31 آب/أغسطس 2009

أصبح اجتياز الحدود في النصف الغربي من الكرة الأرضية يتطلب التخطيط أكثر قليلاً مما كان عليه الحال في السابق. ويجب على الطلاب الأميركيين أن يتنبهوا إلى التغييرات الأخيرة في المستندات والمستمسكات المطلوبة لسفرهم وتجاهل ذكريات شقيقهم الأكبر وهو يقود سيارته عبر الحدود الكندية بالتلويح فقط إلى حارس الحدود. كان ذلك في السابق، وليس اليوم.
يجب أن يحمل المسافرون وثائق تثبت هويتهم وجنسيتهم للدخول إلى الولايات المتحدة، وذلك استناداً إلى آخر تحديث للقانون. بدأ سريان مفعول متطلبات مبادرة السفر عبر نصف الكرة الغربي (WHTI) في حزيران/يونيو 2009. وهي تتطلب من المسافرين تقديم جواز سفر أو أية وثيقة ثبوتية مأمونة وموافق عليها وتشير إلى الجنسية والهوية.

تُشكِّل هذه المتطلبات إحدى الإجراءات العديدة التي طبقت في أعقاب الهجمات الإرهابية عام 2001 من أجل تحسين الظروف الأمنية وحماية الشعب الأميركي.
بدأ تنفيذ المرحلة الأولى من متطلبات مبادرة السفر عبر نصف الكرة الغربي عام 2007، وفرضت على كافة المسافرين جواً تقديم جوازات سفر بمن فيهم الأطفال. تفرض مرحلة عام 2009 تقديم جوازات سفر من كافة المسافرين براً وبحراً، وحتى من المسافرين الذين شملهم الإعفاء في السابق، ومن ضمنهم مواطنو الولايات المتحدة، وكندا، وبرمودا.
هناك بعض الاستثناءات. يسمح للأطفال دون سن السادسة عشر بتقديم شهادة ولادة او وثيقة أخرى تثبت الجنسية. كما سوف يسمح للمراهقين بين سن 16 و18 المسافرين مع الكنيسة أو المسجد أو المدرسة أو ضمن مجموعات رياضية بالدخول استناداً إلى شهادة ولادة في حال وجود إشراف على المجموعة من قبل راشدين. يستطيع الأميركيون الأصليون (الهنود الحمر سابقا) ان يستعملوا أشكالاً بديلة من وثائق تعريف الهوية.
تطبق هذه القواعد الجديدة على المسافرين بحراً أيضاً.