09 تموز/يوليو 2009

من ميرل ديفيد كيلرهاس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن – وعد قادة الدول الصناعية الكبرى في العالم، المعروفة بمجموعة الثماني، بمساعدة البلدان النامية في مجابهة الأزمة الاقتصادية، وذلك في الوقت الذي يواجه فيه العالم كله اضطرابا اقتصاديا.
فقد أصدر القادة الثمانية بيانا الأربعاء 8 تموز/يوليو قالوا فيه "إن النمو وتوفر العمل في البلدان النامية معرضان للخطر الشديد، وبشكل يعرقل النجاح الذي تم إحرازه نحو أهداف متفق عليها دوليا للتنمية." وأضاف البيان أن "التباطؤ الاقتصادي العالمي أدى إلى انخفاض كبير في عائدات التصدير وفي تدفقات رأس المال الخاص والتحويلات المالية للدول النامية."
وأشار البيان إلى أن ما فاقم الأزمة، هو هبوط الدخل الحكومي وانخفاض التمويل المتوفر، مما أجبر كثيرا من الحكومات على تخفيض الاستثمار الحيوي والانفاق في البرامج التي تشكل شبكة الأمان والسلامة الاجتماعية.
وأكد القادة في بيانهم قائلين "يجب علينا أن نفعل الآن كي نحول دون تحول الإزمة الاقتصادية إلى أزمة اجتماعية أشد."
والمعروف أن قادة دول المجموعة الصناعية الثماني – فرنسا وكندا وروسيا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا والولايات المتحدة واليابان – يلتقون في بلدة لاكويلا الإيطالية الجبلية في سلسلة من الاجتماعات من 8 حتى 10 تموز/يوليو ضمن إطار قمتهم السنوية لبحث الوضع الاقتصادي العالمي والتنمية في أفريقيا وتغير المناخ وعدد كبير من الشؤون والقضايا، بما في ذلك مشكلة كوريا الشمالية وإيران وجهود سلام الشرق الأوسط والإرهاب والقرصنة البحرية على السواحل الصومالية.
وأكد القادة في بيانهم التزامهم السابق بزيادة مساعدات التنمية الخارجية وتخفيف الديون أو الإعفاء منها وبالتمويل منخفض معدلات الفائدة، وذلك كجزء من أسلوب أشمل للتنمية الاقتصادية. وقال البيان إن مجموعة الثماني ستعمل مع غيرها من الدول المانحة على زيادة المساعدات 25 بليون (25,000 مليون) دولار في العام 2010.
وقال القادة إن الزراعة والأمن الغذائي يجب أن يكونا في صميم جدول الأعمال الدولي وأجندته. وأضافوا في بيانهم أن "عدد الناس الذين يقاسون من الجوع نتيجة للارتفاع الكبير في أسعار المواد الغذائية زاد 100 مليون نسمة ليصبح بليونا (1,000 مليون) وقد يزداد الحال سوءا مع تكشف الأزمة الاقتصادية العالمية." فعلى الرغم من أن أسعار السلع والمواد الغذائية العالمية قد انخفضت في بعض المناطق، فهي لا تزال مرتفعة إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ.
وجاء في بيان القادة أن "تأثير تغير المناخ على الزراعة وانخفاض كميات المياه المتوفرة يمكن أن يزيدا من تفاقم وضع الأمن الغذائي الخطير المتأزم فعلا، وقد يتطلب الوضع بذل جهود لتكيف وهجرة أوسع.
وتعهد قادة المجموعة الصناعية الثمانية بإطلاق شراكة متينة بين مجموعة الثماني وأفريقيا في مجال المياه والصحة العامة.
نهاية النص