America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 كانون الأول/ديسمبر 2008

أوباما يعلن عن اختيار أعضاء فريقه للعلوم والتكنولوجيا

"فريق الأحلام الخضراء" يتضمن حاصلين على جائزة نوبل المرموقة

 
ستيفن تشو يتحدث مع الصحفيين عند الإعلان عن اختياره وزيرا للطاقة. وظهر في الصورة الرئيس المنتخب أوباما وليسا جاكسون وكارول براونر.
ستيفن تشو يتحدث مع الصحفيين عند الإعلان عن اختياره وزيرا للطاقة. وظهر في الصورة الرئيس المنتخب أوباما وليسا جاكسون وكارول براونر.

من دانييل غورليك، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- لجأ الرئيس باراك أوباما إلى الاستعانة بقوة العلم من أجل "مواجهة التحديات التي أمامنا في جميع أرجاء العالم" وأعلن عن اختيار كبار أعضاء فريقه للعلوم والتكنولوجيا.

وفي حديثه الإذاعي الأسبوعي يوم 20 كانون الأول/ديسمبر، قال أوباما إنه اختار العلماء التالية أسماؤهم: جون هولدرين مديراً لمكتب سياسة العلوم والتكنولوجيا بالبيت الأبيض، وجين لوبشينكو لترأس الإدارة القومية لشؤون المحيطات والغلاف الجوي، وإريك لاندر وهارولد فارموس رئيسين مناوبين للمجلس الاستشاري للرئيس للعلوم والتكنولوجيا.

وقال أوباما " إن الغاية القصوى للعلم هي البحث عن المعرفة والحقيقة والتوصل إلى مزيد من الفهم للعالم المحيط بنا. وسيكون ذلك هدفي كرئيس للولايات المتحدة، والفريق الذي شكلته هو أفضل فريق لإرشادي في تلك المهمة."

يعمل هولدرن أستاذا للفيزياء والتخطيط البيئي بجامعة هارفارد، وفي مهمته الجديدة سيقدم المشورة للرئيس حول تأثير العلوم والتكنولوجيا على الشؤون الداخلية والدولية.

وعن هولدرن قال ألان ليشنر رئيس مجلس إدارة الرابطة الأميركية لتقدم العلوم "إن خبرة جون هولدرن الواسعة تمتد لتشمل موضوعات عديدة تحظى باهتمام كبير في المرحلة الراهنة من التاريخ، مثل تغيرات المناخ، والطاقة، وتكنولوجيا الطاقة، والانتشار النووي."

وفي مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز قال جون هولدرن نفسه، الذي كان رئيسا سابقا لمجلس إدارة الرابطة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا "إن الرئيس المنتخب أوباما أوضح بما لا يدع مجالا لأي شك أن العلوم والتكنولوجيا تعد أحد المحاور الرئيسية لحكومته."

ومن جانبه قال أوباما عن هولدرن "إنه واحد من أكثر الأصوات المتحمسة والدؤوبة في زماننا هذا التي تحذر من الخطر المتنامي لتغيرات المناخ. وإنني أتطلع قدما لمشورته الحكيمة خلال السنوات القادمة."

أما لوبشينكو، الأستاذة بجامعة ولاية أوريغون، فهي تدرس آثار الإفراط في الصيد البحري وتأثير تغيرات المناخ على تطورالكائنات البحرية والعمليات الأحيائية الجارية في المحيطات. وهي كانت أيضا مثل هولدرن رئيسة لمجلس إدارة الرابطة الأميركية للعلوم والتكنولوجيا.

وقد وصف أوباما لوبشينكو بأنها "عالمة شهيرة على المستوى العالمي في مجال العلوم والبيئة." كما أشار إلى أنه سبق لها تقديم المشورة للحكومات الأميركية السابقة والكونغرس في الموضوعات العلمية."

فريق الأحلام الخضراء:

العالمة المتخصصة في البيئة البحرية جين لوبشينكو، اختارها أوباما لترأس الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي.
العالمة المتخصصة في البيئة البحرية جين لوبشينكو، اختارها أوباما لترأس الإدارة القومية للمحيطات والغلاف الجوي.

يأتي إعلان يوم 20 كانون الأول/ديسمبر ليتوج اختيار فريق أوباما للسياسة الخاصة بالعلوم.

وكان أوباما قد اختار يوم 15 كانون الأول/ديسمبر عالم الفيزياء ستيفن تشو لرئاسة وزارة الطاقة، والمهندسة الكيميائية ليسا جاكسون لرئاسة وكالة حماية البيئة، ونانسي ساتلي نائبة رئيس بلدية لوس أنجلوس لشؤون الطاقة والبيئة لتكون مديرة مجلس البيئة بالبيت الأبيض، وكارول براونر المديرة السابقة لوكالة حماية البيئة لتعمل كمنسقة شؤون الطاقة وسياسة المناخ بالبيت الأبيض، وهو منصب جديد أنشأته حكومة أوباما.

ويُذكر أن وزير الطاقة المعين ستيفن تشو حصل على جائزة نوبل في الفيزياء للعام 1997 - بالاشتراك مع عالميْن آخرين هما: ويليام فيلبس من الولايات المتحدة، وكلود كوين تانودجي من فرنسا- تقديرا لجهوده في مجال استخدام الليزر في تبريد واجتذاب الذرات، وأنه مدافع قوي عن استخدام مصادر الطاقة المتجددة. وهو يرأس حاليا مختبر لورنس باركلي القومي، الذي يعمل به أربعة آلاف موظف ويتولى الإشراف عليهم وعلى ميزانية المختبر البالغة 650 مليون دولار.

وفي الكلمة التي أعلن فيها أوباما عن اختيار تشو، قال الرئيس الأميركي المنتخب "إن تعيين تشو يبعث برسالة للجميع مفادها أن حكومتي تقدّر العلم ، وسوف نتخذ قراراتنا على أساس الحقائق، ونحن ندرك أن الحقائق تتطلب إجراءات جريئة."

وفي بيان أصدره إيلين كلاوسن رئيس مركز (بو) لتغيرات المناخ في العالم، وهو منظمة أبحاث سياسية مستقلة لا تبتغي الربح، علق على اختيار فريق أوباما للعلوم والتكنولوجيا بقوله "إنه فريق لديه اهتمام شديد بمواجهة تغيرات المناخ، كما أن لديه المهارات والمواهب اللازمة لإنجاز المهمة."

ثم أضاف أنه " باختيار ستيفن تشو، وكارول براونر، وليسا جاكسون ونانسي ساتلي وبقية أعضاء الفريق ، فإن حكومة الرئيس المنتخب أوباما ستكون مجهزة تجهيزا جيدا لمواجهة التحدي لتهيئة مستقبل جديد لاستخدام الطاقة النظيفة بحيث يتم ضمان المحافظة على البيئة وفي الوقت نفسه إعادة إنعاش اقتصادنا."

أما جين كاربينسكي، رئيس رابطة الناخبين الراغبين في المحافظة على البيئة، وهي جماعة تدعو لحماية البيئة، فقد ذكر في بيانه "إن هذه الاختيارات تشكل فريق أحلام خضراء سيساعد الرئيس المنتخب أوباما على تحقيق رؤيته لحل المشاكل ومواجهة التحديات المتعلقة بالاقتصاد وارتفاع درجات الحرارة في العالم من خلال أن يتحول استخدام الطاقة النظيفة إلى حقيقة واقعة."

مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا:

يتكون مجلس مستشاري الرئيس للعلوم والتكنولوجيا من كبار العلماء في هذا المجال من القطاع الخاص والمؤسسات العلمية والأكاديمية، ويقدم المجلس للرئيس المشورة حول الموضوعات الخاصة بالتكنولوجيا ، وأولويات البحث العلمي، وتدريس العلوم والرياضيات. ونستكمل استعراض بقية كبار أعضاء الفريق:

هارولد فارموس: الرئيس السابق للمعاهد القومية للصحة، وهو حاصل على جائزة نوبل في الطب في العام 1989 مناصفة مع العالم الأميركي مايكل بيشوب، تقديرا لجهوده في مجال مسببات السرطان. أما إيرك لاندر مؤسس معهد أبحاث الجينات المشترك بين معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا وجامعة هارفارد فهو من أبرز القوى الدافعة وراء رسم خريطة الجينات البشرية، وهو ما وصفه أوباما بأنه أحد أعظم الإنجازات العلمية في التاريخ.

وأشار أوباما في حديثه الإذاعي الأسبوعي إلى أنه "من الهبوط على القمر إلى تعقب الجينات البشرية إلى اختراع الإنترنت، كانت أميركا دائما الرائدة في اختراق جبهات جديدة لأنه كان لدينا زعماء يمهدون الطريق. ولم يكتف زعماؤنا بمجرد إنفاق الأموال على العلماء والبحث العلمي وإنما كانوا أيضا يحترمون ويقدرون أمانة العملية العلمية وتكاملها."

وأضاف: "نظرا لأن تشجيع العلوم لا يقتصر حقيقة على مجرد توفير الموارد – وإنما يمتد إلى حماية حرية البحث العلمي وإلى ضمان أن الحقائق والدلائل لن تصبح إطلاقا عرضة للالتواء والغموض لأسباب سياسية أو أيديولوجية فإن تشجيع العلوم يشمل أيضا الإنصات إلى ما يقوله العلماء حتى ولو لم يكن ما يقولونه أمرا مستساغا، بل بصفة خاصة حينما يكون ما يقولونه أمرا مثيرا للقلق."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي