America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

01 تموز/يوليو 2009

التكنولوجيات الحديثة تعزز اقتصاديات أفريقيا

 
بائعة بطيخ في كينيا تتكلم على هاتفها الخليوي. أصبحت شركات الهاتف الجوال تولي اهتماما أكبر بإفريقيا.
بائعة بطيخ في كينيا تتكلم على هاتفها الخليوي. أصبحت شركات الهاتف الجوال تولي اهتماما أكبر بإفريقيا.

من ميغن نف، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- تضافرت التكنولوجيات الحديثة في جميع أنحاء القارة الأفريقية، مع العادات والتقاليد المحلية من أجل تعزيز البنية الأساسية والاقتصاد في القارة السوداء.

وحسب ما قالت سالا باترسون، المحللة السياسية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومقرها في باريس، فإنه باستخدام تكنولوجيات الاتصالات والمعلومات مثل أجهزة التليفون المحمولة وشبكة الإنترنت وجد الأفارقة أن المشروعات التجارية والتجارة أصبحت أكثر سهولة وأنهم أكثر قدرة على تحمل نفقاتها.

وكانت سالا باترسون قد تحدثت هي وممثلون للوكالة الأميركية للتنمية الدولية وبنك التنمية الأفريقية ومنظمة أفريكير مع عضويْ الكونغرس الأميركي دونالد بين وتشارلز رانغل؛ وسفير اللجنة الأوروبية جون بروتون؛ يوم 18 حزيران/يونيو بمبنى الكونغرس. وناقشت اللجنة الدراسة السنوية التي تُعد بعنوان "إطلالة على الاقتصاد الأفريقي"، وهي الدراسة التي تفحص التطورات الاقتصادية في أفريقيا خلال العام المنصرم وتضع توقعاتها بالنسبة للعام القادم.

وطبقا لما قاله (بين) فإن أفريقيا التي كانت شبكات الاتصالات فيها محدودة وغير متقنة، بدأت تشهد تغييرا. فتكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة مثل الرسائل القصيرة عبر الهواتف المحمولة، تفوقت على شبكات الاتصال القديمة في أفريقيا، التي تعوقها الجغرافيا والسياسة.

فتكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة تمكن الأفارقة من الحصول على معلومات عن الصحة والزراعة والخدمات مثل إجراء العمليات المصرفية على الإنترنت، والاتصال بفاعلية أكبر مع بقية العالم. وأخذت الشركات الأوروبية – مثل شركة فودافون البريطانية وشركتا فيفاندي وأورانج الفرنسيتان-  تركز اهتمامها على السوق الأفريقية، حيث يمتلك 40% فحسب من الأفارقة أجهزة تليفون محمولة. وعلى نقيض ذلك، فإن استخدام التليفون المحمول في أوروبا تصل نسبته إلى 100% تقريبا، حسبما تقول لورا ريكوورتو فيرتو، الخبيرة الاقتصادية في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ويذكر أن شركات نوكيا وإنتل ومايكروسوفت تستثمر أيضا في تكنولوجيات الاتصال والمعلومات الجديدة.

من جانبه أشار ليونس نديكومانا مدير الأبحاث في بنك التنمية الأفريقي إلى أن نسبة النمو الاقتصادي المتوقعة في القارة الأفريقية للعام الحالي 2009 هي 3%، وهي أقل من نسبة النمو في العام الماضي التي بلغت 6%. وقد استشهدت دراسة "إطلالة على الاقتصاد الأفريقي" بتقرير يبين أن زيادة استخدام تكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة ساهمت في مساندة وتعزيز بعض جوانب الاقتصاد الأفريقي خلال الفترة الراهنة المتسمة بالاضطرابات الاقتصادية.

وعلى سبيل المثال، تُستخدم الهواتف المحمولة في النيجر، وهي إحدى أفقر الدول الأفريقية، كأداة للتسويق. والمزارعون يستطيعون استخدام الرسائل القصيرة على الهواتف المحمولة واستخدام شبكة الإنترنت في الاتصال بالأسواق المحيطة بمزارعهم واكتشاف أفضل الأسعار لسلعهم. وقد ساهم ذلك في تخفيض الأسعار وأتاح للمزارعين فرصة الذهاب بسلعهم إلى المناطق التي تحتاج إليها وحيث سيحصلون على أعلى الأرباح.

كما ساهم التعامل مع البنوك عبر الإنترنت في المحافظة على المجتمعات الأفريقية خلال فترة الركود، وكذلك تحققت خطوات كبيرة في زيادة القدرة على تحمل نفقات تحويل الأموال. فطبقا لما قاله بيترسون فإن  مصاريف تحويل مبلغ ألف شلن كيني (حوالي 13 دولار) عن طريق شركة ويسترن يونيون الشهيرة لتحويل الأموال يبلغ 500 شلن (أي نصف المبلغ المحوّل)، بينما تتراوح مصاريف تحويل المبلغ نفسه عن طريق شركة إم-بيسا، وهي شركة جديدة لتحويل الأموال تقدم خدماتها عن طريق الهواتف المحمولة، بين 30 إلى 75 شلنا (حوالي 39 إلى 97 سنتا). وقد اجتذبت مصاريف التحويل المنخفضة عن طريق شركة إم- بيسا خمسة ملايين مستخدم خلال العامين الماضيين. وتسعى شركة إم-بيسا إلى توسيع نطاق نشاط خدماتها إلى شرق أفريقيا وأفغانستان.

وما زالت أفريقيا تواجه تحديات فيما يتعلق بالحصول على خدمات الإنترنت والبنية الأساسية للتكنولوجيا. وحسبما قالت اللجنة، فإن أقل من 7% من الأفارقة هم الذين تُتاح لهم فرصة استخدام الإنترنت، وحتى خدمة الإنترنت المتاحة لهم ما زالت غير مريحة ومزعجة ومكلفة، ويمكن الحصول عليها فقط في منطقة وجود خطوط الألياف الضوئية الممتدة الساحل الغربي لأفريقيا أو عبر الأقمار الصناعية. وأضافت اللجنة أن المصادر المحدودة للحصول على خدمة الإنترنت وقلة المنافسة بين الجهات المقدمة للخدمة أدى إلى ارتفاع التكلفة إلى حد مفرط.

غير أن باترسون أشار إلى أن خطوط الاتصال السريع بالإنترنت لا بد أنها ستصبح منتشرة على نطاق واسع في أفريقيا مع اتساع نطاق البنية الأساسية. ومن المأمول أن تصبح هناك شبكة من كوابل الألياف الضوئية القادرة على ربط كل مناطق العواصم الكبرى الرئيسية بالقارة الأفريقية بحلول العام 2012.

ولكي يصبح هذا التوسع ممكنا، فإن دراسة "إطلالة على الاقتصاد الأفريقي" أكدت على أهمية مشاركة الحكومات المحلية لضمان أن انخفاض التكلفة سيصل إلى المستهلكين، وأن تكنولوجيات المعلومات والاتصالات الجديدة مندمجة بالشكل الملائم في إجمالي البنية الأساسية للتنمية.

يمكن الاطلاع على نتائج دراسة  "إطلالة على الاقتصاد الأفريقي" على الموقع الإلكتروني للدراسة.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي