America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

05 آب/أغسطس 2009

الأمن الغذائي يتصدر أجندة جولة كلينون الأفريقية

منظمة "وورلد فيجن" غير الحكومية تشيد بنهج أوباما للشراكة مع أفريقيا

 
طفل ينظر في كيس يحتوي على مواد غذائية
طفل ينظر في كيس يحتوي على مواد غذائية

من جيم فيشر طومسون، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،— تسلّط وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون الأضواء على قضية الأمن الغذائي وعلاقات الشراكة حينما تقوم بأول زيارة رسمية لها إلى الدول الأفريقية جنوب الصحراء، وهي منطقة وصفتها منظمة "وورلد فيجن" غير الحكومية بأنها منطقة "تفشى فيها الجوع."

وقبل أن تغادر واشنطن في جولتها التي تدوم من 4 إلى 14 الجاري والتي تشمل سبعة بلدان  قالت كلينتون في احتفال رعته "جائزة الغذاء العالمية" بوزارة الخارجية: "إن قضيتي الجوع المزمن والأمن الغذائي تتصدران الأجندة التي نسعى إلى تحقيقها هنا في الوزارة وفي حكومة الرئيس أوباما."

وجائزة الغذاء العالمية التي تعرف أحيانا بجائزة نوبل في الزراعة أنشأها في 1990 المحسن جون روان لمكافأة من يعملون على الارتقاء بالبشرية من خلال تحسين نوعية وزيادة كميات الغذاء وتوفره في العالم.

وبعد منح جائزة عام 2009 إلى أستاذ الزراعة بجامعة بيردو الأميركية غيبيسا إيجيتا، قالت كلينتون: "إن مكافحة الجوع من الجذور سيؤثر بصورة مباشرة على ما إذا كنا سنحقق أهدافا أخرى لسياستنا الخارجية — ابتداء بتحقيق التعافي الاقتصادي إلى إشاعة الاستقرار في المجتمعات المزعزعة، وإقامة علاقات شراكة أمتن، وتنظيف كوكبنا، وإتاحة الفرص الاقتصادية.

ومضت الوزيرة قائلة: لذا، بالنسبة لنا فإن الزراعة المستدامة (التي تضمن الأمن العذائي) لن تكون مشروعا هامشيا بل عنصرا أساسيا في سياساتنا الخارجية."

ويذكر أن الولايات المتحدة لا تزال أكبر جهة دولية مانحة للغذاء في العالم إذ ساهمت بمبلغ 5.5 بلايين دولار في العام الماضي لمكافحة الجوع، تضمنت مساعدات إلى 16 دولة أفريقية جنوب الصحراء وذلك كمعونات غذائية طارئة، ولإنتاج المواد الأساسية للغذاء، ولتكنولوجيات زراعية.

وستكون كينيا أولى محطات كلينتون. وبعدها ستنتقل إلى جنوب أفريقيا فأنغولا فجمهورية الكونغو الديمقراطية ثم نيجيريا وليبيريا وستعرج على جزر الرأس الأخضر قبل عودتها إلى واشنطن.

وتأتي زيارتها في أعقاب الخطاب الشهير للرئيس أوباما في غانا يوم 11 تموز/يوليو الذي سلط فيه الضوء على التزام الولايات المتحدة بتقديم 3.5 بلايين دولار لإصلاح وتنشيط القطاعات الزراعية في أفريقيا.

وكان أوباما قد ذكر في خطابه ببرلمان غانا: "إنني تعهدت بزيادة كبيرة في مساعداتنا الخارجية وهذا يصب في مصلحة أفريقيا ومصلحة الولايات المتحدة. لكن الدليل الصحيح على النجاح لا يتمثل فيما إذا كنا سنظل مجرد مصدر مساعدة دائمة تعين الشعب على المعيشة بشق الأنفس،  بل فيما إذا كنا ستصبح شركاء في بناء القدرة على التغيير التحولي."

وقد أشاد مدير منظمة وورلد فيجن لشؤون العلاقات الحكومية والدفاع عن القضايا روبرت زاكريتز بتعهد الرئيس أوباما بتقديم 3.5 بلايين دولار مع تركيز المبادرة على الشراكات والإصلاح الزراعي وقال: "إننا نرحب بريادة الرئيس أوباما في هذه القضية."

وأضاف: "يجب أن تتضمن تلبية هذه الاحتياجات تنمية زراعية طويلة الأجل وتوفير التغذية الجيدة إضافة الى المساعدات الغذائية. ومبادرة أوباما هذه خطوة جريئة باتجاه نهج شمولي لإنهاء آفة الجوع العالمي. إننا نحث القادة على دعم هذا التوجه من خلال تقديم الأموال وبالعمل.

وفي كينيا حيث ستحضر كلينتون المنتدى السنوي الثامن لقانون النمو وإتاحة الفرص في أفريقيا (أغوا) تعمل منظمة وورلد فيجن على مشروع ريّ تموله وكالة التنمية الدولية التابعة للحكومة الأميركية.

وطبقا لموقع الوكالة: "إن مشروع مريلوم للريّ في مقاطعة توركانا بكينيا أفضى إلى زيادة تنوع المحاصيل المزروعة وعدد المزارعين الذين يبيعون محاصيلها "زيادة ملحوظة".

كما يشمل المشروع برنامجا لزراعة الغابات لمكافحة القضاء على الغابات في منطقة توركانا القاحلة وذلك بغرس أكثر من 26 ألف شتلة من أشجار الغابات وأشجار الفاكهة. وعزز المشروع التغذية في أوساط المزارعين وأدى إلى إنشاء 938 فرصة عمل زراعية جديدة.

ومن مشاريع الوكالة الأخرى في أفريقيا دعم الأبحاث وتطوير التكنولوجيات لتحسين ممارسات الإنتاج.  وقد أدت مشاريع متصلة بالتكنولوجيا الإحيائية في السابق إلى اتساع نطاق فرص الحصول على البذور والأسمدة الجيدة والخدمات الزراعية والتمويل الزراعي بصورة أفضل.

وقد تم تنفيذ عدد من هذه المشاريع بمساعدة متطوعي فيالق السلام الأميركية الذين يعملون مع الأفارقة لتدعيم منظمات وتعاونيات زراعية وبنفس الوقت ربط صغار المنتجين الزارعيين بالأسواق.

وفي 2008 أسست فيالق السلام ما يعرف بـ"فريق عمل الأمن الغذائي في العالم أجمع" الذي يقدم متطوعين مزودين بموارد ومهارات وتدريبات  كي ينفذوا برامج زراعية على مستوى القاعدة ترمي إلى استئصال الجوع وتحسين التغذية ودعم المزارعين.

وفي الوقت الحالي فإن نسبة 40 في المئة من متطوعي فيالق السلام البالغ عددهم 7800 متطوع تعمل على تعزيز الأمن الغذائي في البلدان الـ74 التي يخدمون فيها.

 

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي