America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

02 ايلول/سبتمبر 2009

نزاعات إقليمية

 
كان هنري كلاين من كنتاكي أحد أعظم السياسيين الاميركيين نفوذاً خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر.
كان هنري كلاين من كنتاكي أحد أعظم السياسيين الاميركيين نفوذاً خلال النصف الأول من القرن التاسع عشر.

أصبحت الولايات المتحدة في العام 1850 دولة شاسعة تمتد أراضيها بين محيطين. كانت الاختلافات الواسعة في الجغرافيا، والموارد الطبيعية، والتنمية واضحة بين منطقة وأخرى.

كانت نيو انغلاند والولايات الأطلسية الوسطى المراكز الرئيسية للمال، والتجارة، والصناعة. شملت المنتجات الرئيسية الأنسجة والملابس، والخشب، والآلات. وازدهرت التجارة البحرية. كانت الولايات الجنوبية زراعية بصورة رئيسية تنتج التبغ، والسكر، والقطن بمساعدة عمال من الأرقاء. أما الولايات الغربية الوسطى فكانت زراعية أيضاً ولكن منتجاتها من الحبوب واللحوم كانت تتحقق على أيدي رجال ونساء أحرار.

في العام 1819، تقدمت ميزوري بطلب للانضمام إلى الاتحاد. اعترض الشماليون بسبب وجود 10 آلاف من الرقيق هناك. اقترح عضو الكونغرس هنري كلاي من كنتاكي حلاً وسطاً: تنضم ميزوري إلى الاتحاد وتستمر في السماح بالاسترقاق بينما تستطيع ماين ان تدخل كولاية حرة.

المواقف الإقليمية المختلفة حول هذه المسألة ازدادت تصلباً خلال العقود التي تلت تسوية ميزوري. في الشمال، كانت الحركة لإلغاء الاستعباد صاخبة وتعاظمت قوتها بصورة متزايدة. في الجنوب، كان الإيمان بتفوق العنصر الأبيض وبضرورة المحافظة على الوضع القائم الاقتصادي صاخباً وقوياً بصورة مماثلة. ومع ان الآلاف من الأرقاء تمكنوا من الهرب إلى الشمال عبر شبكة الطرق السرية التي عرفت باسم القطار السري، فقد استمر الأرقاء بتشكيل ثلث عدد السكان في ولايات الرق عند اجراء إحصاء عام 1860.

كان معظم الشماليين غير راغبين في تحدي وجود نظام الرق في الجنوب، ولكن الكثيرين منهم عارضوا توسعه إلى الأراضي الغربية. شعر الجنوبيون بنفس القوة ان للأراضي الجديدة نفسها الحق في تقرير وضعها. شعر ابراهام لنكولن، السياسي الشاب من ولاية إلينوي، ان المسألة كانت قومية وليس محلية. قال:

"البيت المنقسم على نفسه لا يستطيع الصمود. اعتقد بأن هذه الحكومة لا تستطيع ان تتحمل على الدوام وضعية نصف الاستعباد ونصف الحرية، لا أتوقع أن ينحل الاتحاد ... ولكنني أتوقع ان يكف عن ان يظل منقسماً."

في العام 1860، سمى الحزب الجمهوري لنكولن كمرشحه للرئاسة على أساس برنامج سياسي مناهض للرق. وفي سباق اشترك فيه أربعة مرشحين، حصل لنكولن على نسبة 39 بالمئة من الأصوات الشعبية ولكنه حصل على أغلبية واضحة من أصوات الهيئة الانتخابية. الهيئة الانتخابية هي مجموعة من المواطنين ينتخبون بصورة مباشرة رئيس ونائب رئيس الولايات المتحدة، عقب إجراء الانتخاب الشعبي.

أصبحت العاصفة التي كانت تتجمع طوال عقود من الزمن على وشك الاجتياح بقوة وحشية. هددت الولايات الجنوبية بالانفصال عن الاتحاد في حال تمّ انتخاب لنكولن، وبدأت تنفصل حتى قبل أن يؤدي اليمين الدستورية. فكان على الرئيس الجديد أن يحاول المحافظة على الاتحاد متماسكاً.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي