09 تموز/يوليو 2009
القادة في لاكويلا، إيطاليا، يتعهدون بمعالجة التحديات العالمية
صدر عن البيت الأبيض نص بيان الحقائق التالي بتاريخ 8 تموز/يوليو، 2009:
بداية النص
بيان حقائق – قضايا مجموعة الثماني
لاكويلا، إيطاليا
إلتقى زعماء من الولايات المتحدة، وكندا، وفرنسا، وألمانيا، وروسيا، وإيطاليا، واليابان، وبريطانيا يوم 8 تموز/يوليو، 2009، لإظهار عزيمتهم على ضمان النمو المستدام ولمعالجة التحديات المترابطة للأزمة الإقتصادية والتجارة والتغيير المناخي والتنمية.
وفي بيانهم:
· أكد الزعماء إلتزامهم باتخاذ كل الخطوات اللازمة دعما للطلب العالمي ولاستعادة النمو الإقتصادي وإشاعة الإستقرار المالي، والمحافظة على الأسواق المفتوحة في العالم أجمع.
· أعادوا تأكيد إلتزامهم برفض السياسات الحمائية وبإبقاء الأسواق مفتوحة، وتعهدوا بالعمل على اختتام أجندة الدوحة للتنمية بصورة شاملة ومتوازنة.
· تعهدوا بمجابهة الإحتباس الحراري وبالسعي لاتفاقية عالمية طموحة في كوبنهاغن. وسلموا بوجهة النظر العلمية الرحبة بألا يتعدى متوسط الحرارة العالمية مستوياته ما قبل العصر الصناعي بدرجتين مئوتين. واتفقوا على:
الإنضمام إلى استجابة عالمية لتحقيق خفض بنسبة 50 في المئة في الإنبعاثات العالمية بحلول عام 2050 وبهدف خفض 80 في المئة وما يزيد في إجمالي الإنبعاثات من قبل الدول المتطورة بحلول ذلك التاريخ. ودعوا البلدان ذات الإقتصادات الناشئة لاعتماد إجراءات قابلة للقياس الكمي لخفض بصورة جماعية الإنبعاثات بصورة ملحوظة الى ما دون المستويات العادية بحلول سنة محددة.
· تعهدوا بمساعدة البلدان النامية على معالجة أثر الأزمة الإقتصادية العالمية. ووعدوا بدعم "الشراكة العالمية من أجل الأمن الزراعي والغذائي”، وهو برنامج دعم متعدد الأطراف للأمن الغذائي. كما كرروا التزامهم بدعم جهود بلدان معينة لتحقيق أهداف التنمية الألفية.
· وافقوا على المحاسبة المعززة من خلال إصدار أول تقرير لمجموعة الثماني حول تنفيذ إلتزامات سابقة بخصوص كل مبادرات التنمية الجارية. وسيصدر هذا التقرير الذي يشمل معطيات وبيانات فردية وجماعية هذا اليوم (8 تموز/يوليو) وهو يستعرض بالتفصيل التقدم في مجالات الأمن الغذائي وخطة العمل حول الماء، والصحة العالمية، والتربية.
وعلى مدى اليومين القادمين سيتدارس قادة من مجموعة الثماني، الذين سينضم إليهم قادة من عدد من الدول الأخرى، العديد من هذه المواضيع وسيسعون لتوسيع إطار الإلتزام من قبل الجميع تجاه هذه الجهود والمبادرات.
نهاية النص