الاقتصاد والتجارة | تحقيق النمو عبر أسواق مفتوحة

17 تموز/يوليو 2009

زفي أور- باخ، المؤسس الإسرائيلي المولد لشركة "آيزيك"

لمحة مختصرة عن حياة مهاجر أصبح رجل أعمال

 

جاء زفي أور- باخ، المولود في إسرائيل إلى أميركا عام 1981 بتأشيرة دخول من فئة إتش-1 (H-1)، التي تمنح عادة قبل الحصول على تأشيرة فئة إتش-1ب (H-1B) (للعمل). وبعد أن عمل لدى شركة "هانيويل" لمدة سنتين، عاد إلى إسرائيل. أقنعته تجربته العملية القصيرة في الولايات المتحدة أنه في يوم ما سوف يتمكن من العودة إلى الولايات المتحدة وفي أن يجد فيها مواقع ملائمة له في السوق الأميركية. وهذا بالضبط ما فعله زفي.

أسس في عام 1990 شركة "شيب إكسبرس"، وهي شركة يعمل فيها 80 موظفاً وتملك براءة اختراع في تكنولوجيا الليزر المستخدمة في إنتاج نماذج أولية للرقاقات الإلكترونية خلال 24 ساعة. ومثله مثل العديد من رجال الأعمال من المهاجرين الجدد الآخرين، انطلق زفي إلى تأسيس شركة أخرى هي "آيزيك" (eASIC)، مركزها الرئيسي في سانتا كلارا، بولاية كاليفورنيا. تستخدم هذه الشركة الخاصة التي تأسست عام 1999 مزيجاً من الرقاقات الإلكترونية وبرامج الكمبيوتر لتمكين الزبائن النهائيين، مثل مقدمي خدمات الإلكترونيات الاستهلاكية، من إدخال منتجات مصنوعة حسب رغبة العملاء إلى السوق بسرعة وبسعر زهيد.

المدير التنفيذي الرئيسي للشركة، روني فاسيشتا، المولود في إنجلترا، جاء إلى أميركا للعمل في شركة "إل إس آي لوجيك" (LSI Logic). بعد انقضاء عدة سنوات اختار الرأسمالي المغامر، فينود خوزلا، من شركة "كلاينر بركينز كولفيلد أند بايرز"، المستثمرة الرئيسية في شركة إيزيك، روني لإدارة شركة آيزيك. قال روني: "جئت إلى أميركا بمفردي، وهذا الأمر مثبط للعزيمة جداً. فأن تأتي إلى بلد مختلف وتبدأ من نقطة الصفر هي إمكانية مرعبة جداً. ولكن شيئاً واحداً يجعلها تعمل لصالحك فعلاً: كونها منشطة للهمم، لأنك تشعر بالفعل كما لو أنك لا تملك أي شبكة أمان". يقول روني إنه في نقطة معينة كان لا مفر له من القدوم إلى أميركا. هل أبقى كاسداً في جزء آخر من العالم أو هل آتي إلى هنا؟ الولايات المتحدة تفعل بك ذلك. الناس الطموحون ينجذبون إلى هنا."

ساعد زفي أور- باخ، الذي يملك أكثر من 30 براءة اختراع تتعلق أساساً بحقل هندسة الرقائق الإلكترونية المعدلة وفق الطلب، شركة "آيزيك" على البقاء قائمة خلال مرحلة تأسيسها وذلك من خلال نشر العاملين لديها بين الولايات المتحدة وماليزيا ورومانيا. يقع الجزء الأساسي من الشركة في الولايات المتحدة، ولكن خبرته ومعارفه من شركة شيب إكسبرس ساعدته في إنشاء قدرات التصميم والإنتاج المتعدد القوميات لدى شركة آيزيك.

يقلق زفي من أن تُلحق سياسات الهجرة الحالية الضرر بالبلد الذي تبناه. وقال زفي: "إنه من المحزن أن ترى ذلك. لقد فقدنا العديد من العقول العظيمة بسبب قيود الهجرة، الموضوعة مثلاً على تأشيرات الدخول من فئة إتش-1ب (H-1B). بعد أن عملت في الولايات المتحدة خلال السنوات العشرين الماضية، أصبح واضحاً لدي أن الهجرة أمر حيوي لنمو الولايات المتحدة ولقدرتها التنافسية على النطاق الدولي. لا مجال للشك بأن الهجرة تُشكِّل السلاح السري لأميركا."

ملاحظة: نشرت هذه اللمحة المختصرة بالأصل في الدراسة التي حملت العنوان "صُنع أميركا: تأثير المبادرين والمهنيين المهاجرين على حقل المنافسة في الولايات المتحدة"، التي طلبت إجراءها الجمعية القومية للرساميل المغامرة، وأعدها ستيوارت أندرسون من المؤسسة القومية للسياسة الأميركية، وميكاإيلا بلاتزر من شركة كونتنت فيرست المحدودة.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي