التعليم والدراسة | نحو تحقيق أهداف المستقبل

06 أيار/مايو 2008

قمة التعليم تبين التزام الولايات المتحدة تجاه التنمية العالمية

الاجتماع يركز على ترويج الشراكة الإبداعية في ميدان التعليم العالي

 
الرئيس بوش والسيدة الأولى لورا بوش في جلسة محادثة مع مجموعة طلاب روانديين خلال جولة بوش الافريقية في شباط/فبراير، 2008
الرئيس بوش والسيدة الأولى لورا بوش في جلسة محادثة مع مجموعة طلاب روانديين خلال جولة بوش الافريقية في شباط/فبراير، 2008. (© AP Images)

من المحرر بول ليفيتان

بداية النص

واشنطن، 6 أيار/مايو، 2008- إن الشراكة بين مؤسسات التعليم العالي الأميركية والأجنبية، والقطاع الخاص والمؤسسات هي المفتاح للابتكار والتنمية العالمية ويمكنها أن تساعد على تلبية الطلب المتزايد على الطعام، والماء، والصحة والطاقة، وذلك وفقا لمشاركين في قمة دامت يومين حول هذه القضايا.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في 30 نيسان/إبريل، وهو اليوم الثاني لقمة التعليم العالي للتنمية العالمية، "إن كل واحدة من مؤسساتكم لديها دور تلعبه في مستقبل الشبيبة العالمية، خصوصا في بلاد حيث الشبيبة تبحث عن بدائل تطرد إغراء التطرف العنيف. ومعا، نستطيع أن نطلق قوة مشتركة للتصدي لناشري الكراهية، وإعطاء الشبيبة أملا، وانتشال مجتمعات حول العالم من وهدة الفقر."

وكانت رايس تخطب في تجمع من قرابة 200 مرب من 66 بلدا إضافة إلى الولايات المتحدة، وحوالي 40 شركة تعمل في القطاع الخاص، ومؤسسات ومنظمات غير حكومية وخمسة وزراء في الحكومة الأميركية.

وقد انعقدت القمة، التي ركزت على الشراكة الإبداعية، وتقوية العلاقات الحالية واقتسام أفضل الممارسات في مجالات التعليم والتنمية، بدعوة مشتركة من قبل وزيرة الخارجية رايس، ووزيرة التعليم مارغريت سبيلنغز، ومديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية هنرييتا فور.

وكان من بين الخطباء الأميركيين وزير الطاقة صموئيل بودمان، ووزير الصحة والخدمات الانسانية مايكل ليفيت ووزيرة العمل إلين تشاو.

وكان رئيس جمهورية رواندا بول كاغامه ضيفا خاصا في ذلك الحدث.

وأعلنت فور أن الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (يو أس آيد) سوف توفر مبلغ مليون دولار من أصل ما مجموعه 20 مليون دولار من منح تخطيط الشراكة. وستعمل الأموال على إنشاء تعاون طويل الأجل بين مؤسسات التعليم العالي الإفريقية والأميركية. وقالت إنه بالتعاون مع الجمعية الوطنية لجامعات الولايات والكليات المقدمة للمنح، ستساعد المنحة على بناء قدرة جامعات إفريقية على التعليم وحل المشاكل عبر مبادرة التعليم العالي بين إفريقيا والولايات المتحدة.

وبالاضافة إلى ذلك، تبرعت مؤسسة بيل وماليندا غيتس بمنحة قدرها 100,000 دولار للجمعية الوطنية لجامعات الولايات والكليات المقدمة للمنح لبناء إطار تقديم المنح لمبادرة التعاون بين إفريقيا والولايات المتحدة.

وستستخدم أموال جديدة من أجل مشاركات جامعية لبناء تعليم زراعي وقدرة على حل المشاكل في الجامعات الإفريقية.

وتحدت مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية كل مشارك أن يدشن مشاركتين جديدتين على الأقل أثناء القمة وأن يركز على فرص وفرتها النماذج المتطورة للتعليم العالي وبيئة المعلومات الجديدة. وقالت، "بينما تدخل جامعة الأبحاث الحديثة قرنها الثالث، علينا أن ندرس كيف يمكن لهذا النموذج الذي خدمنا بصورة جيدة، أن يعمل على أفضل وجه في عالم ذي صفة عالمية أكثر وفي بيئات متعددة ومتباينة."

كذلك أبرزت مارغريت سبيلنغ تأثير العولمة على الحاجة لتعليم الطلاب على المستوى الجامعي وأعلى.

وقالت: "في اقتصاد  المعرفة العالمية، انتقل التعليم العالي بوجه خاص من "المستحسن أن تحصل عليه" إلى "يجب أن تحصل عليه"، بالنسبة إلى الأفراد فضلا عن المجتمعات. علينا جميعا أن نعلم مزيدا من الطلاب إلى مستويات أعلى مما كان عليه الوضع في أي وقت مضى – ونحن بحاجة لأن نفعل هذا في إطار العالم الأوسع. إن الاكتفاء بما تعرف وما هو داخل أبواب حرمك الجامعي لم يعد كافيا."

وقالت إن على الحكومات أن تشجع على التعاون وتخفض الحواجز في وجه التفاعل بين المؤسسات. وأضافت، "إن توفر الفرص أمام الطلاب، والهيئات التعليمية والإداريين للمشاركة لا بد أن يؤدي إلى اكتشاف أرضية مشتركة. وستبدأ الأفكار في التكون حول الكيفية التي يمكن بها لحرمين جامعيين أن يعملا معا في مجال من المصلحة المشتركة."

وقد حضر المربون 11 جلسة مكثفة حول مواضيع تراوحت بين النواحي التقنية للتنمية وتحديات السياسة العامة  للقادة الحاليين والمستقبلين في مجالات رئيسية كالصحة، والتعليم، والعلوم، والتكنولوجيا، والابتكار وخوض مشاريع الأعمال.

وفي كلمتها الختامية، قالت رايس إن تمويل الولايات المتحدة لبرامج التعليم الأساسي في الخارج ارتفع من 100 مليون في العام 2000 إلى 694 مليون هذه السنة المالية. وفي إفريقيا أطلق الرئيس بوش مبادرتين: مبادرة التعليم الإفريقي ومبادرة توسع التعليم.

ثم خلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول: "إن البرامج تجسد اعتقاد هذه الحكومة بأن نوعية التعليم أمر حيوي لآمال عديدة أخرى نعلقها على الأطفال حول العالم، سواء أكانت الصحة الجيدة أو المشاركة المدنية أو الفرص الاقتصادية."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي