06 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
وزيرة الخارجية تدلي بتصريح حول فوز أوباما في الانتخابات الرئاسية
واشنطن،- أدلت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بتصريح أمام الصحفيين افتتحت به المؤتمر الصحفي اليومي لوزارة الخارجية أعربت فيه عن سرورها لانتخاب باراك أوباما رئيسا جديدا للولايات المتحدة.
وأكدت رايس أن الرئيس المنتخب أوباما ملهما وقالت إنها واثقة من أنه سيظل كذلك، وأكدت أن وزارة الخارجية ستفعل كل ما في وسعها، "وأنا شخصيا سوف أعمل كل ما أستطيع عمله لضمان أن تتم عملية انتقال السلطة بسهولة وسلاسة."
وصرحت للصحافيين بقولها إنها بصفتها أميركية من أصول إفريقية، تشعر بالفخر بشكل خاص لأن هذه البلاد قطعت شوطا طويلا في إصلاح أخطائها وعدم جعل العرق عاملا أساسيا في حياتنا."
وأضافت أن هذا العمل لم ينته بعد، ولكن ما حدث أمس كان خطوة رائعة وخارقة للعادة إلى الأمام.
في ما يلي نص التصريح الذي أدلت به وزيرة الخارجية قبل زيارتها للشرق الأوسط (وهي حالياً في تل أبيب، المحطة الأولى لجولتها الشرق أوسطية):
بداية النص
وزارة الخارجية الأميركية
مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية
5 تشرين الثاني/نوفمبر، 2008
تصريح وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس
5 تشرين الثاني/نوفمبر، 2008
واشنطن
وزيرة الخارجية رايس: أسعد الله صباحكم. سألت شون (الناطق الصحفي) ما إذا كان بالإمكان أن أفتتح بنفسي هذا المؤتمر الصحفي، فرد قائلا نعم، إنني أستطيع القيام بذلك. إنني أتأهب للسفر إلى الشرق الأوسط، غير أنني لم أشأ أن أدع هذا الصباح يفوتني دون أن أعلق على النتائج الاستثنائية التي تحققت البارحة من الانتخابات الرئاسية. إنها كانت ممارسة للعملية الديمقراطية الأميركية بكل معاني الكلمة، ممارسة يعتز بها الأميركيون بحق على مختلف الاتجاهات والأطياف السياسية.
وأود التنويه بأن عضو مجلس الشيوخ السناتور ماكين هو رجل مهذب طيب الأخلاق. إنه رجل وطني من الطراز الأول. كما أود أن أشير إلى أن الرئيس المنتخب أوباما كان رجلا ملهما، وإنني على يقين بأنه سيظل كذلك. وستفعل وزارة الخارجية كل ما في وسعها، وأنا شخصيا سوف أعمل كل ما أستطيع عمله لضمان أن تتم عملية انتقال السلطة بسهولة وسلاسة. إننا عاكفون على الإعداد للمرحلة الانتقالية. وسوف يخبركم شون بالمزيد عما يجري القيام به في هذا المضمار.
إن أحد الأمور العظيمة في تمثيل هذا البلد هو أنه يستمر في مفاجأتنا؛ ويستمر في تجديد نفسه؛ ويستمر في التغلب على كل الاحتمالات والتوقعات. إننا سرعان ما نعرف أن الأميركيين لن يكونوا راضين عن أنفسهم حتى يشكلوا حقا ذلك الاتحاد المثالي. ولو أن مثل هذا الاتحاد المثالي قد يكون بعيد المنال، إلا أننا سوف نستمر في العمل على تحقيقه ونسعى إليه.
وأود أن اختتم كلمتي هذه بملاحظة شخصية. إنني باعتباري أميركية من أصل إفريقي لأشعر بالفخر والاعتزاز لاسيما وأن هذا البلد قد مر برحلة طويلة وشاقة بالنسبة لتضميد الجراح والحيلولة دون جعل قضية العرق تكون عاملا أساسيا مؤثرا في حياتنا. إن العمل لم ينته بعد، ولكن ما جرى يوم أمس من الواضح أنه كان خطوة رائعة وخارقة للعادة. ولذا وددت أن أغتنم الفرصة لأعرب لكم عن ذلك، وسوف يكون لي لقاء مع البعض منكم على متن الطائرة التي ستقلنا إلى الشرق الأوسط.
وشكرا جزيلا
نهاية النص