America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 تشرين الثاني/نوفمبر 2009

نص كلمة السيدة الأولى في مراسم تكريم الفائزين بجوائز الآداب والعلوم الإنسانية

مشال أوباما تقدم جوائز التميز للفائزين في لجنة الرئيس للآداب والعلوم الإنسانية

 

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السيدة الأولى

4 تشرين الثاني/نوفمبر، 2009

نص كلمة السيدة الأولى في مراسم تكريم الفائزين في لجنة الرئيس للآداب والعلوم الإنسانية

صالة المآدب الرسمية

الساعة 1:45 عصرا بتوقيت شرق الولايات المتحدة

السيدة مشال أوباما: شكرا للجميع. (تصفيق) الرجاء منكم. (تصفيق) شكرا جزيلا لكم، وأسعدتم مساء، ومرحبا بكم في البيت الأبيض. إنني أحب قول ذلك. (ضحك)

إنني سعيدة جدا أن أكون هنا اليوم ونحن نكرم الفائزين لهذا العام بجوائز التميز. إن هذه البرامج هي برامج بارزة مميزة تعمل على توسيع الآفاق، وتغيير مجرى الحياة، ومساعدة الشباب في جميع أنحاء أميركا وحول العالم على تحقيق أحلامهم.

أود أن أبدأ كلمتي بتوجيه الشكر إلى لجنة الرئيس للآداب والعلوم الإنسانية- فهذه هي المؤسسة التي ترعى هذه الجوائز- وأود أن أطلب من جميع أعضاء هذه اللجنة، الوقوف من فضلكم حتى نتمكن من توجيه الشكر لكم ونكرمكم على خدمتكم. (تصفيق).

إن هذه هي مجموعة من الناس تتسم بجدارة رائعة في حد ذاتها. لقد قضوا هنا بضعة أيام، يعملون بجدّ، ويجيبون عن الأسئلة التي تطرح عليهم، ونحن ممتنون للغاية لكل واحد منهم على رغبتهم واستعدادهم للمشاركة والانخراط بهذه الطريقة من الالتزام والتفاني.

وأريد أيضا أن أعرب عن تقديرنا لكل الفنانين والمعلمين والمدراء والإداريين، ولكم جميعا أنتم الموجودين في الميدان يوميا، وتشرفون على إدارة البرامج التي نكرمها اليوم.

إن ما تقومون به ليس بالأمر السهل، ونحن نعرف ذلك، ولا سيما في الوقت الراهن في هذه الأيام التي تتسم بالكثير من التقشف. وأنا أعلم أن العديد منكم يقضي ساعات أطول وربما يعمل خلال ساعات متأخرة من الليل لمجرد ضمان سير الامور، وأحيانا ربما تدفعون من جيوبكم للحفاظ على سير العمل. ولكني أعلم أيضا أن- أعلم الفرق الذي تحدثونه في حياة الشباب في جميع أنحاء هذا البلد وفي كافة أرجاء العالم.

بفضلكم، أصبح المراهقون في ولاية أريزونا ينشرون مجلة خاصة بهم، وأضحى بمقدور الأطفال في وسط وجنوب لوس أنجلوس تعلم العزف على الآلات وهم يعزفون مقطوعاتهم في فرق الأوركسترا. وبفضل الأعمال التي تقومون بها، فقد صار بمقدور الطلاب في مدينة نيويورك أن يتقنوا أعمال شكسبير. وفي مسقط رأسي، في مدينة شيكاغو، هناك طلاب يتعلمون الأشكال الفنية المكسيكية التقليدية. وهناك شباب في مصر يتعلمون حياكة السلال، ورواية الحكايات وفن الخط والتصوير الفوتوغرافي.

إن ما تقومون به لا يقتصر على مجرد ربط الشباب مع الموسيقى والرقص والشعر والمسرح. ولكن بفضل أعمالكم، فإنكم تربطون الأشخاص، هؤلاء الشباب بالتوجيه والإرشاد وبالخدمات الاجتماعية، والاستشارات الجامعية. إنكم لا تقومون فقط بمجرد إرشادهم إلى معرفة قوة الخيال لديهم، ولكنكم أيضا تبينون لهم قوة الانضباط والعمل الجاد وعمل الفريق.

ولا ينحصر تفوق هؤلاء الشباب في مجرد أنهم يصبحون مطربين ورسامين وكتابا بارعين. بل إنهم يصبحون طلابا أفضل أيضا، ويصبحون زعماء أفضل، ويصبحون مواطنين أفضل، ولا يثرون أنفسهم فحسب، ولكنهم يثرون مجتمعاتهم أيضا، حيث يقومون بتعليم الأطفال الصغار المهارات التي تعلموها، ويزينون الأحياء بالجداريات ويرفعون الروح المعنوية لدى مجتمعاتهم بعروضهم وأداءاتهم.

وفي نهاية المطاف، يستخدم كل برنامج من برامجكم الإنجاز في مجال الفنون كجسر يربط الشخص بتحقيق الإنجاز في الحياة. إننا نشاهد كل هذا يوميا، وكل واحد منكم يعمل بكل جد واجتهاد. إنكم ترون هذا في طلبتكم لأنهم قد أصبحوا أكثر ثقة وأكثر مشاركة وأكثر استعدادا لتحمل المخاطر، وتحمل المسؤولية عن مستقبلهم. إنكم تشاهدون ذلك عندما يتحسن الأداء الأكاديمي، وعندما ترون تحسنا في مواقفهم وحصولهم على درجات دراسية أعلى. إنكم ترون الشباب الذين لم يكونوا يعتبرون أنفسهم أبدا بأنهم يصلحون للالتحاق بالتعليم الجامعي، ترونهم يحصلون على رسائل القبول الخاصة بهم من الجامعات، وترونهم يواصلون المسيرة لمتابعة دراستهم للحصول على درجات أكاديمية علمية. ولهذا فإننا جميعا في هذه القاعة نعرف مدى تأثير قوة الفنون على تغيير حياة الشباب.

ولكننا نعرف أيضا أنه على الرغم من أن الكثير من الشباب في هذا البلد يعيشون على بعد دقائق من مراكز الثقافة والسلطة والمكانة الرفيعة، فإن الكثير منهم يشعر بأن هذه الموارد تقع على بعد أميال منه، وبعيدة كل البعد عن متناولهم.

وهذا هو السبب الذي يجعلنا نعمل على جعل البيت الابيض ساحة عرض للحياة الثقافية الثرية في أميركا، وفتح أبواب هذا البيت أمام أكبر عدد ممكن من شبابنا، بحيث نعرّفهم على الموسيقى الكلاسيكية، وموسيقى الجاز، والكلمة المنطوقة، وبكل شيء.

نريد أن نثبت لهم أنه يوجد لهم مكان ليس فقط في متاحفنا وفي مسارحنا وفي قاعات الحفلات الموسيقية الموجودة لدينا، ولكنه أيضا يوجد لهم مكان في قاعات هذا البيت الأبيض. نريد أن نثبت لهم أنه يمكن أن يكون لهم مستقبل في مجتمع الفنون، سواء مارسوا ذلك كهواية أو مهنة، أو لمجرد كونهم مراقبين يقدرون ذلك. نريد أن نثبت لهم أنهم إذا ما عملوا بجد وإذا كانوا واثقين من أنفسهم فإنه لا يوجد أمامهم شيء بعيد المنال.

أعتقد أن أحد الكتاب المحترفين الذين يعملون مع الشباب من خلال مشروع يدعى إنسايدأوت للفنون الأدبية في مدينة ديترويت بولاية مشيغان، قد أحسن التعبير حين ذكر بكل بساطة "إنك إذا طلبت من طفل أن يحلم، فإنه سوف يحلم".

وهذا ما تمثله جوائز التميز هذه. وذلك هو ما يقوم به كل واحد منكم وتقومون به جميعا يوميا. إنكم تطلبون من شبابنا أن يحلموا، وتوفرون لهم الأدوات اللازمة لإدراك تلك الأحلام. وتؤكّدون لهم بأن مساهماتهم شيء ثمين، وبأن نجاحهم أمر يهمنا جميعا. إنكم تساعدونهم على تجاوز ظروف حياتهم والتطلع إلى عالم الإمكانيات التي تنتظرهم. ومن أجل ذلك، فإننا نكرّمكم. ومن أجل لذلك، فإننا نشكركم، و نتعهد ببذل كل ما بوسعنا للمساعدة على مواصلة هذا العمل الاستثنائي الذي تقومون به.

ويسرني الآن أن أقدم الرئيسين المشاركين للجنة الرئيس للآداب والعلوم الإنسانية، هذين الشخصين اللذين استخدما مهنتيهما الاستثنائيتين في مجال الفنون لتقديم خدمة استثنائية لهذا البلد، وهما جورج ستيفنز ومارغو لايون. لنصفق لهما. (تصفيق).

(تقديم جوائز التميز)

السيدة أوباما: حسنا، دعونا نفعل ذلك مرة أخرى. (ضحك وتصفيق.) حسنا، إنها هذه لوسيلة جيدة لبدء اليوم، أليس كذلك؟ (ضحك) حسنا، إذا لم نكن نعرف من قبل، فإن هذه الجوائز تذكرنا بمدى قدرة قوة الفنون والموسيقى والرقص على التأثير في حياة شبابنا. إننا جميعا نعلم، نحن الحاضرون في هذه القاعة، لأننا نعايش ذلك كل يوم، ونعمل مع هؤلاء الاطفال، إننا نعرف الفارق الذي يمكن أن يحدثه هذا. هذا هو السبب في أن عملكم يحظى بهذا القدر من الأهمية.

لذا نرجو منكم أن تواصلوه. ابقوا أقوياء. وإلى جميع الشباب، إننا فخورون بكم. إننا فخورون جدا بكم. إنكم تمثلون كل شخص من برامجكم. والرجاء، إن مهمتكم أخذ كل هذه الطاقات والعودة بها وتبادلها مع الطلبة الآخرين والشباب في المجتمعات المحلية الخاصة بكم وفي البرامج الخاصة بكم. ولذا يرجى منكم التأكد من القيام بذلك.

وبهذا القدر أعتقد أن هذا البرنامج قد انتهى. أشكركم جميعا على حضوركم، وطابت ليلتكم. (تصفيق).

انتهى في الساعة 2:20 بالتوقيت الشرقي للولايات المتحدة

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي