America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 تموز/يوليو 2009

كلينتون تعتزم القيام بجولة أفريقية تشمل سبعة بلدان

 
الرئيس أوباما مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون
الرئيس أوباما مع وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون

من ميرل ديفيد كيليرهالس؛ المحرر في أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- من المقرر أن تبدأ وزيرة الخارجية هيلاري رودام كلينتون جولة تشمل سبع دول أفريقية يوم 5 آب/أغسطس المقبل لإبراز التزام الولايات المتحدة بالتنمية الاقتصادية في أفريقيا جنوب الصحراء، مع التركيز على أفريقيا كمكان يشتمل على الفرص، كما قال الناطق باسم وزارة الخارجية إيان كيلي.

وقال كيلي في بيان صحفي أصدره يوم 27 الجاري إن كلينتون ستبدأ جولتها بحضور المنتدى الثامن للتجارة والتعاون الاقتصادي الأميركي مع أفريقيا جنوب الصحراء، المعروف بمنتدى "أغوا" (نسبة إلى القانون الأميركي للتنمية والفرص الأفريقية) في نيروبي بكينيا (من 4 إلى 6 آب/أغسطس). وبعدها ستواصل كلينتون جولتها الأفريقية التي تشمل زيارة كل من جنوب أفريقيا، أنغولا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، نيجيريا، ليبيريا وكيب فيردي (الرأس الأخضر).

وقال كيلي إن "هذه الجولة ستسلط الضوء على التزام حكومة الرئيس أوباما بجعل القارة الأفريقية أولوية في السياسة الخارجية للولايات المتحدة. وإن هذا هو أبكر وقت، مقارنة بعهد أية حكومة أميركية سابقة، يقوم فيه الرئيس ووزير الخارجية الأميركيان بزيارة أفريقيا."

جدير بالذكر أن الرئيس أوباما كان قد زار غانا يومي 10-11 تموز/يوليو وألقى خطابا رئيسيا أمام البرلمان الغاني عن أهمية العلاقات الأميركية الأفريقية والتزامه بالقارة. وأبلغ أوباما البرلمان الغاني أن الحكم الرشيد هو المفتاح الرئيسي للتنمية. وقال: "هذا هو التغيير الذي يستطيع أن يفتح الإمكانيات الأفريقية الكامنة، وهذه مسؤولية لا يستطيع تحملها سوى الأفارقة أنفسهم."

وقال أوباما إنه بالنسبة إلى الولايات المتحدة والغرب، فإن الالتزام بأفريقيا ينبغي أن يكون أكبر من التخصيصات السنوية للمساعدات الخارجية؛ فهذا التزام ينبغي أن يتضمن بناء الشراكات اللازمة لاكتساب القدرة على إحداث التغيير التحولي. وحدد الرئيس في خطابه أربعة مجالات رئيسية قال إنها حيوية لمستقبل أفريقيا وهي: الحكم الديمقراطي، الفرص الاقتصادية، تعزيز قطاع الصحة العامة والحل السلمي للنزاعات في القارة.

وقال كيلي إن وزيرة الخارجية كلينتون ستبحث أثناء زيارتها كينيا النهوج الجديدة للتنمية، بما ذلك التركيز على الاستثمار والتنمية الاقتصادية. وسيكون بصحبة كلينتون في زيارتها إلى كينيا وزير الزراعة الأميركي توم فيلساك والممثل التجاري الأميركي رون كيرك ومساعد وزير الخارجية للشؤون الأفريقية جوني كارسون.

وستدلي كلينتون بخطاب في مراسم افتتاح منتدى أغوا، كما ستشارك في اجتماعات ثنائية مع كبار المسؤولين الكينيين وتبحث مشاكل الجوع في العالم، وقضايا الزراعة في مركز أبحاث رئيسي في كينيا، فضلا عن التقائها مع عدد من المواطنين الكينيين، كما قال كيلي.

جدير بالذكر أن الهدف الرئيسي لقانون التنمية والفرص الأفريقية، أغوا، الذي وقع قانونا كجزء من قانون أشمل هو قانون التجارة والتنمية في أيار/مايو 2000 – هو المساعدة في زيادة حجم وتنوع التجارة الأميركية مع أفريقيا جنوب الصحراء.

وقالت مساعدة الممثل التجاري الأميركي فلوريزيل لايزر في شهادة أدلت بها مؤخرا في الكونغرس إن "أغوا يروج كذلك للتعاون الاقتصادي والتجاري بين دول أفريقيا جنوب الصحراء نفسها عن طريق تشجيعه التجارة البينية بين الدول المستفيدة من قانون أغوا."

وقالت إن حجم التبادل التجاري الثنائي بين الولايات المتحدة ودول جنوب الصحراء الأفريقية بلغ 104.6 بليون دولار في العام 2008، وهو ما زاد عن ثلاثة أضعاف ما كان عليه في العام 2001، وهو العام الكامل الأول لبدء تنفيذ بنود القانون المذكور.

وقالت لايزر "إننا نواصل جهودنا الهادفة إلى زيادة عدد الدول المؤهلة للاستفادة من البرامج التي يشملها قانون أغوا، كما أننا نحاول أيضا معالجة الكثير من القيود المفروضة على جانب الإمداد في العلاقة التجارية التي يواجهها الأفارقة ونعمل على مساعدتهم على زيادة نطاق ونوعية منتجاتهم التي تتم المتاجرة بها وتحسين القدرة التنافسية الكلية لأفريقيا."

وكجزء من قانون أغوا، هناك اجتماع سنوي يعقد بين الولايات المتحدة والدول الأفريقية. وسيركز اجتماع منتدى هذا العام على تشجيع الاستثمارات الخاصة التي من شأنها توسيع التجارة والتنمية الاقتصادية في دول الأغوا.

وقال كيلي إنه خلال زيارة كلينتون لكينيا، ستلتقي أيضا بالشيخ شريف أحمد، رئيس الحكومة الاتحادية الانتقالية في الصومال.

وأوضح أنه "في كل بلد تزوره كلينتون في هذه الجولة، فإنها ستشدد على أن أفريقيا هي مكان للفرص القائمة على أخلاقيات التحلي بالمسؤولية. وهي ستشدد على التزام أميركا بعقد الشراكات مع الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية والمواطنين العاديين لبناء مجتمعات يستطيع فيها كل مواطن تحقيق قدراته الذاتية الكامنة."

حلول جديدة لتحديات قديمة

وستشدد كلينتون على الحاجة إلى استغلال قوة الابتكار والتكنولوجيا لتوفير الأساس للاستقرار المستقبلي والتنمية البشرية والنمو الاقتصادي المستدام، كما قال كيلي. وأضاف أن الوزيرة ستلقي خطابا في حشد يضم الجيل الجديد من العلماء الأفارقة الشبان وقادة شركات الأعمال الصغيرة ورجال الأعمال وقادة المجتمع المدني – وهي ستطرح عليهم جميعا في خطابها تحدي محاولة حل المشاكل الحقيقية واستحداث نماذج جديدة لإحراز التقدم.

وقال كيلي، "ستبحث كذلك الطرق الكفيلة بتعزيز الحكم الرشيد على مستوى المنطقة وبناء الشراكات بين قادة المنطقة من أجل الوقوف معا لمنع النزاع والعنف، بما في ذلك النزاعات القائمة على أساس الجنس، وتآكل أركان الحكم الديمقراطي والتهديدات العابرة للحدود."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي