24 ايلول/سبتمبر 2009
كانت الاستثمارات الأميركية في الأبحاث والتطوير وفي التعليم تُشكِّل أهم عناصر التنافسية التجارية للولايات المتحدة. أدرج معهد الصناعة الأميركي تكنولوجيات جديدة مهمة اعتمدتها الشركات الأميركية، ومن ضمنها التصميم بمساعدة الكمبيوتر، علم الآليات أو الروبوتات، وسائل مراقبة موجودات المستودعات في الوقت اللازم، وتكنولوجيا تحديد التردد اللاسلكي المستعملة في تعقب تدفق السلع من المصانع أو المستودعات إلى المخازن.
أورد المعهد أيضاً في تقاريره أن المصنعين الأميركيين هم القادة في تطبيق علم التكنولوجيا النانوية الجديد، الذي يسخّر الخصائص المادية المميزة للجزيئيات الفردية من أجل صنع منتجات محسّنة. يولّد علم التكنولوجيا النانوية أجزاءً مكونة للسيارات أخف وزناً، وأكثر متانة، وأكثر مقاومة للصدأ. كما ينتج ملابس مضادة للتلطخ، ودروعا عسكرية كما أن هذه التكنولوجيا تمدّد بنسبة كبيرة مدة صلاحية الاستعمال للمنتجات المعبأة في زجاجات.
لكن قادة الصناعة الأميركية يحذرون من أن الريادة الأميركية التي دامت طويلاً في الإنفاق على الأبحاث والتطوير بدأت في التراجع. من المتوقع، قبل العام 2010، أن يتجاوز الإنفاق على الأبحاث والتطوير من جانب الصين، أيرلندا، إسرائيل، سنغافورة، كوريا الجنوبية، وتايوان المبالغ التي تنفق في الولايات المتحدة في هذا السبيل. زادت الولايات المتحدة استثماراتها في الأبحاث والتطوير بنسبة بلغت تقريباً 40 بالمئة بين عامي 1995 و2005 ولكن استثمارات الصين تضاعفت ثلاث مرات خلال هذه السنوات، رغم تحقيقها انطلاقاً من قاعدة أصغر بكثير.