America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

06 تشرين الثاني/نوفمبر 2008

برنامج خاص يمهد سبل الدخول إلى الجامعات ويغرس الرغبة في الطلبة لخدمة الآخرين

مستشارون يصبحون مرشدين ومدافعين عن الطلبة وقادة مجتمعات

 

من جيفري توماس المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- خطرت لنيكول هيرد فكرة تشكيل الفيلق القومي للاستشارات الجامعية أول ما خطرت عندما كانت تعمل مساعدة عميد في جامعة فرجينيا. وفكرة الفيلق عبارة عن مبادرة تهدف إلى زيادة عدد الطلبة الذين يحصلون على التعليم العالي من أبناء الأسر ذات الدخل المنخفض.

وصرحت هيرد بأن طلابا كثيرين كانوا يأتون إلى مكتبها عندما يقترب موعد تخرجهم مستفسرين عن ما يمكن أن يفعلوه ويكون ذا معنى ومغزى قبل أن يُقبلوا على الدراسة العالية أو ينخرطوا في الحياة العملية. وكان يساورها آنذاك فعلا قلق تجاه كثير من الطلبة من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود التي لم تحصل على تعليم جامعي (ويشار إليهم غالبا بـ"طلبة الجيل الأول ذوي الدخل المنخفض") الذين لم يتابعوا التعليم العالي رغم درجاتهم العالية في الامتحانات وفي المدارس الثانوية، مما يوحي بأن كثيرين منهم مؤهلون لمتابعة التحصيل العلمي العالي.

وتساءلت هيرد "مَن يستطيع أن يحفز الشبان على دخول الجامعة أفضل من شبان هم أنفسهم فعلوا ذلك." فالزملاء الأقربون يحوزون فورا على ثقة الطلاب الذين أرادت النفاذ إليهم. واستطاعت هيرد الحصول على منحة بمبلغ 623,000 دولار من مؤسسة جاك كنت كوك في العام 2004 لتوظيف الخريجين الجامعيين الجدد في المدارس والكليات الأهلية كمستشارين يكملون عمل مستشاري التوجيه والإرشاد المدرسي.

وشأنهم شأن متطوعي فيلق السلام، مُنح مستشارو هيرد الشبان مرتبات وصاروا أعضاء في المجتمع الذي عينوا لخدمته. وعملوا مع الطلبة لمساعدتهم في العثور على المنح الدراسية وتعبئة نماذج طلبات المساعدة وتكملة الطلبات وتقديمها والعثور على الجامعات التي تصلح لهم.

صادف البرنامج نجاحا كبيرا في فترة قصيرة من الزمن. ففي سنته الأولى زاد معدل الإقبال على التعليم الجامعي في إحدى المدارس بنسبة 26 بالمئة، مما شجع مؤسسة كوك على تقديم 10 منح كل منها مليون دولار لمحاكاة برنامج جامعة فرجينيا في 10 ولايات أخرى وإسناد منصب المدير التنفيذي لمشروع الفيلق إلى هيرد.

للفيلق القومي للاستشارات الجامعية هدفان يكملان بعضهما. الأول يسعى إلى إدخال مزيد من الطلاب من أبناء الأسر ذات الدخل المحدود التي لم تحصل على تعليم جامعي "في أي فرع من التعليم العالي سواء أكان مدرسة مهنية أو كلية أهلية من سنتين أو جامعة ذات أربع سنوات دراسية." والهدف الثاني هو التأكد من "الاختيار السليم الذي يناسب الطلبة لضمان نجاحهم."

وقالت هيرد "إن ما نهدف إليه ليس مجرد الوصول، وإنما نحن نسعى إلى إحراز النجاح. فنحن يجب أن نسعى في سبيل الحصول على شهادة" جامعية. وفازت هيرد في العام 2007 بجائزة حاكم فرجينيا للعمل التطوعي وخدمة المجتمع للخدمة القومية. وفي حين يمضي مستشارو الفيلق القومي معظم وقتهم في إرشاد طلبة الصفين الحادي عشر والثاني عشر، فإن تواصلهم مع طلبة الصفين التاسع والعاشر في ازدياد. حتى الطلبة الأصغر سنا في الصفوف الأدنى يحاول الموجهون حفزهم على التفكير في الدراسة الجامعية واختيار المساقات الدراسية المناسبة والمشاركة في النشاطات الرياضية اللائقة كي لا تفوتهم الفرص عندما يحين موعد تخرجهم من المدرسة الثانوية.

من ناحية أخرى، يوفر الفيلق القومي للاستشارات الجامعية للمرشدين خبرة تحويلية. وتقول هيرد "إنهم لا يكونون نفس الأشخاص بعد إتمامهم سنة أو سنتين من الخدمة. فالمسألة أيضا هي مسألة تنمية القيادة، وهي أن نوظف شبانا أعمارهم 22 أو 23 عاما ونمكنهم من أن يصبحوا عاملين فاعلين في الخدمة العامة ونغرس فيهم شغفا بالخدمة يبقى معهم طيلة عملهم وعلى مدى حياتهم."

وأضافت قولها في وصف المرشدين إنهم "سيدلون بأصواتهم بشكل مختلف وسيقررون دعمهم للأعمال الخيرية بشكل مختلف وسيكونون معنيين بالشؤون المدنية بأشكال لم يكونوا ليعنوا بها لو لم يفعلوا ذلك وهم في العشرينات من أعمارهم."

وتساءلت هيرد قائلة أما ماذا لو أدت التجربة ببعضهم إلى "أن استهواهم التعليم" وأرادوا أن يعلّموا؟ "ألا يكون رائعا أن توجد طبقة من المعلمين زاخرة بأناس شغوفين أذكياء؟" واستشهدت هيرد بعدة أمثلة على مستشارين لم يختاروا مهنة التعليم قبل تجربتهم في الفيلق القومي للاستشارات الجامعية، واختاروا التعليم بعدها.

تقول هيرد إنها تفتش عن خريجين جدد يمتلكون صفات ومميزات معينة. وتضيف: "نحن نبحث عن شبان متواضعين خلوقين. نحن نبحث عن طلاب على استعداد للسماع وليصبحوا جزءا من المجتمع ويدركوا  أنه لا توجد هناك حلول سهلة في التعليم."

وتنوه هيرد بأن المستشارين هم بالضرورة مرشدون تترتب عليهم مهمة توفير شبكة دعم التطلعات التعليمية التي يتمتع بها الطلبة من أبناء الأسر الغنية. فالطلبة من أبناء الأسر ذات الدخل المنخفض يشعرون بصدمة قاسية عند اكتشاف تكاليف التعليم العالي ويعتقدون أن ذلك ليس في مقدورهم، والواقع أن العملية ذاتها تبث فيهم الرهبة. وتشير هيرد إلى أن الطلبة بحاجة إلى النصح والإرشاد من أناس "أصبحوا جزءا من مجتمعهم ممن يستطيعون أن يقولوا لهم ’انظر إليّ، أنا كنت مثلك طالبا ذا دخل محدود، وأنا ادرك ما يعنيه أن تكون متهيبا من العملية. فدعنا نجلس ونتحدث معا. اسمع، أنا نفسي كنت طالبا من الجيل الأول ولم يحصل أبي أو أمي على تعليم جامعي. دعني أكلم أمك وأباك"."

وتوضح هيرد أن المستشارين يقدمون نصائح عملية ويشرحون ما ستكون عليه الحال في الجامعة وماذا على الطالب أن يرتدي من ملابس وماذا يتوقع عندما يعود إلى بيته أول مرة لزيارة عائلته.

وأحيانا يقوم المستشارون بدور الدفاع فيتصلون بالجامعة هاتفيا مطالبين بزيادة عرضها بالمساعدة المالية وحتى للمطالبة بالاستئناف وإعادة النظر في قرارت القبول.

وتقول هيرد إنها عندما ترى الجيل الأول من الطلبة أبناء الأسر ذات الدخل المنخفض ترى فيهم صورة أبيها "فلو لم يكن هناك من يرشده لما دخل (الجامعة). فهم (المرشدون) أخذوه فعلا إلى الجامعة وتركوه هناك على بابها. فذلك شيء لم يكن في مقدور عائلته، وفكّر أن ذلك سيكون مكلفا جدا، ولذا اعتقد بأنه لن يحدث أبدا. فهؤلاء الطلبة هم أبي."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي