America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

الخريجون الجدد يرشدون الطلبة إلى سبل تحصيل التعليم العالي

الفيلق القومي للاستشارات الجامعية يهدف إلى مساعدة الطلبة ذوي الدخل المحدود

 

من جيفري توماس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- استحدثت جامعة فيرجينيا في العام 2006 برنامجا يتم على أساسه تعيين الطلبة المتخرجين حديثا من الجامعات كمستشارين للتعليم الجامعي والعالي في المدارس الثانوية التي تنخفض فيها معدلات عدد الطلبة الذين يلتحقون بالكليات والجامعات في ولاية فرجينيا. وحقق هؤلاء المرشدون الجامعيون - وهذا هو الاسم الذي يطلقه البرنامج عليهم - نجاحا باهرا رغم الفترة القصيرة التي مضت على إطلاق البرنامج إذ رفع معدل الالتحاق بالجامعات في إحدى المدارس بنسبة 20 في المئة في السنة الأولى، مما حدا بإحدى المؤسسات الخاصة إلى رصد عشر منح قيمة كل منها مليون دولار لتكرار تطبيق برنامج جامعة فيرجينيا في عشر ولايات أخرى؛ وبهذا تم تشكيل الفيلق القومي للاستشارات الجامعية.

ويقول إبوني ليونارد،  الذي تم تعيينه مستشارا لتقديم النصح والإرشاد في مدرسة ثانوية في مدينة دورام بولاية نورث كارولاينا "إن معظم طلبة المدارس الثانوية يريدون مواصلة دراستهم الجامعية. والمشكلة التي يواجهونها هي كيفية القيام بذلك. ولذا فإن الجزء الأكبر من عملي يتمثل في توضيح عملية تقديم طلبات القبول وغيرها من المعاملات المعقدة الخاصة بالالتحاق بالجامعات والكليات."

ويقوم الفيلق القومي للاستشارات الجامعية بتجنيد وتدريب المتخرجين حديثا من الجامعات والكليات للعمل بدوام كامل كمستشارين، براتب سنوي يبلغ 20 ألف دولار. ويقدم المستشارون التوجيه والإرشاد لطلبة المدارس الثانوية ولأولياء أمورهم – ولاسيما الأسر ذات الدخل المنخفض - حول عمليات القبول في الكليات والجامعات وكيفية الحصول على المساعدات المالية. ويساعدونهم في التقدم للدراسة في المؤسسات التعليمية في مرحلة ما بعد الثانوية التي تتلاءم مع رغباتهم الأكاديمية وأهدافهم المهنية وظروفهم الشخصية. وقد يرافق هؤلاء المستشارون الطلبة في زيارات للحرم الجامعية وينسقون ورش عمل ومعارض وغيرها من النشاطات للطلبة الراغبين في متابعة دراستهم في مرحلة ما بعد الدراسة الثانوية.

وقد لفتت وزارة التعليم الأميركية الانتباه مرارا وتكرارا إلى العدد الكبير من الطلبة ذوي الدخل المحدود المهيأين أكاديمياً لدخول الجامعات والكليات ولكنهم لا يلتحقون بها، قائلة إنه كان هناك خلال العقدين المنصرمين عدد يقدر بأربعة ملايين طالب ممن تتوفر لديهم الإمكانية والقدرة على التخرج من الجامعة "ولكننا خسرناهم".

وقال ليونارد "إنني أعرف عددا كبيرا من الزملاء في مدرستي ممن تخلفوا عن الركب لأنهم لم يتلقوا المساعدة التي كانوا يحتاجونها للعثور على الجامعة المناسبة أو المعلومات التي تساعدهم على الحصول على المنح الدراسية."

وتفيد الجمعية الأميركية لمستشاري المدارس أنه حتى العام الدراسي 2004-2005، لم يكن هناك في المتوسط سوى مرشد واحد فقط في المدارس الثانوية العامة لكل 479 طالبا. وعلاوة على ذلك، يضطلع المرشدون في المدارس الثانوية بمسؤوليات عديدة إلى جانب تخطيط مستقبل الطلبة، مثل التعرف على الأزمات التي يواجهها الطلبة والتدخل لحلها لما فيه مصلحتهم والتوعية بمساوئ الإدمان والتوعية بالتنوع والتعددية.

وقد اكتشفت سارا بوريش التي تخرجت من جامعة فرجينيا سنة 2007 وتعمل الآن مستشارة ضمن الفيلق القومي للاستشارات الجامعية أن الطلبة الذين يقصدونها، والذين يقدم بعضهم دعماً مالياً في غاية الأهمية لأسرهم، يشعرون بالقلق بشأن تدبير تكاليف الدراسية الجامعية. وفي بعض الحالات، يبلغهم أولياء أمورهم بأنهم لن يكونوا قادرين على تحمل تكاليف الرسوم الدراسية. وفي حالات أخرى، يفترضون أن الأوقات صعبة جدا لدرجة تجعلهم لا يفكرون بأن مواصلة التعليم العالي تعتبر خيارا متوفرا أمامهم. وقالت "إن التحدي هو إقناع الطلبة بأنه لا تزال هناك سبل للالتحاق بالجامعة دون إغراق أنفسهم بالديون."

وقد نشأت بوريش في أسرة  من خريجي الجامعات حيث أن والديها وجدها وجدتها جميعهم حصلوا على شهادات جامعية. وقالت إنه "كانت لدى كل فرد من أفراد أسرتي رأيه ونصائحه"، مضيفة أن الطالب العادي في المدرسة الثانوية في ولايتها لا يقضي سوى 20 دقيقة مع المستشار الأكاديمي على مدى أربع سنوات. وأوضحت "أنه رغم أنني لم أقدّر دوماً الإرشادات التي كان والدي وجدتي وجدي يصرون على إسماعي إياها إلا أن دفعهم لي جعل قبولي في جامعة فرجينيا ممكنا. وقد بدأ دعمهم لي حتى قبل أن أفكر في الالتحاق بالجامعة بفترة طويلة، وهو أمر مختلف بالنسبة لطلبتي."

وقالت بوريش إنه نظرا لأن معظم الطلبة في المجتمعات الجبلية التي تعمل فيها لا يتابعون تعليمهم بعد المرحلة الثانوية فإنني "أشعر وكأنني أخوض صراعا شاقا في إقناع الطلبة بالتفكير في الالتحاق بالجامعة في وقت مبكر وبشكل متكرر."

إنها ليست مهمة سهلة. فما الذي يدفع  الطلبة حديثي التخرج على الانخراط في الفيلق القومي للاستشارات الجامعية؟

ترد بوريش على هذا السؤال بقولها "لقد كنت محظوظة جداً في حياتي، وشعرت بأن هذه هي الفرصة الوحيدة لرد الجميل بطريقة ما؛ وكانت مسألة تحصيل التعليم الجامعي  بالفعل قضية أتحمس لها أشد الحماس، وكنت أحب فكرة العمل مباشرة مع طلبة المدارس الثانوية."

ويقول ليونارد إن "العمل مع تلاميذ المدارس الثانوية شيء عظيم لأنهم يكتشفون أنك تهتم بهم وتريد ما هو الأفضل لهم، وهم يقدرون ذلك كثيراً ويتجاوبون معك."

ولكن بوريش تقول إن ما تحرز عليه من العمل  يعوض عن الصعوبات وأكثر؛ إذ إنه "ليس هناك شيء أكثر إثارة للحماس من معرفة أنه تم قبول الطلبة في الجامعة أو الكلية المفضلة لديهم. وأنا أحب فصل الربيع الدراسي عندما يشعر الطلبة بأن كل الأمور تسير على ما يرام بالنسبة لهم. وإنني أشعر بسعادة غامرة لأن الكثيرين من طلبتي ظلوا على اتصال بي حين بدأ الفصل الدراسي هذا الخريف،  وأعتقد أن ذلك يعود إلى كوني تعرفت إليهم على المستوى الشخصي أكثر مما يعود إلى كوني عملت معهم في عملية تقديم طلبات القبول في الجامعات."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي