America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

15 تموز/يوليو 2009

مراكز تجارية إقليمية تسهم في زيادة التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وأفريقيا

 

من تشارلز كوري، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- تدير الولايات المتحدة أربعة مراكز تجارية إقليمية وتنافسية في أفريقيا جنوب الصحراء. والغاية منها المساعدة في تعزيز وتوسيع نطاق تدفق التبادل التجاري بين الولايات المتحدة وذلك الجزء من القارة السمراء، بما يتفق مع، بل ويتجاوز، أحكام القانون الأميركي المعروف باسم قانون النمو والفرص المتاحة لأفريقيا والذي يعرف باختصار بـ"أغوا"، ويعد علامة تاريخية.

وتوفر المراكز الأربعة، الكائنة في غانا والسنغال وبوتسوانا وكينيا، المعلومات والخبرات الفنية بغرض تعزيز وزيادة التبادل التجاري الثنائي بين أفريقيا والولايات المتحدة.

وتحدث ناثان فان دوسن، وهو اقتصادي مع مؤسسة كارانا التي تعاقدت مع الوكالة الأميركية للتنمية الدولية للمساعدة في إدارة المراكز التجارية في منطقتي غرب وجنوب أفريقيا، في مقابلة مع موقع أميركا دوت غوف فوصف الدور الأساسي الذي تلعبه هذه المراكز المحورية في مساعدة وكالات حكومية وشركات القطاع الخاص على الإفادة من الفرص التجارية المتاحة مع الولايات المتحدة. وأقر فان دوسن بأن نسبة حوالي 80 في المئة من حجم التجارة الأفريقية-الأميركية بموجب قانون "أغوا" تتمحور على منتجات لها علاقة بالنفط، وقال إن هذه المراكز هذه ليست معنية بتجارة النفط بل بزيادة الصادرات غير التقليدية في التجارة بين المنطقتين.

وأفاد فان دوسن بأن المراكز التجارية تسهم في زياة حجم تجارة المنسوجات والملبوسات – لا سيما  ملابس الممرضين والجراحين في المستشفيات. كما أن مؤسسة غاب لصناعة الملبوسات الأميركية تستورد غالبية منتجاتها من بلدان أفريقيا الجنوبية، فيما تبتاع مؤسسة "سي في إس" التي تمتلك صيدليات في شرق الولايات المتحدة ملابس عمالها وموظفيها، وشركة وولمارت قمصانا وملابس رخيصة الثمن، من غرب أو جنوب أفريقيا.

وقال فان دوسن: "لهذا فثمة العديد من الشركات الأميركية التي تقيم علاقات تجارية مع المنطقة ونحن نلمس اهتماما متزايدا، لا سيما مع وجود الأخطار السياسية في أجزاء من شرق أفريقيا التي قد تمثل مشكلة لبعض المصنعين، وبسبب حالة عدم اليقين التي تكتنف مستقبل سوق العمالة في الصين" وخاصة احتمال ارتفاع أجور العمال هناك.

وأشار فان دوسن إلى أن المراكز التجارية الأميركية أوفدت ممثلين تجاريين إلى معرض كبير للأطعمة والمأكولات الخاصة بمناطق أو مناسبات معينة، بنيويورك في الشهر الماضي.  وأضاف أن "قيمة صناعة وتحضير المأكولات الخاصة في الولايات المتحدة سجلت 80 بليون دولار في العام الماضي، وقبل تأسيس هذه المراكز التجارية الأميركية التي تعمل في هذا القطاع لم يكن هناك وجود لمأكولات ومنتجات مصنعة ذات طابع أفريقي في سوق المأكولات الخاصة في الولايات المتحدة. أما الآن فإننا نشهد وجودا متعاظما."

وتتعاون المراكز الأميركية في أفريقيا مع شركات تجارية متخصصة تعمل على تسويق مجموعات من الأطعمة المختلفة المذاق والطابع مثل تلك ذات المذاق أو الطابع الألماني أو الفرنسي أو الإسباني في محال  المواد الغذائية الكبرى أو السوبر ماركت بالولايات المتحدة. وقد وقد بدأت مجموعة الشركات هذه بطرح أطعمة ذات طابع أفريقي ابتاعتها مؤسسة "فود إمبوريوم" وهي شركة تدير محلات للمواد الغذائية في مدينة نيويورك. وأصبحت هذه الأطعمة تباع في أكثر من 7000 متجر للمواد الغذائية بالبلاد.  وتشكل هذه المجموعة "منتجات متنوعة من غرب وشرق أفريقيا وأفريقيا الجنوبية وفي عدادها الكثير من الصلصات والمربّات والتوابل وبعض أنواع الدقيق.  وقد جازف مستورد هذه المنتجات في محاولته إيجاد منطقة لتسويق المنتجات الخاصة  في الولايات المتحدة لكن يبدو أن هذه العملية انطلقت بنجاح."

إضافة إلى ذلك، كما أفاد فان دوسن في حديثه إلى موقع أميركا دوت غوف، نشطت المراكز التجارية الأميركية في أفريقيا في توسيع تجارة المنتجات المصنوعة يدويا واحتياجات الديكور وقطاع إنتاجها، وتشمل هذه بعض الحلى من الخرز، وسلال هدايا من رواندا وحقائب قماش تقليدية التي تسوقها  محلات شركة هولمارك في جميع أرجاء الولايات المتحدة. وقد تحقق ذلك، كما أفاد فان دوسن، بعد أن حضر ممثلو هولمارك إلى المراكز التجارية وطلبوا منتجات سهلة التخزين.

وفي حين كان لبرامج المعاملة التفضيلية الجمركية مثل قانون أغوا أثر في حفز شركات أميركية على الاستثمار في أفريقيا، نبّه فان دوسن إلى أن برامج من هذا القبيل ليست كافية في حد ذاتها لتحفيز التجارة بين الولايات المتحدة وأفريقيا.

وقال: "حينما نتحدث مع مصدّرين حاليين أو الطامحين للتصدير في المنطقة وحينما نتحدث إلى المشترين والمستثمرين في الولايات المتحدة عن الاستيراد من أفريقيا أو التصنيع فيها فإنهم يستفهمون بالتأكيد عن المعاملة التفضيلية الجمركية إلى جانب حوافز الاستثمار ومستويات التعليم ونفقات النقل.  إذا فالمحاور التجارية وبالإضافة إلى مساعدتها شركات على الإفادة من المعاملة التفضيلية في مجال التعريفات الجمركية، تعمل في هذه المجالات الأخرى كذلك."

وأشار فان دوسن إلى أن من العوامل الأخرى التي تتسم بالأهمية  تكاليف النقل، وفترة الإيصال إلى الاسواق، وإنتاجية العمال، وسيادة القانون. وأضاف: "إن هناك عوامل كثيرة تدخل في صنع شركة لقرارها وأن للأفضليات الجمركية الخاصة بالتعرفات (مثل تلك التي يتضمنها قانون أغوا) وزنا لكنها لا تشكل أكثر من نسبة 10 إلى 20 في المئة في القرارات  وذلك يعتمد على الشركة ومتطلباتها."

وتقدم المراكز التجارية مساعدات للشركات في استكمال عمليات الأوراق والوثائق المرهقة التي تواكب المعاملة الجمركية التفضيلية كما أوضح فان دوسن الذي زاد: من أجل استيراد منتج إلى الولايات المتحدة والإفادة من أحكام قانون أغوا، على المستورد أن يراعي شروطا وخطوات معينة" تشمل استصدار شهادات عن بلد المنشأ وإرفاق النماذج المطلوبة من مصلحة الجمارك الأميركية واتي يجب ملؤها وتضمينها الرموز الصحيحة.

علومات وخبرات فنية لغرض تعزيز وزيادة التبادل التجاري الثنائي بين دول إفريقية والولايات المتحدة.

بما يتجاوز أحكام

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي