17 تموز/يوليو 2009
لمحة مختصرة عن حياة مهاجرة أصبحت سيدة أعمال خاصة
قبل سبعة عشر عاماً، كان من غير المعقول لامرأة شابة أن تؤسس شركة أعمال تكنولوجية خاصة بها في الهند. تقول آسا كالافيد: "حتى وعندما بدأت أدرس الهندسة، جاء أناس إلى والديّ لإقناعهما بعدم السماح لي بدراسة هذا العلم، هذا دون أن نذكر إمكانية السماح لي بإنشاء شركتي الخاصة." لكن آسا جاءت إلى أميركا كطالبة دولية وحصلت على شهادة الماجستير ثم شهادة الدكتوراه في الهندسة الكهربائية وعلوم الكمبيوتر من جامعة كاليفورنيا في بيركلي.
وفي حين أن معظم الناس يعتقدون أن شبكات الاتصالات اللاسلكية وتدفق الحركة فيها هي تكنولوجيات مبتكرة جديدة، لكن آسا كانت قد صرفت أكثر من 10 سنوات في العمل على هذه التكنولوجيات. وفي وقت مبكر من عملها في مختبرات بل (Bell Labs)، ابتكرت آسا تكنولوجيات تنتظر صدور براءات اختراع بشأنها لبث الوسائط المتعددة اللاسلكية، وتداخل عمل الشبكات، وأنظمة معالجة الإشارات الرقمية (DSP) لأجهزة المعالجة المتعددة في الوقت الحقيقي. وهي تملك براءات اختراع متعددة.
بعد ان عملت نائبة لرئيس قسم التكنولوجيا في شركة "سافوس"، أنشأت آسا شركة "تاتارا سيستمز" بالاشتراك مع مهاجر من الصين يدعى هونغ جيانغ. تعمل شركة تاتارا سيستمز من مركزها في اكتون، بولاية مساتشوستس وتوظف حوالي 60 فرداً، وهي تطور وتنشر حلولاً لمقدمي خدمات الاتصالات، لمساعدتهم في تقديم خدمات اتصالات نقالة متلاقية إلى مشتركيهم. تشمل لائحة زبائن شركة تاتارا شركات "فودا فون"، و"تيلوس موبيلتي"، و"أو 02 يو كي."
التكنولوجيا والمبادرة تميّزان حياة عائلة آسا. فشقيقاها يعملان في الولايات المتحدة كمهندسين كهربائيين. وزوجها المولود في الهند أنشأ شركته الثانية، "تيزور سيستمز"، وهي شركة مدعومة من رأسمال مغامر وتزود أمن البيانات الإلكترونية لشركات الأعمال. تقول آسا "إننا أصحاب أعمال خاصة على نحو متسلسل."
الآراء الواردة في هذا المقال لا تعكس بالضرورة وجهات نظر أو سياسات الحكومة الأميركية.
ملاحظة: نشرت هذه اللمحة المختصرة بالأصل في الدراسة التي حملت العنوان "صنع أميركا: تأثير المبادرين والمهنيين المهاجرين على حقل المنافسة في الولايات المتحدة"، التي طلبت إجراءها الجمعية القومية للرساميل المغامرة، وأعدها ستيوارت أندرسون من المؤسسة القومية للسياسة الأميركية، وميكا إيلا بلاتزر من شركة كونتنت فيرست المحدودة.