28 أيار/مايو 2008
هذا المقال، الذي تمّ تجميعه من المواقع الإلكترونية المشار إليها ومن مصادر أخرى، يوفر معلومات حول الكليات التي تخدم الطلاب من ثلاثة مجتمعات أقلية: الأفارقة الأميركيون، واللاتينيون، والهنود الأميركيون
إن المؤسسات التي تخدم الأقليات هي كليات وجامعات من مختلف الفئات (كليات الولاية، وكليات خاصة، وكليات ذات ارتباطات دينية، وجامعات فنون حرة، وكليات أهلية) تركز بشكل خاص على خدمة حاجات مجتمع معيّن من الاقليات. وتتصف هذه الجامعات بتقليد أو تفويض تاريخي لخدمة مجموعات ديموغرافية محددة من الطلاب لكنها كثيراً ما تخدم طلاب من غير الاقليات أيضاً. وقد شكلت هذه المؤسسات منظمات ذات اهتمامات ومصالح مشتركة. المجموعات الثلاث التي يقع أعضاؤها ضمن هذه الفئات هي: كليات وجامعات السود تاريخياً (HBCU) واتحاد الكليات والجامعات اللاتينية (HACU) واتحاد الهنود الأميركيين للتعليم العالي (AIHEC) وتجمع الكليات والجامعات القبلية. هناك العديد من المجموعات الأخرى التي تعمل أيضاً لمساعدة الكليات والجامعات التي تخدم طلاب الاقليات.
الكليات والجامعات المخصصة تاريخياً للسود
وفقاً لنص مبادرة البيت الأبيض حول الكليات والجامعات المخصصة تاريخياً للسود:
"إن الكليات والجامعات المخصصة تاريخياً للسود هي مصدر إنجاز وفخر كبير للمجتمع الأميركي الأسود وكذلك للبلاد بأجمعها. إن قانون التعليم العالي للعام 1965، كما تم تعديله، يُعرف الجامعة أو الكلية المخصصة تاريخياً للسود (HBCU) على أنها "أي جامعة أو كلية مخصصة تاريخياً للسود أنشئت قبل العام 1964 والتي كان من رسالتها الأساسية ولا زال تعليم الأميركيين السود، والتي تم اعتمادها من جانب جمعية أو وكالة لمنح الاعتمادات المعترف بها قومياً، والمحددة من جانب وزير التعليم لتكون سلطة معتمدة لناحية نوعية التدريب التي توفره، أو تقوم به، وفقاً لهذه الوكالة أو الجمعية، بتحقيق تقدم واضح باتجاه الحصول على الاعتماد."
في إعلانه الرئاسي في أيلول/سبتمبر، 2005، الذي حدد فيه أسبوع 11-17 أيلول/سبتمبر، 2005، على أنه أسبوع الجامعات والكليات المخصصة تاريخياً للسود، مدح الرئيس جورج دبليو بوش هذه الجامعات في البلاد لمستوى التفوق العالي لديها، ولتحضير الأجيال الصاعدة للنجاح وللمساعدة في تحقيق الالتزام القومي تجاه التعليم المتساوي، حيث قال: "عبر معايير التفوق العالية وتوفير فرص التعليم المتساوي لجميع الأميركيين، تساعد هذه المؤسسة القيّمة في ضمان تحقيق كافة مواطنينا لإمكانياتهم الكاملة والتطلع نحو الأمام إلى مستقبل زاهر وواع." وتابع قائلاً، "اننا نتابع جهودنا نحو مجتمع يستطيع فيه كل إنسان تحقيق الحلم الأميركي العظيم."
تتواجد معظم الجامعات والكليات المخصصة تاريخياً للسود، والبالغة 105 كليات في الولايات الشرقية الجنوبية ومقاطعة كولومبيا وجزر العذراء. وهي تشمل 40 مؤسسة عامة من أربع سنوات دراسية، و11 كلية عامة من سنتين دراسيتين، و49 جامعة خاصة من أربع سنوات دراسية، وخمس كليات خاصة من سنتين دراسيتين. تتوفر معلومات إضافية في مقال حول أسبوع الجامعات والكليات المخصصة تاريخياً للسود على الموقع الإلكتروني: http://usinfo.state.gov/scv/Archive/2005/Sep/26-256508.html.
اتحاد الكليات والجامعات اللاتينية
لقد أنشئ اتحاد الجامعات والكليات اللاتينية (HACU) في العام 1986 من عضوية مجموعة عددها 18 مؤسسة. واليوم تمثل هذه الجامعات أكثر من 400 كلية وجامعة ملتزمة بنجاح التعليم العالي للاثنيات اللاتينية في الولايات المتحدة الأميركية، وبورتوريكو، وأميركا اللاتينية، وإسبانيا. ورغم أن عدد المؤسسات العضو في هذا الاتحاد في الولايات المتحدة الأميركية يمثل اقل من 10% من كافة مؤسسات التعليم العالي في البلاد، فإنها سوية تضم أكثر من ثلاثة أرباع الطلاب الجامعيين اللاتينيين. إن اتحاد الجامعات والكليات اللاتينية هي الاتحاد التعليمي القومي الوحيد الذي يمثل مؤسسات الخدمة اللاتينية (HIS)، وفي هذه المؤسسات البالغ عددها 205 معاهد، يؤلف الطلاب من الاثنية اللاتينية نحو 25 % أو أكثر من الجسم الطلابي. أما في الكليات الأخرى، فيبلغ عدد الطلاب من الاثنية اللاتينية أقل من 25%. راجع الموقع الإلكتروني: http://www.hacu.net/hacu/Default-EN.asp
مبادرة البيت الأبيض حول الجامعات والكليات القبلية
أدرك الرئيس بوش أهمية الدور الذي تلعبه الجامعات والكليات القبلية في المجتمعات الهندية الأميركية، وفي 3 تموز/يوليو، 2002، وقع الأمر التنفيذي رقم 13270 حول الجامعات والكليات القبلية. أنشئت بموجب هذا الأمر التنفيذي الهيئة الاستشارية الرئاسية حول الجامعات والكليات القبلية ومبادرة البيت الأبيض حول الجامعات والكليات القبلية. وفي هذا الصدد قال الرئيس:
تساعد الجامعات والكليات القبلية في الحفاظ على التقاليد الثقافية واللغوية التي لا يمكن تعويضها. وفي نفس الوقت، فإنها بالطبع توفر تعليماً جامعياً من نوعية عالية إلى آلاف الطلاب، وتوفر التدريب المهني الضروري جداً للوظائف، وغير ذلك من وسائل التنمية الاقتصادية في البلاد الهندية... يحق لكافة الأميركيين تعليم ممتاز، بمن في ذلك الذين يرتادون الجامعات والكليات القبلية.
هناك 34 جامعة وكلية قبلية معترف بها في الولايات المتحدة الأميركية. وهي موجودة بشكل أساسي في الوسط الغربي والجنوب الغربي حيث تخدم حوالى 30000 طالب بدوام كامل وجزئي. وهي تمنح شهادات دبلوم مشارك من سنتين دراسية في أكثر من 200 برنامج، مع منح بعضها لشهادات بكالوريوس وماجستير. وهي تقدم كذلك 200 برنامج للشهادات المهنية. ورغم أن هذه الكليات تقبل فقط طلاب من السكان الأصليين، فانها توفر نظرة عبر ناحية معيّنة من نواحي التعليم العالي في الولايات المتحدة الأميركية. تتوفر معلومات إضافية على الموقع الإلكتروني: http://www.whitehouse.gov/news/releases/2002/07/20020703-16.html
إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة آراء أو سياسات حكومة الولايات المتحدة، ولا تتحمل وزارة الخارجية الأميركية أية مسؤولية تجاه محتوى المجلات الإلكترونية، أو فيما يخص الوصول المستمر إلى مواقع الانترنت الموصولة بها.