America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

27 آب/أغسطس 2008

مرشحون للكونغرس ينقلون حملاتهم إلى موقعي فيسبوك ومايسبيس

مواقع التواصل الاجتماعي منطقة جديدة في ساحة الدائرة الانتخابية الثانية السياسية في فرجينيا

 

من دانيل زيلينسكي، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن- ترعرع كل من المرشحين الطامحين إلى تمثيل فرجينيا في مجلس الشيوخ الأميركي، جيم غيلمور 58 سنة، ومارك وورنر، 53 سنة، في عالم لم يكن فيه وجود لموقعي فيسبوك (Facebook) ومايسبيس (Myspace).

ولم يعتَد أي من المرشحيْن مطالعة طلبات الأصدقاء على الإنترنت ونشر صورهما المفضلة أو ترك رسائل على "جدران" الأصدقاء.

ومع ذلك، تعلن صفحة وورنر على موقع فيسبوك، الآن للعالم أنه من عشاق بوب ديلان وستار تريك. أما النبذة المختصرة عن سيرة حياة غيلمور في موقع مايسبيس فتعلم مطالعيها أنه من برج الميزان وتتضمن تمنيات مؤيديه له بعيد ميلاد سعيد.

وما هذا سوى بعض ما تفتقت عنه القريحة في مجال الحملات الانتخابية في العصر الرقمي.

وقال جيسي مالوري، المسؤول عن الاتصالات الميدانية في حملة غيلمور: "العملية هي أخذ هذه الأدوات واستخدامها لمنح الناس طريقة للتواصل مع الحملة. والكثير مما نفعله لا يتعدى أخذ النواحي التقليدية في الحملة الانتخابية وتكييفها لتناسب عصرنا."

وقد أخذ المرشحون في انتخابات فرجينيا لاختيار ممثليها في الكونغرس الأميركي يتوجهون بشكل متزايد إلى مواقع التواصل الاجتماعي على الشبكة العنكبوتية ويحولونها إلى جزء لا يتجزأ من استراتيجية حملاتهم الانتخابية.

فموقع حملة وورنر على الإنترنت يتضمن ربطة وصل بصفحته على فيسبوك، وببث أنبائه وتحديثها على موقع تويتر (تويتر فيد) حيث يمكن لناخبيه الاشتراك للحصول على تحديثات قصيرة فورية (تدعى تويتس tweets) حول مكان تواجده. وقد تضمنت التويتس الحديثة نبأ "أتوجه الآن إلى مؤتمر فيدلير في غالاكس،" ونبأ "موجود الآن في مطعم لين العائلي في ماثيوز." كما نشر غيلمور لمحات موجزة عن سيرته على موقع فيسبوك وموقع مايسبيس، ويتضمن موقع حملته "موارد لأصحاب المدونات" يمكن للناخبين فيها نقل خلفية لشاشة أجهزة الكمبيوتر من موقعه إلى أجهزتهم تتضمن شعاره أو عمود استعراض (براوزز بار) ينقل أنباء نشاطاته.

والمرشحون المتنافسون في فرجينيا على مقعد الدائرة الثانية في مجلس النواب في الكونغرس لا يقلون عنهما براعة وذكاء في استخدام الإنترنت. فمن خلال مجرد الطقطقة بضع مرات على زر الفأر على صفحة حملة النائبة ثيلما درايك يتمكن المرء من أن يصبح صديقها على فيسبوك أو مايسبيس، أو من مشاهدتها تلقي خطاباً تدعم فيه زميلها الجمهوري جون ماكين على موقع يوتيوب. أما خصمها، الديمقراطي غلين ناي، فلديه صالة صور رقمية خاصة به، ومجموعة فيسبوك تضم أكثر من 200 مؤيد وروابط وصل مع مايسبيس ولينكد إن (LinkedIn) على صفحة حملته الانتخابية.

وقد وصفت دراسة أجراها مركز أبحاث بيو للناس والصحافة ومشروع بيو للإنترنت والحياة الأميركية في كانون الثاني/يناير حول أنباء الحملات الانتخابية والاتصال السياسي استخدام الإنترنت بأنه خطوة حكيمة. فقد وجدت الدراسة أن واحداً من كل خمسة أميركيين يستخدم شبكة تواصل اجتماعي على الإنترنت، مثل مايسبيس أو فيسبوك، وأن هذه المواقع ربما تكون قد بدأت تلعب دوراً سياسياً مهماً في حياة الشبيبة.

وتوصلت الدراسة إلى أن ثلثي الأميركيين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و29 سنة يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعية، وقال 27 بالمئة منهم إنهم يحصلون على معلومات عن المرشحين والحملات الانتخابية من مثل هذه المواقع. وارتفعت النسبة بين الذين تتراوح أعمارهم من 18 إلى 24 سنة إلى 37 بالمئة. وبالإضافة إلى ذلك، قال حوالى شخص من بين كل 10 أشخاص ممن لم يبلغوا الثلاثين من العمر بعد أنه انضم إلى موقع تواصل اجتماعي على الإنترنت كـ"صديق" لمرشح.

وقال مالوري: "إننا لا نخبر الشبيبة أي أدوات يستخدمون، هم الذين يخبروننا. إنهم يحبون فيسبوك ومايسبيس."

وكثيراً ما يمكن لتوفير نقطة تمكن من الوصول إلى الحملة الانتخابية عبر العالم الرقمي أن يتحول إلى دعم لنشاطات الحملة الانتخابية التقليدية إلى حد أكبر. فقبل فترة قصيرة، أعلنت مجموعة ناي على فيسبوك عن حملة جمع تبرعات لمهنيين شباب في منزل أحد المؤيدين في فرجينيا بيتش.

كما حظيت الصور وأشرطة الفيديو المتوفرة على الإنترنت بإقبال عليها في حملات الدائرة الثانية في فرجينيا في هذا الموسم الانتخابي. ويوفر جميع المرشحين للكونغرس روابط وصل من صفحات حملاتهم إلى يوتيوب، وينشر الكثيرون أنباء وأشرطة فيديو قصيرة على صفحات حملاتهم الانتخابية.

وجاء في دراسة مركز بيو أن حوالى ربع الأميركيين يقولون إنهم شاهدوا شيئاً ما من حملة سياسية على الإنترنت، وقد يكون ذلك خطاباً أو مقابلة أو إعلاناً أو مناظرة. وقد شاهد حوالى 40 بالمئة من الذين لم يبلغوا الثلاثين من العمر بعد شريط فيديو واحداً على الأقل عن حملة انتخابية على الإنترنت.

وقد اتضح ما لأفلام الفيديو المنشورة على الشبكة العنكبوتية من تأثير سياسي محتمل خلال حملة التنافس على مقعد مجلس الشيوخ في الكونغرس عن ولاية فرجينيا في عام 2006، عندما أحدث شريط فيديو صور شاغل المنصب آنذاك السناتور جورج ألن وهو يستهزئ بشاب هندي-أميركي يعمل لصالح خصمه ضجة ضخمة في عالم اليوتيوب. وقد عزيت هزيمة ألن جزئياً إلى فيلم الفيديو الذي انتشر على نطاق واسع.

وقالت أنا غامونال، مديرة الاتصالات في حملة غيلمور، إنها تتعامل مع  البلوغرز (أصحاب المدونات) وصحفيي الإنترنت بجدية لا تقل عن جدية تعاملها مع الصحفيين التقليديين العاملين في صحف فرجينيا الرئيسية. وقد أصبح كل من موقعي مايسبيس ويوتيوب مصدر أخبار حملات انتخابية تستهدف الناخبين الشباب. وقد ازداد إقبال الناخبين الشباب على الانتخاب هذا العام بحيث أصبح ثلاثة أضعاف أو حتى أربعة أضعاف ما كان عليه في الماضي في الكثير من الولايات الرئيسية. وقد شارك أكثر من 6,5 مليون ناخب شاب في الانتخابات التمهيدية والاجتماعات الانتخابية الحزبية هذا العام، أي بزيادة بلغت نسبتها 103 بالمئة مقارنة بعام 2004.

وقد أكد المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ وورنر، عقب الانتخابات النصفية في عام 2006، على مشاركة الشباب في ما كتبه في مدونته الإلكترونية للجنة العمل السياسي التابعة لحملته، إلى الأمام معا. فقد كتب:

"لأننا... نعتقد أنها تدور حول المستقبل في مواجهة الماضي، ونعم، لأن لدي ....أصدقاء على فيسبوك، وبعض البودكاستس على يوتيوب، ومسابقة تاريخية لتسجيل الناخبين الشباب من خلال إرسال رسائل النص القصير على الهاتف الجوال، شعرنا بالاعتزاز بشكل خاص عندما شاهدنا هذا الإحصاء: أظهر استطلاع رأي الناخبين الأميركيين لدى مغادرتهم مراكز الاقتراع أن الشباب أقبلوا على المشاركة في الانتخابات التشريعية بأضخم أعداد شهدها البلد منذ 20 سنة على الأقل."

وما زالت جهود التواصل مستمرة، على الساحتين السياسيتين الحقيقية والافتراضية، أثناء مضيه قدماً في حملته الانتخابية لعام 2008. وما عليكم سوى مواصلة ترقب تحديث جديد من "تويت".

هذا المقال جزء من تغطية موقع أميركا دوت غوف المستمرة لسبعة من الدوائر الانتخابية الـ435 التي تنتخب نواباً يمثلونها في مجلس النواب الأميركي خلال حملة عام 2008. ويوفر كل مقال منها زاوية جديدة للنظر من خلالها إلى النشاطات السياسية في الولايات المتحدة. ويمكن الحصول على مزيد من المعلومات بالرجوع إلى صفحة الانتخابات الأميركية على موقع أميركا دوت غوف.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي