America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 حزيران/يونيو 2009

الاتصالات المتبادلة بين الولايات المتحدة وروسيا تعزز التفاهم المشترك

حجم التدفق المستمر من الطلاب دليل ملموس على المصالح المشتركة الثابتة

 
طالبات دوليات في جامعة ديكينسون التابعة لولاية نورث داكوتا بمن فيهم إيرينا غريبنشتشيكوفا من روسيا (الثانية من اليسار)
طالبات دوليات في جامعة ديكينسون التابعة لولاية نورث داكوتا بمن فيهم إيرينا غريبنشتشيكوفا من روسيا (الثانية من اليسار)

من كارلوس أراناغا، المراسل الخاص لموقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – دأب الأميركيون والروس على النظر إلى بعضهما البعض خلال حقبة الحرب الباردة بقدر من الارتياب وعدم الثقة رغم ما بينهما من شبه كبير مثير للدهشة من حيث تعدد الثقافات والتعددية الإثنية العرقية والخليط المجتمعي وانتشار كل من الشعبين على جزء كبير من قارة مترامية الأطراف وما لكل منهما من نفوذ وتأثير واسعين في منطقتيهما. غير أنه منذ ظهور روسيا المستقلة بعد تفكك الاتحاد السوفييتي أخذت مشاعر الارتياب تتبدد مفسحة الطريق أمام التفاهم مع اتخاذ المصالح المشتركة خطوات في التقدم على ذلك الطريق.

فقد أعلن السفير الأميركي وليام بيرنز في كلمة له في المنتدى الروسي العالمي في واشنطن في نيسان/أبريل قائلا إن "الروس والأميركيين ربما كانوا اليوم أكثر اتصالا في نواحي التجارة والسفر والتعليم والعلوم مما كانوا في أي وقت من أوقات تاريخنا. فمن بين أكثر من 36 مليون رحلة قام بها المواطنون الروس إلى الخارج في العام الماضي – 3 ملايين إلى أوروبا – كانت الولايات الولايات المتحدة مقصد 175,000 زيارة أو رحلة من الروس بمن فيهم 32,000 طالب شاركوا في الأعمال الصيفية وبرامج الرحلات."

وكان بيرنز، الذي يشغل الآن منصب وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، قد تناول الموضوع ذاته في العام 2006 عندما كان سفيرا للولايات المتحدة في روسيا، وقال إن "آلافا من الشبان والشابات الروس اشتركوا في برامج التبادل وكانت لتجاربهم فائدة في تنمية معرفتهم لإدارة الأعمال الخاصة في روسيا. فقد درس ممثلون (من المنظمات غير الحكومية) وأطباء وموظفون في الخدمة العامة تجارب أمثالهم من الأميركيين في مكافحة مرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز). وتعلموا من منجزاتنا كما تعلموا من أخطائنا."

وشمل التواصل بين الشعبين عبر السنين تبادل الطلاب والأساتذه والعلماء والمهنيين والمعارض الثقافية، واكتسب كثير من الأميركيين والروس من خلال السفر والسياحة والتعامل التجاري تجارب شخصية من ما مر به البلدان من تجارب وخبرات.

وتشمل برامج التبادل التي تدعمها الحكومة الأميركية برنامج فولبرايت الذي يفيد منه المواطنون الروس والأميركيون على السواء، وبرنامج تبادل قادة المستقبل من طلبة المدارس الثانوية الذي يستقدم الطلبة الروس من المدارس الثانوية إلى الولايات المتحدة للدراسة الثانوية في المدارس الأميركية سنة دراسية كاملة.

أما البرامج التي تدعمها المبادرات والشركات الخاصة فتشمل برنامج شركة إكسون موبيل للمعلمين لدراسة علوم الأرض على مستوى الماجستير، وزمالات مؤسسة فورد الدولية للعلوم الإنسانية، وبرنامج مؤسسة ألكووا لدعم العلوم التقنية في داخل روسيا.

انخفضت على أثر الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة في 11 أيلول/سبتمبر 2001 أعداد الطلبة الدوليين القادمين إلى أميركا، لكن الأعداد آخذة في الزيادة الآن. إذ يفيد تقرير لمعهد الأبواب المفتوحة للتعليم الدولي أن عدد الطلبة الدوليين  في الولايات المتحدة أثناء العام الدراسي 2007-2008 بلغ 623,805 طلاب بزيادة 7 بالمئة عن العام الذي سبقه، وفاق الرقم القياسي الذي تحقق في السنة الدراسية 2002-2003 وبلغ 586,323 طالبا. وجاء في التقرير أيضا أن 241,791 طالبا أميركيا يدرسون في الخارج 57.4 بالمئة منهم يدرسون في أوروبا.

وتشير الإحصاءات إلى أن نسبة 19.7 من الطلبة الدوليين يتخصصون في الإدارة والعمل التجاري، وتدرس نسبة 17 بالمئة الهندسة، ويتخصص 21.4 بالمئة من الطلبة الأميركيين الذين يدرسون في الخارج في العلوم الاجتماعية، بينما تدرس نسبة 19.1 بالمئة منهم الإدارة والأعمال التجارية.

ويقول برادلي غورسكي، منسق برنامج التعليم لروسيا "إديوكيشن يو إس إيه"، إن الطلبة الروس يسلكون نفس الاتجاه نحو دراسة إدارة الأعمال والهندسة كموضوعين مفضلين. وتشمل الميادين الدراسية الأخرى التي تحظى بالأولوية عند الطلبة الدوليين في أميركا الهندسة النفطية والكمبيوتر وما يعرف بالعلوم الصعبة (العلوم الطبيعية والعلوم الفيزيائية). ولبرنامج إديوكيشن يو إس إيه 14 مركزا في روسيا تقدم النصيحة والمشورة وتوفر معلومات شاملة عن فرص التعليم العالي في الولايات المتحدة.

وقال غورسكي إن الطلبة الروس الذين يتابعون دراسات عليا لما بعد التخرج في الولايات المتحدة يشكلون نسبة 70 بالمئة من عدد الطلبة الروس الإجمالي في أميركا. والطلبة الروس شأنهم شأن غيرهم من الطلبة الأجانب في أميركا، انخفض عددهم في أوائل الألفين لكنه عاد يشهد زيادة. ويقول معهد الأبواب المفتوحة للتعليم في أميركا إنه لم يكن هناك سوى نحو 7,000 طالب روسي يدرسون في أميركا قبل العام 2001.

ومما يذكر أن المبعوث الأميركي الجديد إلى روسيا السفير جون بيرل هو نفسه من خريجي التبادل الدراسي، فقد درس في جامعة لينينغراد في العام 1976 وصرح بأن هناك الآن أكثر من 5,000 طالب روسي يدرسون في الجامعات الأميركية وهو عدد يزيد عن عدد العام الماضي، في حين إن هناك 2,000 طالب أميركي يدرسون في الجامعات الروسية. وقال بيرل في كلمة له في احتفال في المركز الأميركي بموسكو بمناسبة أسبوع التعليم الدولي "آمل أن تستمر هذه الأعداد في الزيادة."

وأشار السفير بيرل إلى أن عدد الطلبة والأساتذة الروس الذين أفادوا من برنامج فولبرايت، أقدم وأشهر برامج التبادل الأميركية، قد زاد إلى ثلاثة أضعافه خلال السنوات الخمس الماضية.

شارك في برامج التبادل، كبرنامج فولبرايت، أكثر من 5,000 طالب روسي وأميركي. وفي العام 2006 اتفقت وزارتا التعليم الروسية والأميركية على توسيع التعاون في مجال التعليم والتبادل ودعتا في اتفاقهما إلى شراكة تنعكس فيها أفضل ممارسات النظم التعليمية للبلدين وتعزيز البرامج القائمة وإيجاد برامج جديدة.

ويرى غورسكي أنه مع أن احتمالات فرص التعليم للطلبة الروس في الولايات المتحدة جيدة، فإن التكاليف المرتفعة للتعليم العالي في أميركا قد تؤدي إلى انخفاض أعدادهم هذا العام في ضوء التراجع الاقتصادي العالمي الذي كان له تأثير سلبي شديد على الاقتصاد الروسي المعتمد على الصناعة النفطية.

ورغم ذلك فإن غورسكي لا يزال متفائلا ويقول "مع أن مشكلة التكلفة ربما أضرت بنا الآن أكثر مما فعلت في الماضي، أعتقد أننا نحقق تقدما على الجبهة الأخرى. فما زال هناك طلب على الطلبة الروس في الولايات المتحدة. فهم يتمتعون بسمعة جيدة جدا في معاهد التعليم العالي في البلاد وذلك نظرا لما يحصلون عليه من تعليم وتدريب في الدراسات التقنية. وتتطلع أعداد متزايدة منهم إلى وسائل تأسيس معرفتهم على قاعدة عالمية."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي