America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

رقم قياسي لعدد الطلاب الأجانب في الجامعات الأميركية في العام الأكاديمي 2008- 2009

الهند والصين وكوريا الجنوبية توفد أكبر عدد من طلبتها إلى أميركا

 
الطالبة الصينية تشان هيو، خريجة معهد تشينغدو الصيني، تعاين حشرات الأرض مع زميلة لها في مزرعة الأبحاث التابعة لجامعة آيداهو.
الطالبة الصينية تشان هيو، خريجة معهد تشينغدو الصيني، تعاين حشرات الأرض مع زميلة لها في مزرعة الأبحاث التابعة لجامعة آيداهو.

من جفري توماس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

واشنطن—للعام الثاني على التوالي، التحقت أعدداد قياسية من الطلاب الأجانب بمؤسسات التعليم العالي في الولايات المتحدة.

فقد سجل عدد الطلاب الأجانب، ذكورا وإناثا،  ممن التحقوا بمؤسسات التعليم العالي بالولايات المتحدة رقما قياسيا غير مسبوق بلغ 671,616 طالبا في العام الأكاديمي 2008-2009 بزيادة 8 في المئة عن العام السابق، حسب إحصاءات تضمنها تقرير للمؤسسة الدولية للتعليم حول التبادلات التربوية الدولية للعام 2009.

وكانت الزيادة في عدد الطلاب الصينيين مدهشة فعلا؛ إذ ارتفعت أعداد هؤلاء في المرحلة الجامعية الأولى بنسبة 60 في المئة مقارنة بالعام السابق، وكان إجمالي الزيادة 21 في المئة مع احتساب أعداد جميع الطلاب الصينيين بمن فيهم أولئك الذين يلتحقون بمؤسسات الدراسات العليا.

وحول ذلك، صرحت وكيلة وزارة الخارجية للدبلوماسية العامة والشؤون العامة جوديث ماكيل في معرض ترحيبها بالتقرير: "إنني في غاية السعادة أن أرى مثل هذه الزيادة الهائلة في أعداد الطلاب الدوليين الذي يختارون الولايات المتحدة كبلد لمتابعة دراساتهم." واضافت في تعليقها على التقرير الذي يحمل عنوان "الأبواب المفتوحة 2009" أو2009 Open Doors: "إن العدد القياسي وغير المسبوق للطلاب الأجانب الذي تابعوا دراساتهم في العام الأكاديمي 2008-2009 في المؤسسات التعليمية الأميركية هو خير دليل على النوعية والتنوع اللذين يتصف بهما التعليم العالي الأميركي ويعرف بهما في جميع أنحاء العالم."

وجاء في كلمة ماكهيل: "إن شبكتنا الكبيرة التي تضم أكثر من 400 مركز إرشادي حول التعليم في الولايات المتحدة والتي تحمل إسم EducationUSA تلعب دورا رئيسيا في التوفيق بين متطلبات الطلاب الدوليين والمؤسسات الأكاديمية الاميركية، ونحن نحض الطلاب الأجانب على الدراسة في الولايات المتحدة كما أننا ملتزمون بمساعدتهم في اختيار كلية او جامعة أميركية تفي باحتياجاتهم بالطريقة الأمثل."

وقد قفز عدد الطلاب الأجانب الذين التحقوا بمؤسسات تعليمية أميركية للمرة الأولى في 2008-2009 بمعدل 16 في المئة وهي أكبر زيادة منذ عام 1980، وجاءت تلك الزيادة بعد زيادة بلغت نسبتها 10 في المئة في كل من العامين الأكاديميين السابقين لذلك العام.

وقال مدير المؤسسة الدولية للتعليم ألان غودمان: "إن الجامعات الأميركية توفر فرصا لا مثيل لها للإبداع والتكيّف والتبادل الثقافي. ويساهم الطلاب الأجانب من جميع أصقاع العالم بصورة ملحوظة في جامعاتهم المضيفة وفي الاقتصاد الأميركي. كما أن مشاركتهم النشطة في صفوفنا الدراسية تزود الطلبة الأميركيين بمهارات قيمة تساعدهم في التعاون عبر الحدود السياسية والثقافية لمعالجة تحديات عالمية مشتركة في الأعوام المقبلة."

يُذكر أن مكتب الشؤون الثقافية والتربوية التابع لوزارة الخارجية الأميركية يمول دراسة "الأبواب المفتوحة" السنوية التي تستند إلى مسح لـ3000 مؤسسة تعليمية أميركية معتمدة والذي تجريه المؤسسة الدولية للتعليم، وهي منظمة تربوية غير ربحية معنية بالتبادل الثقافي وتتخذ من نيويورك مقرا لها.

أعداد قياسية من الطلاب الأميركيين الدارسين في الخارج

كرتيكا كريشنان من الهند، البلد الذي تصدر قائمة البلدان ذات الأعداد الأكبر من الطلاب الأجانب في أميركا
كرتيكا كريشنان من الهند، البلد الذي تصدر قائمة البلدان ذات الأعداد الأكبر من الطلاب الأجانب في أميركا

كشف تقرير الابواب المفتوحة للعام 2009 أن هناك أعدادا قياسية من الطلبة الأميركيين الذين يتابعون دراساتهم في الخارج أيضا.  فقد زاد عددهم بنسبة 8.5 في المئة ليصل مجموعهم إلى 262,416 طالبا في السنة الأكاديمية 2007-2008.

وقالت ماكيل في مؤتمر صحفي يوم 16 الجاري في نادي الصحافة الأهلية بواشنطن الذي يرعى أسبوع التعليم الدولي: "اليوم وأكثر من أي وقت آخر في الماضي، يمكن للدراسة في الخارج أن تساعد طلابنا على فهم عالمنا المترابط والمشاركة بصورة مثمرة في الإقتصاد العالمي." 

وأضافت: "تساند وزارة الخارجية بنشاط الدراسة في الخارج من خلال برامج مثل برنامج منح فولبرايت الذي سيوفد أكبر عدد من الطلبة الأميركيين للدراسة في الخارج هذا العام، وبرنامج بنجامن غولمان للمنح الدراسية الدولية الذي ضاعف خلال عامين عدد طلاب المرحلة الجامعية الأولى الأميركيين الذين سيدرسون في الخارج بفضل منح دراسية."

التخصصات والجامعات الأكثر ارتيادا من قبل الطلبة الأجانب

من الإستنتاجات الهامة التي خلص إليها تقرير الأبواب المفتوحة أن التخصصات العشرة الأكثر شعبية بالنسبة إلى الطلبة الأجانب في أميركا في العام الدراسي 2008-2009 هي إدارة الأعمال (20.6 في المئة من المجموع)؛ والهندسة (17.7 في المئة)؛  والعلوم الفيزيائية والأحيائية (9.2 في المئة)؛ والعلوم الإجتماعية (8.5 في المئة)؛ والرياضيات وعلوم الكمبيوتر (8.4 في المئة)؛ والفنون الجميلة والتطبيقية (5.2 في المئة)؛ والمهن الطبية والصحية (5.2 في المئة) ودراسة اللغة الإنجليزية بصورة مكثفة (4.2 في المئة)؛ والإنسانيات (2.9 في المئة)؛ والتربية (2.7 في المئة)؛ والزراعة (1.3 في المئة).  اما ميادين التخصص الأسرع نموا فهي إدارة الأعمال (زيادة 25 في المئة) والهندسة (زيادة 24 في المئة).

وللعام السابع على التوالي، تصدرت جامعة جنوب كاليفورنيا بلوس أنجلوس قائمة المؤسسات التعليمية الأميركية ذات الأعداد الأكبر من الطلاب الأجانب (7482 طالبا) تلتها جامعة نيويورك بمدينة نيويورك (6761 طالبا). والجامعات الأخرى في قائمة أكبر عشر جامعات أميركية في هذا المجال هي: كولومبيا (6685) وجامعة إلينوي بمدينة شامبين-أوربانا (6570) وجامعة بيردو بولاية إنديانا (6136) وجامعة ميشيغان بمدينة آن آربور (5790) وجامعة تكساس بمدينة أوستن (5703) وجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس (5590) وجامعة بوسطن (5037) وجامعة ميشيغان الولائية بمدينة إيست لانسينغ (4757 طالبا).

أكبر أعداد الطلاب تأتي من الهند والصين وكوريا الجنوبية على التوالي

تصدرت الهند قائمة البلدان  ذات الأعداد الأكبر من الطلاب الأجانب في أميركا وذلك للعام الثامن على التوالي. إذ يبلغ عدد طلابها 103260 وقد زاد عددهم بنسبة 9 في المئة في السنة الأكاديمية 2008-2009 مقارنة بالسنة الأكاديمية 2007-2008.

وحلت الصين في المرتبة الثانية إذ بلغ مجموع طلابها 98235 (بزيادة قدرها 21 في المئة) فيما جاءت كوريا الجنوبية في المرتبة الثالثة وبلغ مجموع طلابها 75065 بزيادة قدرها 8.6 في المئة.

ومن البلدان الأخرى التي أوفدت أعدادا أكبر من الطلاب بصورة ملحوظة فيتنام (12823 وفي المرتبة التاسعة، وبزيادة نسبتها 46 في المئة تلت زيادة نسبتها 45 في المئة في العام السابق)؛  العربية السعودية (12661 طالبا وفي المرتبة العاشرة، بزيادة نسبتها 28 في المئة مقارنة بزيادة 25 في المئة في العام السابق)؛ ونيبال (11581 طالبا وفي المرتبة الحادية عشرة وبزيادة تقارب 30 في المئة).

وقد صدر تقرير الابواب المفتوحة، 2009 في بداية أسبوع التعليم الدولي العاشر الذي ترعاه بصورة مشتركة وزارة الخارجية ووزارة التعليم.

كما أن موقعا مستحدثا يدعى  EducationUSA يحتوي على صفحة طلابية جامعة تتضمن قاعدة معلومات حول مراكز الإرشاد وأدوات البحث والمرجعيات يفيد أولئك الذين يرغبون بالدراسة في الولايات المتحدة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي