America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 شباط/فبراير 2009

الرئيس أوباما يعرض خطة حكومته للإنعاش الاقتصادي

أوباما يوقع قانون الإنعاش وإعادة الاستثمار في دنفر بكولورادو

 

دنفر، كولورادو،- قال الرئيس باراك أوباما إن قانون الإنعاش الاقتصادي وإعادة الاستثمار الجديد لا يضع نهاية لأزمة البلاد الاقتصادية وإنما يشكل بداية للنهاية. ووصف القانون بأنه أكبر خطة إنعاش اقتصادي طموحة في التاريخ الأميركي.

وعرض أوباما في كلمة له بمناسبة توقيع القانون في دنفر بكولورادو الثلاثاء 17 شباط/فبراير تفاصيل الخطة التي تشمل تخصيص مئات الآلاف من ملايين الدولارات على شكل مساعدات مالية واستثمارات حكومية وفي القطاع الخاص وتخفيضات ضريبية من شأنها خلق الوظائف والأعمال وإصلاح البنية التحتية ودعم المجالات المصرفية والصحية والتعليمية وغيرها من المجالات على الصعيد القومي للتغلب على الأزمة وإنعاش الاقتصاد.

في ما يلي نص كلمة الرئيس أوباما في دنفر:

بداية النص

البيت الأبيض

مكتب السكرتير الصحفي

17 شباط/فبراير، 2009

كلمة الرئيس باراك أوباما في مناسبة توقيع قانون الإنعاش وإعادة الاستثمار الأميركي

في دنفر بولاية كولورادو

(كما أعدت للإلقاء)

الرئيس: إنه لشعور رائع أن أكون في دنفر. فقد كنت هنا في الصيف الماضي لأقبل ترشيح حزبي لي، وأعد الشعب بكل أحزابه، بأن أبذل كل ما في استطاعتي لمنح كل أميركي الفرصة كي يشكل حياته كما يريد، ويرى أبناءه يرتقون إلى أعلى مما وصلوا إليه. وها أنا أعود اليوم لأقول إننا بدأنا العمل الصعب من أجل الوفاء بذلك الوعد. لقد بدأنا العمل الأساسي لإبقاء الحلم الأميركي حيا في زماننا.

لا يضع هذا اليوم نهاية لمشاكلنا الاقتصادية، ولا يمثل كل ما يجب علينا أن نفعله كي نعكس سير عجلة الاقتصاد. ولكنه يسجّل بداية النهاية – بداية ما نحتاج إلى فعله لخلق الوظائف والأعمال للأميركيين الذين يبحثون عن عمل بعد تسريحهم، ونوفر العون للأسر التي تخشى أن لا تستطيع تسديد التزاماتها في الشهر القادم، ونقيم اقتصادنا على أسس ثابته، ونمهد السبيل أمام نمو وازدهار طويلي الأمد.

إن قانون الإنعاش وإعادة الاستثمار الذي سأوقعه اليوم – الخطة التي تتفق مع المبادئ التي عرضتها في كانون الثاني/يناير – هو أشمل رزمة للإنعاش الاقتصادي في تاريخنا. وهو حصيلة مشاورات موسعة – ويلقى تأييدا واسعا – من قادة مؤسسات الأعمال التجارية، واتحادات النقابات، وجماعات المصالح العامة، وغرفة التجارة، والجمعية القومية للصناعيين، والديمقراطيين، والجمهوريين، ورؤساء البلديات، إضافة إلى حكام الولايات. إنه أمر نادر في واشنطن أن يتفق أناس لهم وجهات نظر مختلفة كليا على تأييد مشروع القانون ذاته، ولذا فإنني بالنيابة عن أمتنا أشكرهم على ذلك، بمن فيهم ممثلوكم المتميزين في مجلس الشيوخ السناتور مايكل بينيت والسناتور مارك يودول.

أود أن أشكر أيضا نائبي في الرئاسة جو بايدن الذي عمل وراء الكواليس منذ البداية كي يجعل صدور قانون الإنعاش هذا ممكنا. وأود أن أشكر رئيسة (مجلس النواب نانسي) بيلوسي و(زعيم الأغلبية) هاري ريد على سرعة عملهما وإثبات أن الكونغرس قادر على النهوض لمواجهة هذا التحدي. كما أود أن أشكر ماكس باكوس، رئيس اللجنة المالية، الذي لولاه لما تحقق كل هذا. وأريد أن أشكر كل رؤساء اللجان وأعضاء الكونغرس على توصّلهم إلى وضع خطة جريئة ومتوازنة معا لتلبية متطلبات هذه اللحظة. وقد تطلع الشعب الأميركي إليهم كقادة، فكانوا عند حسن ظنه.

إن ما يجعل خطة الإنعاش هذه بالغة الأهمية ليس مجرد أنها ستخلق أو تنقذ ثلاثة ملايين ونصف المليون وظيفة أو فرصة عمل خلال السنتين القادمتين، بما في ذلك 60,000 منها في كولورادو. بل لأننا سنجعل الأميركيين يزاولون الأعمال التي تحتاج أميركا أداءها في المجالات الحساسة الضرورية التي طال إهمالها – الأعمال التي تحقق التغيير الفعلي الدائم لأجيال قادمة.

بما أننا ندرك أننا لا نستطيع بناء مستقبلنا الاقتصادي على الشبكات القديمة للنقل والمواصلات والمعلومات، فإننا سنعمل على إعادة تشكيل المعالم الرئيسية لأميركا من خلال أكبر استثمار في بنية البلاد التحتية منذ بنى أيزنهاور نظام شبكة الطرق السريعة في الخمسينات. ونتيجة لهذا الاستثمار، سيعمل نحو 400,000 رجل وامرأة في إعادة بناء الطرق والجسور المتهالكة،  وإصلاح السدود والحواجز المائية المعطوبة، وتزويد المنازل والمؤسسات التجارية في كل أنحاء الولايات المتحدة تقريبا بوسائل الاتصال الضرورية عن طريق شبكة الاتصالات السريعة ، وتطوير وسائل النقل الجماعي، وبناء خطوط سكة الحديد السريعة التي من شأنها تحسين السفر والنقل التجاري عبر البلاد.

وبما أننا ندرك أن أميركا لا تستيطيع أن تنافس العالم وتبزّه غدا إذا تفوق العالم على تعليم أبنائها اليوم، فإننا سنخصص للتعليم أكبر استثمار في تاريخ بلادنا. وهو استثمار سيخلق فرص عمل في بناء فصول دراسية تتناسب مع القرن الحادي والعشرين، ومكتبات، ومختبرات لملايين الأطفال في أنحاء أميركا. وستوفر الخطة الأموال لتدريب جيل جديد من معلمي الرياضيات والعلوم، بينما يقدم المساعدة للولايات والمناطق التعليمية كي تتوقف عن تسريح المعلمين والاستغناء عنهم وعن إلغاء البرامج التعليمية. ففي مدينة نيويورك وحدها هناك 14,000 معلم كان سيتم الاستغناء عنهم، لكنهم سيصبحون الآن قادرين على الاستمرار في متابعة أداء رسالتهم الهامة. وهو استثمار سيخلق ائتمانا (إعفاء) ضريبيا بمبلغ 2,500 دولار سنويا لجعل حلم الحصول على شهادة جامعية في متناول أبناء أسر الطبقة المتوسطة، وجعل التعليم الجامعي ميسورا في مقدور سبعة ملايين طالب أميركي، ويساعد مزيدا من أبنائنا وبناتنا في رسم أهداف أسمى والارتقاء إلى أعلى تحقيقا لما وهبهم الله من إمكانيات.

ولمّا كنا نعلم أن تكاليف الرّعاية الصحية المتصاعدة ترهق الأسر والمؤسسات التجارية على السواء، فإننا بسبيل اتخاذ أكثر الخطوات الهادفة معنى في سنوات طويلة من أجل تحديث نظامنا للرعاية الصحية. وهو استثمار سيتخذ الخطوة الواسعة، التي آن أوانها منذ زمن طويل، لجعل السجلات الطبية الأميركية إلكترونيه – وتخفيض الازدواجية والإسراف اللذيْن يكلفان الرعاية الصحية بلايين الدولارات، وتقليل الأخطاء الطبية التي تؤدي إلى فقدان آلاف الأروح كل سنة. وعلاوة على ذلك فإن الفضل يعود إلى التدبير الذي اتخذناه في تمكين سبعة ملايين أميركي فقدوا حقهم في الرعاية الصحية من الاستمرار في تلقي الرعاية التي يحتاجونها، إلى جانب الاستمرار في أعمالهم، كما سيتنفس نحو 20 مليونا آخرون الصعداء لعلمهم أن رعايتهم الصحية لن تتوقف بسبب العجز الذي تعانية الولايات في ميزانياتها. ثم إن هناك التزاما تاريخيا بمبادرات المحافظة على الصحة والعافية من شأنه أن يجنّب ملايين الأميركيين زيارة عيادات الأطباء بسبب أمراض يمكن الوقاية منها تماما.

بإضافة هذا إلى سن التشريع الذي تم في وقت سابق من هذا الشهر للقانون الذي طال تأخيره ببسط الرعاية الصحية لتشمل ملايين إضافية من الأطفال الأميركيين من أبناء الأسر العاملة، نكون قد أنجزنا، في مجال إصلاح الرعاية الصحية، خلال 30 يوما أكثر مما حققه هذا البلد في عقد من الزمن.

وحيث إننا ندرك أننا لا نستطيع أن نمد أميركا بالطاقة في المستقبل اعتمادا على تزود أميركا بطاقة تسيطر عليها نظم دكتاتورية أجنبية، فإنني بسبيل اتخاذ خطوة كبيرة على طريق الاستقلال في الطاقة ووضع الأساس لاقتصاد جديد قائم على الطاقة الخضراء (المحافظة على البيئة) التي يمكن أن تخلق عددا لا يحصى من الأعمال والوظائف ذات الدخل الجيد. وهذا استثمار من شأنه أن يضاعف كميات الطاقة المتجددة التي سيتم إنتاجها خلال السنوات الثلاث القادمة، وسيوفر إعفاءات ضريبية وضمانات إقراضية لشركات مثل ناميست سولار (للطاقة الشمسية) وهي شركة سيجري توسيعها بدلا من تسريح عامليها، وذلك نتيجة  للخطة التي سأوقعها.

يمكن أن تخلق عددا لا يحصى من الأعمال والوظائف ذات الدخل الجيد. وهذا استثمار من شأنه أن يضاعف كميات الطاقة المتجددة التي سيتم إنتاجها خلال السنوات الثلاث القادمة، وسيوفر إعفاءات ضريبية وضمانات إقراضية لشركات مثل "ناميست سولار" (للطاقة الشمسية) وهي شركة سيجري توسيعها بدلا من تسريح العمال فيها، وذلك نتيجة  للخطة التي سأوقعها.

سنعمل في غضون ذلك على تغيير الطريقة التي نستخدم بها الطاقة. فالطاقة التي نستهلكها اليوم تُنقل عن طريق شبكة من الخطوط والأسلاك التي تعود إلى عهد توماس إديسون – وهي شبكة لا تستطيع تلبية متطلبات الطاقة النظيفة. مما يعني أننا نستخدم تكنولوجيات القرن التاسع عشر والقرن العشرين لمعالجة مشاكل القرن الحادي والعشرين، كمشكلتي تغير المناخ وأمن الطاقة. ويعني أيضا أن أماكن مثل ولاية نورث داكوتا تستطيع أن تنتج كميات كبيرة من الطاقة الهوائية ولكنها لا تستطيع إيصالها إلى المجتمعات التي تريدها، مما يُحدث فجوة بين كمية الطاقة النظيفة التي نستخدمها وكمية الطاقة التي يمكن أن نستخدمها.

ولذا فإن الاستثمار الذي نحن بصدده اليوم سيوجد شبكة كهربائية أحدث وأذكى تمكّن من استخدام أوسع للطاقة البديلة. فسنبني جهد إضافيا على العمل الذي تم في أماكن مثل بولدر في كولورادو، وهي مجتمع سائر على وتيرة ستجعل من المدينة أول مدينة ذات شبكة ذكيّة في العالم. وسيعمل هذا الاستثمار على تركيب "عدادات ذكية" في المنازل من شأنها أن تجعل تكاليف استهلاكنا للطاقة أقل، وتجعل انقطاع الطاقة أقل احتمالا، وتجعل استعمال الطاقة النظيفة أسهل. وهو استثمار سيوفر على دافعي الضرائب أكثر من بليون دولار، وذلك عن طريق تخفيض تكاليف الطاقة في المباني الفدرالية بنسبة 25 بالمئة، وتوفير مئات الدولارات سنويا من تكاليف الطاقة بالنسبة للعائلات، وذلك عن طريق تحصين أكثر من مليون منزل ضد الطقس والعوامل الجوية. وهو أيضا استثمار من شأنه أن يتخذ الخطوات الهامة الأولى نحو مدّ شبكة نقل قومية حديثة تصل مدننا بالسهول الهوائية في ولايتي نورث داكوتا وساوث داكوتا والصحارى المشمسة في الجنوب الغربي.

وعلاوة على الطاقة، فإن قانون الإنعاش هذا سيمثل، بين ما يقدمه إلى معاهد الصحة القومية والمؤسسة القومية للعلوم، أكبر زيادة في التمويل الأساسي للأبحاث في تاريخ المسعى الأميركي الطويل النبيل لفهم العالم بشكل أفضل. فكما فجّر الرئيس كينيدي سيلا من الابتكارات عندما وجه أنظار أميركا إلى القمر، آمل أن يقدح هذا الاستثمار زناد خيالنا من جديد محفزا على اكتشافات جديدة وإنجازات من شأنها أن تجعل اقتصادنا أقوى وبلادنا آمن وكوكبنا أسلم لأبنائنا.

في حين أن هذه الخطة تتألف في معظمها من استثمارات هامة ضرورية، فهي تشتمل أيضا على مساعدات لحكومات الولايات والحكومات المحلية، وذلك للحيلولة دون تسريح العاملين في دوائر إطفاء الحرائق ومجندي الشرطة – مجندي كولومبوس في أوهايو الذين أبلغوا بأنهم سيستغنى عنهم بدلا من أدائهم اليمين والالتحاق في خدمة الشرطة. وتشمل أيضا مساعدات لنحو 18 مليون أميركي ممن تعرضوا أكثر من غيرهم لتأثير الأزمة الاقتصادية، إذ سيتلقون دفعات أكبر لمواجهة آثار تسريحهم من العمل، وهي الآن في الطريق إليهم بالبريد. ثم إن نصف هذه الخطة تقريبا يشتمل على تخفيضات ضريبية – وهي أكثر التخفيضات تقدمية في تاريخنا – ليس من شأنها أن تحفز على استحداث الوظائف والأعمال فقط، ولكنها ستعمل أيضا على وضع أموال في جيوب 95 بالمئة من الأسر المجدّة في العمل. وخلافا للتخفيضات الضريبية التي شهدناها في السنوات الأخيرة، فإن معظم هذه الفوائد الضريبية لن يستفيد منه أغنى الأميركيين، بل ستخصص للطبقة المتوسطة – أي لأولئك العاملين الذين يكسبون القليل ويفيدون الكثير. وهي خطة تكافئ ذوي المسؤولية وتنقذ مليوني أميركي من الفقر، وذلك عن طريق التكفل بأن كل من يعمل بجد لا ينبغي لطفله أن ينشأ في مستوى تحت خط الفقر. وهذه الخطة الشاملة ككل، ستساعد الأميركيين الفقراء والعاملين على التطور والانتماء إلى الطبقة المتوسطة بشكل لم نشهده في نحو خمسين سنة.

إن ما سأوقّعه إذن، هو خطة متوازنة من التخفيضات الضريبية والاستثمارات. وهي خطة وضعت دون أن تُلحق بها مخصصات مالية لأغراض خاصة أو إنفاقات ما يسمى في السياسة الأميركية بـ"البورك باريل" أي (التخصيصات المالية التي يقرها الكونغرس كمحسوبية للمؤيدين والمشاريع المفضلة لهم). هي خطة سيتم تنفيذها وفق أعلى معايير الشفافية والمحاسبة غير المسبوقة. ولا بد أن يرافق خطة إنعاش بهذا الحجم شعور بالمسؤولية لطمأنة كل دافع ضرائب إلى أننا حريصون على المال الذي كدّ في العمل لكسبه. ولهذا السبب سأكلف فريقا من المديرين لضمان إنفاق الدولارات الغالية التي سنستثمرها بحكمة وعلى الوجه الصحيح. وسنطالب الحكّام والمسؤولين المحليين الذين يحصلون على الأموال بالالتزام بالمعايير الرفيعة ذاتها. ونحن نتوقع منكم، أيها الشعب الأميركي، أن تحاسبونا على النتائج. فلهذا السبب أوجدنا موقع الإنعاشRecovery.gov  كي يستطيع كل أميركي أن يستخدم شبكة الإنترنت ويطّلع على كيفية إنفاق ماله.

ورغم أهمية الخطوة التي سنتخذها اليوم، فإن هذا التشريع لا يمثل إلا الجزء الأول من الاستراتيجية الشاملة التي نحتاجها لمعالجة أزمتنا الاقتصادية. وسأعمل في الأيام والأسابيع القادمة على البدء بالجوانب الأخرى للخطة. فنحن بحاجة إلى استقرار أنظمتنا المصرفية وإصلاحها وإلى إعادة تدفق القروض والائتمانات إلى الأسر والشركات. ونحتاج إلى إنهاء ثقافة تجاهل المشاكل حتى تتفاقم وتصبح أزمات كبيرة بدلا من التعرّف على أن الطريقة الوحيدة لبناء اقتصاد مزدهر هي وضع قواعد حازمة للمسيرة والعمل بها. وعلينا أن نستأصل انتشار إعادة استملاك المنازل المرهونة وهبوط أثمان البيوت بالنسبة لكل الأميركيين وبذل كل ما يمكننا لمساعدة مالكي المساكن المسؤولين في البقاء في مساكنهم، وهو أمر سأتحدث عنه غدا بشكل أكثر تفصيلا. وفي حين نحتاج إلى عمل كل ما يلزم على المدى القصير كي ننشط اقتصادنا من جديد، يجب أن ندرك أننا ورثنا عجزا ماليا يبلغ ترليون (ألف بليون) دولار، ونحتاج إلى بدء استعادة الانضباط المالي والسيطرة على العجز المتضخم على المدى الطويل.

ما من شيء من كل هذا سهل التحقيق. فطريق الانتعاش لن يكون ممهدا ومباشرا. فهو سيتطلب شجاعة وانضباطا وشعورا جديدا بالمسؤولية كان مفقودا – في وول ستريت (سوق المال) إلى واشنطن. ستكون هناك عقبات ونكسات على الطريق. لكن لدي الثقة الكاملة بأننا إذا عقدنا العزم على مواصلة العمل الشاق الذي ينبغي أداؤه – من قِبل كل منا ومن قبلنا جميعا – فإننا سمنضي عندئذ مخلّفين هذا الاقتصاد الهابط وراءنا ونصل إلى الطرف الآخر أكثر رخاء وازدهارا كشعب.

إن قصتنا الأميركية ليست – ولم تكن أبدا – أن الأمور تتم بسهولة. فهي قصة النهوض للتحدي عندما يكون التحدي صعبا، وتحويل الأزمة إلى فرصة، والتأكد من أننا نخرج من أي تجارب نمر بها ونحن أقوى مما كنا من قبل. إنها رفض فكرة أن مصيرنا مقدّر لنا ومكتوب علينا بشكل ما، وعلينا أن ندّعي بدلا من ذلك ملكيتنا لمصير خاص من صنعنا. فهذا ما فعلته الأجيال الأميركية السابقه وهذا ما نحن فاعلوه اليوم. شكرا لكم.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي