انتخابات سنة 2008 | دليل الانتخابات الأميركية للعام 2008

04 كانون الأول/ديسمبر 2008

أوباما يختار بيل ريتشاردسون وزيرا للتجارة

حاكم ولاية نيومكسيكو سيعمل على الترويج لزيادة تجارة الولايات المتحدة الدولية

 
قال الرئيس المنتخب أوباما عن بيل ريتشاردسون الذي اختاره وزيراً للتجارة في حكومته القادمة إنه
قال الرئيس المنتخب أوباما عن بيل ريتشاردسون الذي اختاره وزيراً للتجارة في حكومته القادمة إنه "دبلوماسي أميركا الاقتصادي الرائد."

من ستيفن كوفمان المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- وقع الاختيار على حاكم ولاية نيومكسيكو بيل ريتشاردسون كي يكون وزيرا للتجارة في حكومة الرئيس المنتخب باراك أوباما المقبلة، وهي مهمة وصفها أوباما بأنها مهمة "دبلوماسي أميركا الاقتصادي الرائد."

وقال أوباما في كلمة له في شيكاغو في إعلان اختياره بيل ريتشاردسون الأربعاء 3 كانون الأول/ديسمبر، إن مشاركة أميركية قوية في الاقتصاد العالمي إلى جانب تجارتها الداخلية بين الولايات الأميركية هامة بالنسبة لانتعاش اقتصادها، وريتشاردسون "يدرك أن نجاح الأعمال التجارية اليوم في ديترويت أو كولومبوس يعتمد على ما إذا كانت قادرة على بيع المنتجات في سانتياغو أو شانغهاي."

وسيكون ريتشاردسون في حالة تثبيت تعيينه في مجلس الشيوخ مسؤولا عن تعزيز الأعمال التجارية والصناعية في داخل الولايات المتحدة وعن تسهيل التجارة العالمية أيضا. وتضم وزارة التجارة أيضا مكتب براءات الاختراعات والعلامات التجارية الذي يوفر الحماية للملكية الفكرية ويحافظ على الإحصائيات الاقتصادية والسكانية الأميركية.

وسبق لريتشاردسون أن شغل خلال فترة رئاسة بيل كلينتون منصب المندوب الأميركي الدائم لدى الأمم المتحدة في العامين 1997 و1998 ثم شغل منصب وزير الطاقة من العام 1998 حتى العام 2001 قبل أن يفوز بانتخابه حاكماً لولاية نيومكسيكو في العام 2002.

وقال أوباما إن عمل ريتشاردسون وزيراً للطاقة يكسبه فهما "للخطوات التي ينبغي علينا أن نتخذها كي نبني صناعة طاقة نظيفة جديدة ونخلق وظائف وأعمالا خضراء (صديقة للبيئة) للقرن الحادي والعشرين. كما أن دوره في الأمم المتحدة قد زوده "بمكانة دولية وفهم عميق للاقتصاد العالمي المعاصر."

وأشاد الرئيس المنتخب بخدمات ريتشاردسون كحاكم ولاية. وقال إن إدارته تعاونت مع قطاع الأعمال الخاصة في نيومكسيكو لخلق 80,000 فرصة عمل جديدة "وشهدت ولاية نيومكسيكو تحت قيادته أدنى معدل للبطالة في عقود من الزمن."

وردّ ريتشاردسون بكلمة قال فيها إن لوزارة التجارة "دورا حيويا" تؤديه في إنعاش اقتصاد الولايات المتحدة.

وأضاف حاكم ولاية نيومكسيكو قائلا "إن على المرء في عالمي الدبلوماسية والتجارة أن يفتح الأسواق والعقول لا بالمنافسة، وإنما بالمشاركة والابتكار والعمل الجاد بدلا من ذلك." وقال إن زيادة التجارة بين الولايات المتحدة والعالم بالإضافة إلى زيادتها بين الولايات الأميركية "ليست مجرد سبيل إلى القدرة على الدفع (السيولة النقدية) والنمو، بل هي الطريق الوحيد."

ووصف ريتشاردسون وزارة التجارة بأنها أساسية بالنسبة لخطة الرئيس المنتخب أوباما للإنعاش الاقتصادي "للاستثمار والشراكات العامة والخاصة والوظائف الخضراء والتكنولوجيا وموجة الذبذبات العريضة (لاتصالات الإنترنت) وتغير المناخ والأبحاث."

وتحدث ريتشاردسون قليلا باللغة الإسبانية فشكر أبناء المجتمع الأميركي اللاتيني لتأييدهم أوباما في الانتخابات الرئاسية وقال إن "اقتراعنا كان صوتنا."

أمضى ريتشاردسون جانبا كبيرا من طفولته في مكسيكو سيتي في المكسيك، وكان بخوضه حملة الانتخابات الرئاسية للعام 2008 أول أميركي لاتيني يسعى لانتخابه رئيسا للولايات المتحدة. وبتمثيله الدائرة الانتخابية الثالثة في نيو مكسيكو كنائب في الكونغرس من العام 1982 حتى العام 1997 مثّل ريتشاردسون أكثر دائرة انتخابية تنوعا سكانيا في الولايات المتحدة، إذ تبلغ نسبة عدد سكانها من البيض 44 بالمئة ومن اللاتينيين 34 بالمئة و20 بالمئة من الأميركيين الأصليين (الهنود الحمر سابقا).

أما بالنسبة لنشاطه على الصعيد الدولي، فقد عمل ريتشاردسون في سبيل الفوز بإطلاق سراح الرهائن والعسكريين الأميركيين والسجناء السياسيين في بلدان مثل كوريا الشمالة والعراق والسودان وبنغلادش وكوبا. وذكر أنه رشح لجائزة نوبل للسلام عدة مرات.

وسئل الرئيس المنتخب أوباما عن التنوع في اختياره الأشخاص لشغل المناصب الحكومية فقال إنه يرفض الفكرة القائلة بأن هناك "تناقضا بين التنوع والامتياز" في اختياره أعضاء وزارته وهيئة موظفي البيت الأبيض.

وقال أوباما "إن الناس عندما يتمعنون في الأمر ويرون القائمة الكاملة (للتشكيلات)، سيقولون إن هذه أكثر الوزارات والبيت الأبيض تنوعا في أي وقت من الأوقات. لكن الأهم هو أنهم سيقولون إن كل هؤلاء الأشخاص ذوو كفاءات ممتازة ومتفوقة."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي