America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

22 نيسان/إبريل 2009

مهنتي أصبحت صديقتي

 
بيلي جويل يؤدي النشيد الوطني في مباراة سوبر بول للعام 2007، إحدى أكبر الأحداث الرياضة خلال العام.
بيلي جويل يؤدي النشيد الوطني في مباراة سوبر بول للعام 2007، إحدى أكبر الأحداث الرياضة خلال العام.

تحدث بيلي جويل في كلية ساوث هامبتون، بجامعة لونغ ايلاند عام 2000. وهو موسيقار تلقى تدريبا متخصصا في الموسيقى الكلاسيكية وله عدة عقود من إصدار الاسطوانات الرائجة، وقد تسجل اسمه في قائمة مشاهير مؤلفي الأغاني وفي قائمة مشاهير موسيقى الروك اند رول. (استعمل المقتطف بإذن).

أهنئكم جميعاً لمثابرتكم في مساعيكم الجامعية حتى التخرج. فأنا لم أتمكن من القيام بذلك. والآن أتمنى لو اني درست أكثر. كان ذلك سيساعدني في جهودي الموسيقية في هذه الأيام. وكثيراً ما يسألني البعض لماذا أتغير، لماذا أؤلف أنواعاً مختلفة من الموسيقى. سوف اقتطف هنا من أغنية لبوب دايلان اسمها لا تقلقي يا والدتي يقول فيها: "المرء الذي لا يكون منشغلاً بولادته، يكون منشغلاً بموته." ولهذا السبب أنا أقوم بكل ذلك.

إني متأكد فقط من شيء واحد في حياتي. أعرف ماذا أحببت ان أعمل، وعملت ما أحببت ان أعمل. وعند هذه النقطة من حياتي لا زلت أحب ما أعمله. لم أفعل ذلك أبداً لكسب الكثير من المال. عملت ذلك لتأمين معيشتي، وفي عملي هذا، صنعت حياة لي. أعتقد أن ما أقوله هنا هو ان مهنتي أصبحت صديقتي، وثروتي، وحبي الكبير. ومهما كان سمو الأهداف الشخصية التي وضعتها لنفسي، فقد جاءت الحياة وقلبتني رأساً على عقب، وأرسلتني في اتجاهات لم أكن أنوي الذهاب فيها. ولكني تعلمت كيف أتكيّف. استعملت دروس البقاء على قيد الحياة كمادة للمواد المستقبلية. واقتطف هنا من قول عظيم آخر، من برني توبين ومن صديقي العزيز، التون جون: "لا زلت واقفاً." وأنا لا زلت واقفاً هنا في لونغ آيلاند من حيث أتيت في الأصل.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي