون ماكين خلال الأيام المتبقية حتى يحين موعد الانتخابات الرئاسية الأميركية حملة انتخابية مكثفة في طول البلاد وعرضها، وهو يتوق لكسب دعم الناخبين في الولايات الأساسية التي يتركز فيها التنافس. وفي ما يلي ملخص للأنشطة التي قامت بها حملة ماكين الانتخابية مؤخرا:

28 تشرين الأول/أكتوبر

زار ماكين ورفيقته المرشحة لمنصب نائب الرئيس سارة بيلين إحدى الساحات الرياضية في منطقة هيرشي بولاية بنسلفانيا. وقد عقد الحزب الجمهوري عددا كبيرا من الاجتماعات الجماهيرية عبر أنحاء الولاية خلال الأيام الأخيرة، لأن الحملة الانتخابية للحزب الجمهوري تعتقد أن أصوات الكلية الانتخابية لولايات منطقة الأطلسي الوسطى -وعددها 21 صوتا- تُعتبر حيوية ومهمة من أجل تحقيق الفوز المحتمل.

وقال ماكين " من الرائع أننا سنثبت خطأ ما يتردد من توقعات، لأننا سنفوز في ولاية بنسلفانيا يوم 4 تشرين الثاني/نوفمبر. ويذكر أن استطلاعات الرأي في بنسلفانيا حاليا تشير إلى أن ماكين يتخلف عن باراك أوباما في الولاية بما لا يقل عن 10 نقاط.

وأشار ماكين إلى أنه سيخفض الإسراف في الإنفاق الحكومي فقال" إنني سأجمد كل الإنفاق الحكومي باستثناء أكثر البرامج أهمية، مثل الدفاع ورعاية قدامى المحاربين، والرعاية الاجتماعية والرعاية الصحية، إلى أن نفحص بدقة كل برنامج من برامج الحكومة ونتخلص مما لايستفيد منه الشعب الأميركي." 

24 تشرين الأول/أكتوبر

كشفت سارة بيلين، التي اختارها جون ماكين لخوض المعركة الرئاسية إلى جانبه كنائبة للرئيس، في كلمة ألقتها في مستشفى للأطفال في بيتسبيرغ بولاية بنسلفانيا، عن خطتهما المقترحة لتحسين فرص التعليم المتوفرة للأحداث المعاقين. وبيلين أم لطفل مصاب بالمغولية (متلازمة داون).

وقالت بيلين: "ما زال يتم في أحيان مفرطة الكثرة، حتى في أيامنا هذه، فصل الأحداث ذوي الاحتياجات الخاصة واستثناؤهم. ويشكل هذا الوضع إساءة خطيرة إلى هؤلاء الأحداث الرائعين، وإلى عائلاتهم، وإلى بلدنا، وسوف أعمل في سبيل تغييره." وأضافت مرشحة الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس أن حكومة ماكين، في حال انتخابه، ستؤمن أموالاً فدرالية لمساعدة أهالي الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة على إرسال أبنائهم إلى المدارس التي يعتبرونها الأفضل لهم.

كما قالت إن حكومة يرأسها ماكين ستعزز معاهد الصحة القومية لتمكنها من القيام بأبحاث أفضل للعثور على سبل لعلاج العلل التي تلازم المريض فترة طويلة من حياته أو طوال حياته. وأضافت بيلين إن حكومة ماكين، في حال فوزه في الانتخابات الرئاسية، ستقوم على المدى القصير "بالعمل على توفير معلومات أفضل لهذه العائلات" كي يتسنى لها الاعتناء على نحو أفضل بأبنائها الذين يعانون من علل مثل الفصم الذاتي (الانطواء على الذات). 

وتعتبر حكومة ماكين ولاية بنسلفانيا ولاية "يتعين الفوز فيها."

22 تشرين الأول/أكتوبر

في اجتماع جماهيري حاش عقد في فيندلي بولاية أوهايو، أبرزت مرشحة الحزب الجمهوري لمنصب نائب الرئيس، سارة بيلن، السياسات المقترحة التي يعتزم المرشح الجمهوري للرئاسة انتهاجها. وقالت بيلن"إنني وجون سوف نساعد العائلات الأميركية على الاحتفاظ بمنازلها وسنساعد المتقاعدين على الاحتفاظ بمدخراتهم. وسنقوم بمساعدتنا جميعا على التمكن من الحصول على رعاية صحية جيدة. وسنعين طلبتنا على تسديد الرسوم الجامعية."

وأكدت بيلن أن حكومة ماكين ستخفض الضرائب على الدخل وعلى المؤسسات التجارية، وتجمد الإنفاق على البرامج الحكومية غير الضرورية، وستستحدث فرصا وظيفية جديدة في صناعات الطاقة البديلة.

وقالت حاكمة ولاية ألاسكا "إن بإمكانكم أن تعوّلوا علينا في الوفاء بوعودنا؛ ونعدكم بأن نفي بما تعهدنا به؛ فنحن المرشحان الوحيدان في هذا السباق اللذان يملكان سجلاً يثبت القدرة على الإصلاح."

21 تشرين الأول/أكتوبر

قال جون ماكين في مدينة بنسالم، في ولاية بنسلفانيا، إن الخفض الضريبي المقترح الذي طرحته حملته هو "التخفيض الحقيقي."

وتابع يقول: "سوف نضاعف الاستقطاع الضريبي الممنوح لكل عائلة على الأطفال، وسوف نخفض ضريبة الأرباح على رؤوس الأموال. وسنخفض الضرائب المفروضة على مؤسسات الأعمال التجارية للمساعدة على استحداث فرص عمل، وإبقاء الشركات الأميركية داخل أميركا."

وأخبر المرشح الجمهوري الناخبين في هذه الولاية المتأرجحة بأنه من المهم جداً أن يكون الرئيس على استعداد للتعامل مع الأزمات الأمنية القومية، قائلا إن الرئيس المقبل لن يكون لديه متسع من الوقت للاعتياد على منصبه. إننا نواجه الكثير من التحديات هنا في الداخل، والكثير من الأعداء في الخارج في هذا العالم الخطر."  

وقال ماكين، مركزا على المستقبل، إنه "لا يمكننا أن نقضي الأربع سنوات القادمة كما قضينا جل السنوات الثماني المنصرمة؛ آملين أن يتغير حظنا في الداخل وفي الخارج. علينا أن نتصرف. إننا بحاجة إلى اتجاه جديد، وعلينا أن نكافح من أجل ذلك."

19 تشرين الأول/أكتوبر

أكد جون ماكين في ولاية أوهايو، ولاية "جو السباك" الذي أصبح الآن من المشاهير، رسالة حملته الانتخابية في ما يتعلق بحماية مشاريع الأعمال الصغيرة. وتعتبر ولاية أوهايو من الولايات المهمة التي تشكل ساحات معارك ومن الولايات التي لعبت دوراً محورياً في اختيار الفائز في انتخابات العام 2004 الرئاسية. وتظهر استطلاعات الرأي على الدوام أن المنافسة في تلك الولاية لم تحسم بعد.

وقد أعلن ماكين في خطاب أمام حشد من مؤيديه في توليدو: ""سأبقي على الضرائب المفروضة على مشاريع الأعمال الصغيرة في نفس مستواها الحالي، وسأساعد (أصحابها) على إبقاء تكاليفهم منخفضة وسأفسح المجال أمامهم لإنفاق  عائداتهم على خلق فرص عمل جديدة."

وتشير الاستطلاعات التي أجريت في الفترة الأخيرة إلى أن أوباما يتقدم على ماكين في الولاية، إلا أن الفرق بينهما آخذ في التقلص. وقال ماكين لجمهور مؤيديه: "إننا لا نستسلم أبدا؛ ولا نكف (عن المحاولة) مطلقا. فلننطلق للفوز في هذه الانتخابات ونحرك البلد مجددا."

16 تشرين الأول/أكتوبر

استمر جو وورتزلباكر السباك، من أوهايو، في لعب دور في الحملة الانتخابية، في اليوم التالي لتحوله إلى النجم غير المتوقع في المناظرة الرئاسية.

وكان وورتزلباكر، الذي يحتمل أن يصبح صاحب مؤسسة أعمال صغيرة، قد التقى في وقت سابق السناتور أوباما أثناء قيام الأخير بنشاط انتخابي في ولاية أوهايو. وقد تطرق المرشحان للرئاسة، خلال مناظرتهما، إلى الحديث مراراً عن الطريقة التي ستؤثر فيها سياساتهما المقترحة على أصحاب مؤسسات الأعمال الصغيرة مثل وورتزلباكر، الذي أصبح يلقب بـ "جو السباك." (راجع "مناظرة ماكين-أوباما الأخيرة كانت الأكثر احتداماً بينهما".)

وقال ماكين وسط هتاف الجماهير "جو! جو! جو!" في تجمع لمؤيديه في داوننغتاون، بولاية بنسلفانيا، "إن الفائز الحقيقي ليلة أمس كان جو السباك."

وكرر ماكين فكرة مألوفة ً في حملته الانتخابية إذ قال إن " مشاريع الأعمال الصغيرة توفر 16 مليون فرصة عمل في الولايات المتحدة، ويعرف الأميركيون أن زيادة الضريبة على مؤسسات الأعمال الصغيرة ستقضي على هذه الوظائف في وقت نحتاج فيه إلى خلق مزيد من فرص العمل."

وتطرق إلى أهمية وجود زعيم محنك في الوقت الذي تخوض فيه الولايات المتحدة حربين في أفغانستان والعراق، فقال إنه "لن يكون هناك وقت أمام الرئيس القادم ليتأقلم مع المنصب. ... سيكون عليه التصرف فورا."

14 تشرين الأول/أكتوبر

قام ماكين، بعد يوم من كشف خصمه الديمقراطي عن مقترحات اقتصادية جديدة، بالإعلان هو أيضاً عن مقترحات جديدة في كلمة ألقاها في بلو بيل، بولاية بنسلفانيا. ومن شأن خطته التي تبلغ كلفتها 52,5 بليون دولار، في حال تبنيها، أن تلغي الضريبة المفروضة على الدخل العائد على العاطلين عن العمل من المساعدات التي يتلقونها وأن تخفض نسبة الضرائب المفروضة على حسابات التقاعد. ودعا ماكين أيضاً إلى تخفيض نسبة الضريبة المفروضة على مؤسسات الأعمال، قائلاً إن ذلك سيرفع نسبة العمالة.

ومضى إلى القول: "في حال انتخابي رئيسا، سأساعد في خلق فرص عمل للأميركيين عن طريق أنجع السبل التي يمكن لأي رئيس انتهاجها، عن طريق حسم ضريبي يركز بشكل محدد على خلق الوظائف والأعمال وحماية مدخراتكم. وسوف أتزعم الإصلاحات لمساعدة العائلات على الاحتفاظ بمنازلها والمتقاعدين على الاحتفاظ بمدخراتهم وطلبة الجامعات على دفع الرسوم الدراسية وكل مواطن على تحمل نفقات الرعاية الصحية وأميركا على استعادة استقلالها في مجال الطاقة."

وتطرق ماكين بإيجاز إلى قضايا غير اقتصادية قائلاً إنه، في حال انتخابه، سوف "أهب للدفاع عن بلدنا ضد أعدائه."

وخلص إلى القول: "إن أميركا تستحق القتال في سبيلها."

10 تشرين الأول/أكتوبر

قضى جوم ماكين وسارة بيلين، المرشحة لمنصب نائب الرئيس عن الحزب الجمهوري، يوما ثانيا في عقد الاجتماعات في ولاية ويسكونسن، وهي ولاية يبدو أن المرشح الديمقراطي باراك أوباما يحظى فيها بتأييد أكبر من التأييد الذي يحظى به منافسه الجمهوري.

وقد أبلغ ماكين حشدا من مناصريه "أنه يتعين علينا الفوز بويسكونسن إذا كان لنا أن نفوز في الانتخابات. إننا الطرف الأضعف في هذه الانتخابات ولكننا سوف نأتيهم من حيث لا يحتسبون كما سبق وأن فعلنا في الماضي." وكرر على مسامعهم المقترحات التي طرحها المتعلقة بخطة إنقاذ سوق الإسكان والتي سيسمح بموجبها لوزارة المالية الأميركية بشراء القروض العقارية الحالية واستبدالها بقروض يتم إعادة جدولتها.

وفي حديث أدلى به حول التبذير في الإنفاق الحكومي، قال المرشح الجمهوري إنه سيقوم "بمراجعة كافة المؤسسات التابعة للحكومة الفدرالية، ويعمل على تحسين الوكالات التي هي بحاجة إلى تحسين ويتخلص من الوكالات التي لا تعمل من أجل الشعب الأميركي. ... وأضاف أنه "سوف أتصدى للديون الأميركية البالغ قيمتها 10 تريليون دولار التي تراكمت على الحكومة الفدرالية وسوف أقوم بموازنة الميزانية الفدرالية بنهاية فترة حكمي."

وذكّر ماكين الناخبين بخبرته الطويلة في مجلس الشيوخ الأميركي قائلا إن الشعب الأميركي يعرف تاريخي، ويعرف أنني عازم على إحداث تغيير في ما يجري في العاصمة واشنطن- أي في الحكومة الأميركية- ، لأنه سبق لي وأن فعلت ذلك سابقا."

8 تشرين الأول/أكتوبر

تحدث جون ماكين خلال ظهوره مع المرشحة لنائب الرئيس سارة بلين خلال اجتماع حاشد في مدينة بيت لحم بولاية بنسلفانيا عن الخطة التي اقترحها لمساعدة الأميركيين على دفع القروض العقارية المستحقة عليهم. وكان المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية قد طرح هذا الاقتراح خلال المناظرة التي دارت بينه وبين منافسه الديمقراطي باراك أوباما يوم 7 تشرين الأول/أكتوبر الجاري. وتطلب خطة ماكين من وزير المالية شراء القروض العقارية المعدومة واستبدالها بقروض عقارية ميسرة يمكن التحكم فيها.

وقال ماكين "إن حلم امتلاك منزل يجب ألا أن يُسْحَق تحت وطأة الرهون العقارية المعدومة. إن الأزمة الراهنة تتطلب من الحكومة التصرف – وأنا بصفتي رئيسا اعتزم العمل بسرعة وحزم."

وأشار ماكين في خطابه إلى أن لديه الخبرة القيادية اللازمة لجلب التغيير إلى واشنطن قائلا "إننا بحاجة إلى التغيير وأنا أعرف كيف يتم ذلك." وأبلغ ماكين الناخبين في بنسلفانيا أنه، في حال انتخب رئيسا، سوف يخفض التبذير في الإنفاق الحكومي، ويساعد الطلبة في دفع الرسوم الجامعية ويعمل على إبطاء الارتفاع المتصاعد في أسعار المواد الغذائية.

5 تشرين الأول/أكتوبر

فاجأت المرشحة الجمهورية لمنصب نائب الرئيس سارة بيلين العديد من المحليين حين عقدت تجمعا انتخابيا حاشدا في مدينة أوماها بولاية ونيبراسكا الأميركية؛ إذ كانت ولاية نيبراسكا تعتبر محسوبة على الجمهوريين حيث دأب الناخبون فيها على التصويت لصالح الأعضاء الجمهوريين لعقود من الزمن. ولذا لم يكن المرشحون يقومون بزيارتها في وقت متأخر خلال موسم الحملات الانتخابية إلا نادرا.

وأوضحت بيلين إنها هي التي قررت القيام بزيارة أكبر حاضرة في الولاية، وأبلغت تجمعا حاشدا يضم 3 آلاف شخص من المؤيدين لماكين قائلة "إنني طلبت المجيء إلى منطقة قلب أميركا. غير أن المحللين السياسيين يرون أن مثل هذه الخطوة كانت محسوبة؛ حيث إن ولايتي نيبراسكا وماين اللتين تمنح فيهما أصوات الهيئة الانتخابية بشكل نسبي حسب الدائرة الانتخابية. وأملا في الفوز في هذه المنطقة التي تغلب عليها المناطق الحضرية، فقد افتتحت حملة المرشح الديمقراطي باراك أوباما مكتبين لها في مدنية أوماها. ولا يتوقع أوباما الفوز بجميع أصوات الهيئة الانتخابية في الولاية، ولكنه يأمل في الفوز بأصوات هيئة انتخابية في دائرة واحدة من نيبراسكا. وتأمل حملة ماكين في أن تتمكن زيارة بيلين من حشد المؤيدين وتشجعهم على التوجه إلى مراكز الاقتراع بأعداد كبيرة.

وتحدثت بيلين في هذا التجمع حول أهمية تحقيق الاستقلال في مجال الطاقة، لأن "كلفة الطاقة يمكن أن تمثل الفارق الذي يمكن أن يتم به تحقيق أرباح أو فقدان رأس المال أو المزرعة برمتها." وقالت بيلين في سياق حديثها عن الاقتصاد "إن جون ماكين هو الرجل الوحيد في هذا السباق الذي سيحل أزمتنا الاقتصادية ولا يستغلها، وهو الرجل الوحيد في هذا السباق الذي لديه خطة من شأنها أن تساعد  حقا الأسر العاملة وتعيد اقتصادنا إلى مساره الصحيح."

2 تشرين الأول/أكتوبر

يقول المسؤولون الجمهوريون إن حملة ماكين سوف تنسحب من ولاية ميشيغان التي يحتدم فيها التنافس بين المرشحين – مما يدل على أنه يعتقد أن عضو مجلس الشيوخ باراك أوباما من المحتمل أن يفوز بتلك الولاية.

وكان قد أعلنت حملة ماكين أنها ستتوقف عن نشر إعلانات تلفزيونية دعائية في ولاية ميشيغان وتسحب الموظفين التابعين لها منها، وترسلهم إلى الولايات التي تعتقد حملة عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا أن لديها فرصة أفضل في الفوز. ويقول بعض المحللين السياسيين إن بعض هذه الموارد ستحول إلى ولايات مثل ويسكونسن ومينيسوتا وبينسلفانيا وأوهايو.

كما أعلنت الحملة أيضا أنها سوف تقوم بنشر إعلانات تلفزيونية دعائية في ولاية ماين – وهي ولاية لم تكن في العادة تعتبر ضمن الولايات التي يحتدم فيها التنافس. ولكنه يتم توزيع أصوات أعضاء الهيئة الانتخابية فيها نسبيا حسب الدائرة الانتخابية، وهذا يعني أنه لا يتحتم بالضرورة على المرشح أن يفوز بأغلبية الأصوات على مستوى الولاية حتى يحصل على أصوات الهيئة الانتخابية في دائرة ما. وتعتقد حملة ماكين أن لديها فرصة في الفوز في الدائرة الانتخابية الشمالية من الولاية التي يغلب عليها الطابع الريفي. وسوف تفتح حملة ماكين أيضا 12 مكتبا جديدا لها في ولاية فرجينيا.

1 تشرين الأول/أكتوبر

 تحدث ماكين مع الناخبين في مدينة إندبندس بولاية ميزوري - موطن الرئيس الديمقراطي هاري ترومان.

وتعتبر ولاية ميزوري حاسمة الأهمية ليس فقط لأنها ولاية متأرجحة ولكنها معروفة أيضا تاريخيا بأنها تحدد الفائز بالانتخابات الرئاسية حيث أنه لم يحدث سوى مرة واحدة على مدى المئة سنة الماضية وأن فاز بها مرشح دون أن يفوز بمنصب الرئيس.

وتحدث ماكين عن الاقتراح التشريعي المطروح أمام الكونغرس الخاص بتدعيم النظام المالي الأميركي. ومن المقرر أن يعود ماكين ومنافسه – وكلاهما عضو في مجلس الشيوخ - إلى العاصمة واشنطن هذا المساء للتصويت على مشروع قانون وصفه ماكين بأنه "يمثل خطوة حاسمة في الاتجاه الصحيح."

وشدد ماكين عضو مجلس الشيوخ عن ولاية أريزونا على سجله في مجلس الشيوخ الذي يتميز بتعاونه مع الأعضاء من الحزبين. وقال "لقد عملت مرارا وتكرارا مع أعضاء المجلس من كلا الحزبين لحل المشاكل التي يتعين حلها. وهذا هو النهج الذي سيتميز به حكمي كرئيس. وسوف أمد يدي إلى أي شخص لمساعدتي على النهوض بهذا البلد مجددا. وأنا لدي هذا السجل والبراهين التي تثبت ذلك."

29 أيلول/ سبتمبر

ركز ماكين، في أول ظهور علني له منذ المناظرة الرئاسية التي جرت بينه وبين منافسه يوم 26 أيلول/ سبتمبر المنصرم، على القضية التي تحظى باهتمام كبير لدى الأميركيين خلال هذه الحملة الانتخابية: ألا وهي الاقتصاد.

وقال في كلمة ألقاها في مدينة كولومبس بولاية أوهايو أمام حشد من الناخبين يضم عدة ألاف "إن اقتصادنا يمر بأوقات عصيبة، ولكني على يقين من أميركا والأميركيين سيخرجون من هذه الأزمة أكثر قوة من ذي قبل. وأنا سأفعل ما يتعين علي فعله. إن التزامي نحو الشعب الأميركي هو التالي: سوف أقوم بتطهير وول ستريت (سوق الأوراق المالية) وتخليصه من الفوضى التي يعاني منها، وسوف أقوم بإصلاح واشنطن وسوف أركز جهود الحكومة الفدرالية بالكامل على برنامج من شأنه أن يساعد على النمو وتوفير فرص العمل ويتيح لأبناء هذا البلد العودة إلى وظائفهم والعودة بالبلد إلى المسار الصحيح."

 وفي الوقت الذي كان ماكين يلقي فيه خطابه، كان مجلس النواب يستعد للتصويت على  قانون تدعيم النظام المالي الأميركي، وقد أخفق مشروع القانون في وقت لا حق من ذلك اليوم في الحصول موافقة أغلبية النواب. وكرر ماكين رسالة حملته التي تشدد على أهمية العمل على القضايا الشاقة بطريقة مشتركة بين الحزبين. وقال "إنه قد حانت الفرصة لنتكاتف ونثبت أن واشنطن (الحكومة) قادرة على قيادة هذا البلد."

27 أيلول/ سبتمبر

أجّل ماكين رحلته إلى أوهايو للبقاء في واشنطن من أجل التركيز على الأزمة المالية، ولكنه خاطب أعضاء تحالف الرياضيين الأميركيين في مدينة كولومبس بواسطة الأقمار الصناعية.

وشدد ماكين على أهمية مساندة صفقة الإنقاذ التي من شأنها أن تساعد في دعم النظام المالي الأميركي.

فقال إننا إذا لم نعالج هذه الأزمة الآن، من خلال العمل معا من أجل الصالح العام، فقد تتحول هذه الأزمة إلى كارثة واسعة النطاق على العمال والأعمال التجارية والمتقاعدين والطبقة الوسطى الأميركية. فهذه تمثل محنة كبيرة، حين يكون مستقبل اقتصادنا على المحك."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي