الاقتصاد والتجارة | تحقيق النمو عبر أسواق مفتوحة

09 تموز/يوليو 2009

قادة مجموعة الثماني يحصرون اهتمامهم في إنعاش الاقتصاد العالمي

 
الرئيس أوباما مع  رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني في قمة  مجموعة الثماني في مدينة لاكويلا الإيطالية.
الرئيس أوباما مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني في قمة مجموعة الثماني في مدينة لاكويلا الإيطالية.

من ميرل ديفيد كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن – يعتقد قادة مجموعة الدول الثماني الصناعية الرئيسية في العالم أن نتيجة الأزمة الاقتصادية ليست مؤكدة بعد وأنه ما زالت هناك مخاطر كبيرة تهدد اقتصاد العالم واستقراره المالي.

فقد أعلن القادة العالميون في بيان أصدروه الأربعاء 8 تموز/يوليو قائلين "اتفقنا على الحاجة إلى إعداد استراتيجيات مناسبة من شأنها التحلل من تدابير السياسات الاستثنائية للتصدي للأزمة بمجرد ما يتأكد الانتعاش." وأضاف البيان أن "استراتيجيات الخروج تلك ستختلف من بلد إلى بلد تبعا للظروف الاقتصادية المحلية ,والتمويل العام، كما ينبغي لها أن تكفل انتعاشا مستداما على المدى الطويل."

وأضاف بيان قادة مجموعة الثماني أن إصلاح القطاع المالي المنهك، بما في ذلك تثبيت استقرار أسواق المال وتطبيع النشاط المصرفي، ضرورة ملحّة لضمان انتعاش اقتصادي دائم.

ويلتقى قادة مجموعة الثماني التي تضم كلا من بريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وروسيا والولايات المتحدة في مدينة لاكويلا الجبلية في إيطاليا ضمن إطار اجتماعهم السنوي للتباحث حول شؤون الاقتصاد العالمي وجهود التنمية في أفريقيا والتغيرات المناخية وغير ذلك من المسائل والقضايا التي تتراوح بين مشكلتي كوريا الشمالية وإيران وجهود السلام في الشرق الأوسط مرورا بالإرهاب والقرصنة البحرية تجاه السواحل الصومالية.

وجاء في بيان مجموعة الثماني "أن أي نمو مستقر ومستدام على المدى الطويل يتطلب تفكيكا سلسا للخلل الراهن في الحسابات."

وأشار قادة البلدان الثمانية إلى أنه في الوقت الذي تبدو فيه بوادر تدل على استقرار الاقتصاد، بما فيها انتعاش أسواق المال وانخفاض معدلات الفائدة وتحسن الأعمال التجارية وثقة المستهلكين، لا تزال هناك مخاطر قائمة. وقال القادة إنهم ملتزمون بسحب الإنفاق التحفيزي، ولكن عندما يتم التحقق فعلا من الانتعاش.

وقال القادة في بيانهم: "نجدد تأكيد التزامنا بإبقاء الأسواق مفتوحة وحرة ورفض الحماية من أي نوع كان." وأضافوا قولهم "إن علينا في الأوقات العصيبة أن نتفادى أخطاء الماضي في السياسات الحمائية، وخاصة في ضوء تراجع التجارة العالمية على أثر الأزمة الاقتصادية."

وكان من المقرر أن يجتمع قادة القمة الثمانية الخميس 9 تموز/يوليو بقادة مجموعة الخمس للدول الاقتصادية الناشئة التي تضم كلا من الصين والبرازيل والهند والمكسيك وجنوب أفريقيا إضافة إلى مصر التي دعتها للحضور مضيفة القمة، إيطاليا. وباعتبارها الدولة المضيفة، تضع إيطاليا أيضا جدول أعمال القمة وتترأس اجتماعاتها.

ومن المتوقع أن يصدر عن اجتماع الدول الـ 14 الخميس 9 تموز/يوليو بيان يؤيد الجهود المبذولة لاختتام محادثات دورة الدوحة للانفتاح الاقتصادي في العام القادم. وكانت مبادرة الدوحة التجارية قد انطلقت في العام 2001 بهدف مساعدة البلدان الفقيرة على تقوية اقتصادياتها من خلال انتهاج ممارسات تجارية أكثر انفتاحا. لكن المحادثات تعطلت بسبت المعارضة التي لقيتها التخفيضات المقترحة في الرسوم والدعم.

وسيترأس الرئيس أوباما كذلك الخميس 9 تموز/يوليو منتدى الدول الاقتصادية الرئيسة الـ 17 لبحث معالجة تغير المناخ. وتختتم القمة السنوية أعمالها الجمعة 10 تموز/يوليو بجلسة عمل تتناول فيها موضوع التنمية في أفريقيا وبجلسة حول الأمن الغذائي العالمي.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي