America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

28 ايلول/سبتمبر 2009

دول مجموعة العشرين ستحافظ على التحفيز الإقتصادي إلى أن يتحقق الانتعاش

 
صورة أكبر
مجموعة العشرين
مجموعة العشرين

من ميرل كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن— إتفق زعماء دول مجموعة العشرين ذات الإقتصادات المتطورة على تبني تدابير تهدف إلى استعادة تعافي النظام الإقتصادي المتضرر، كما وافقوا على المحافظة على إجراءات التحفيز الراهنة بما يكفل تعافي الإقتصاد الكامل.

واتفقت الدول العشرون كذلك على جعل مجموعتها المنتدى الرئيسي للتعاون الإقتصادي الدولي، مستعيضة بذلك عن مجموعة الدول الثماني الأقدم عهدا التي تضم بريطانيا، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وإيطاليا، واليابان، وروسيا والولايات المتحدة. كما تعهد الزعماء باستكمال المحادثات التجارية العالمية التي ترمي إلى تحرير النظام التجاري العالمي والتي تعرف بجولة الدوحة، وهي محادثات مضى عليها فترة طويلة من الزمن.

وقال الزعماء في بيانهم الختامي الذي أصدروه في ختام قمتهم ببتسبرغ في ولاية بنسلفانيا يوم 25 أيلول/سبتمبر: "في المدى القصير سيتوجب علينا مواصلة العمل ببرامجنا التحفيزية للنشاط الإقتصادي إلى أن يترسّخ التعافي الإقتصادي بجلاء. كما يتعين علينا أن نطوّر عملية شفافة وموثوقا منها للكف عن دعمنا الإستثنائي للقطاعات المالية والنقدية على أن يتم تطبيق ذلك حينما يصبح التعافي الإقتصادي مؤمنا على أكمل وجه."

وفي مسعى لإحداث توازن في النظام الإقتصادي العالمي، إتفقت المجموعة على  وجوب أن تتبنى دولها الأعضاء التي عانت من عجز تجاري كبير ومستمر سياسات ترمي إلى دعم المدخرات الخاصة بالتزامن مع المحافظة على الاسواق المفتوحة وتعزيز قطاعات التصدير.  أما الدول الأعضاء ذات الفوائض التجارية الكبيرة والمتواصلة فقد تعهدت بتعزيز مصادر النمو المحلي من خلال زيادة الإستثمار وتقليص الإنحرافات في الأسواق ورفع الإنتاجية وتحسين شبكة الأمان الإجتماعي لمواطنيها ورفع القيود المفروضة على النمو، بحسب ما جاء في بيان القمة.

ومضى البيان قائلا: "إن ردنا الحازم ساهم في وقف الإنحدار الخطير والحاد في النشاط العالمي وفي إشاعة الإستقرار في الاسواق المالية. وقد بدأ الإنتاج الصناعي بالإرتفاع في جميع الإقتصادات تقريبا كما أن التجارة الدولية بدأت بالإنتعاش مجددا. وشهدت مؤسساتنا المالية زيادة الرساميل المطلوبة فيما تظهر أسواقنا المالية إستعدادا للإستثمار والإقراض فيما تحسنت الثقة."

وكان الرئيس أوباما قد ذكر أن قمة العشرين في لندن التي عقدت قبل ستة أشهر شكلت منعطفا هاما  في مجهود المجموعة لتلافي وقوع كارثة إقتصادية عالمية النطاق، مستطردا: "في بتسبرغ إتخذنا عدة خطوات هامة إلى الأمام لضمان إنتعاشنا وانتقالنا إلى نمو اقتصادي متين ومتوازن ومستدام."

واشار إلى أن مجموعة العشرين التي تضم في عضويتها دولا ذات إقتصادات متطورة وسريعة النمو انتشلت الإقتصادات العالمي من شفير الهاوية وأرست الأسس لرخاء طويل الأجل.

وكان قادة مجموعة العشرين قد التقوا في اجتماع قمة على مدى يومين للبحث في جهود كبح جماح ما يدفع من تعويضات مالية هائلة لمدراء البنوك ومؤسسات الأوراق المالية ولتعزيز النظم المالية الدولية وإقامة إقتصاد عالمي أكثر توازنا.  وقمة بتسبرغ كانت ثالث ملتقى لقادة المجموعة في أقل من عام.

وقد اجتمع قادة المجموعة في تشرين الثاني/نوفمبر من العام الماضي في واشنطن في فترة شهدت استفحال الركود العالمي ثم التقوا مجددا في لندن في نيسان/أبريل في الوقت الذي بدا أن الإقتصاد العالمي كان متجها نحو أسوأ ركود منذ الكساد العالمي في ثلاثينيات القرن الماضي.

واشار أوباما إلى ان زعماء العالم الذين التقوا في بتسبيرغ لاستعراض  وضع الإقتصاد العالمي الحالي وتقييم الطريق التي ستدفع بالإقتصاد قدما وافقوا على إبقاء خطط التعافي الإقتصادي في مكانها إلى أن تتم استعادة النمو كما وضعوا إطارا جديدا للإزدهار.

وقال أوباما في المؤتمر الصحفي الختامي يوم 25 الجاري: "إن خططنا المنسقة للتحفيز الإقتصادي لعبت دورا لا غنى عنه في تدارك الكارثة، والآن أصبح لزاما علينا أن نتيقن من أنه مع معاودة النمو ستستعاد فرص العمل كذلك. ولهذا السبب سنحافظ على جهودنا التحفيزية إلى أن يعود مواطنونا إلى العمل والإستعاضة عن هذه الجهود مرحليا حينما يصبح تعافينا قويا."

وأعلن أوباما أن قادة المجموعة وافقوا كذلك على تطوير نظم مالية صارمة لخفض احتمالات وقوع أزمات إقتصادية مماثلة مجددا. وقال: "سنطبق شفافية أكثر في سوق المشتقات وستعزز من معاييرنا القومية الخاصة برؤوس الاموال كي تتمكن المصارف من استيعاب الخسائر وتحمل أعباء أثمان مجازفاتها بالذات."

وأوضح الرئيس أنه ستستحدث أدوات لمحاسبة مؤسسات مالية عالمية كبرى ولتدبير حالات الإفلاس دون تحميل دافعي الضرائب وطأة أعباء أخرى.

ووافق قادة المجموعة على التخلص مرحليا من الإعانات الحكومية التي تقدم لوقود الأحافير (مثل النفط والبنزين) التي تبلغ حاليا  حوالي 300 بليون دولار على نطاق العالم.  وقال أوباما: "لقد وافقنا على إصلاح نظامنا للتعاون الإقتصادي الدولي وأنظمة حكمنا. ولغرض جعل مؤسساتنا تعكس وقائع الزمن سنحول  مسؤوليات إضافية إلى الإقتصادات الناشئة في إطار صندوق النقد الدولي وإعطائها صوتا أكبر."

وجاء في تصريح أوباما في ختام قمة بتسبرغ: "من أجل فتح أسواق جديدة ومساعدة أفقر فقراء العالم على إنتشال أنفسهم من وهدة الفقر، أسس زعماء مجموعة العشرين صندوقا إئتمانيا في البنك الدولي لدعم الإستثمارات في مجال الأمن الغذائي وتمويل مصادر طاقة نظيفة غير مكلفة."

ثم خلص الرئيس الأميركي إلى القول: "في قمة العشرين حققنا مستوى ملموسا من التعاون الإقتصادي العالمي  لم نشهده قط في الماضي وفي الوقت ذاته إننا  نعمل على معالجة التهديد الماثل في التغيير المناخي."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي