03 نيسان/إبريل 2009
تصريحات الرئيس الأميركي في مؤتمر صحفي يوم 2 نيسان/أبريل

من ميرل كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن—وصف الرئيس باراك أوباما قمة الدول العشرين بمنعطف تاريخي نحو الانتعاش الإقتصادي العالمي.
وقال في مؤتمر صحفي يوم 2 نيسان/أبريل عقب إختتام القمة التي جرت في مبنى يطل على نهر التيمز بلندن: كانت قمة لندن تاريخية، وكانت تاريخية بسبب حجم ونطاق التحديات التي نجابهها وبسبب أبعاد وتوقيت ردنا."
وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس سيطلب من الكونغرس إعتماد مبلغ 448 مليون دولار كتمويل عاجل لمساعدة بلدان نامية على الرد على التداعيات الراهنة والمتوقعة للأزمة على قطاعات سكانية في منتهى الفقر. وستكون المساعدة المالية متممة لإجراءات صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وبنوك تنمية متعددة الأطراف وغيرها من جهات مانحة لتثبيت الإقتصادات واستنهاض القطاع المالي الدولي من جديد.
وقال الرئيس: "إن قادة العالم استجابوا هذا اليوم بمجموعة غير مسبوقة من الإجراءات الشاملة والمنسقة."
وفي وقت سابق من النهار أعلن قادة مجموعة العشرين عن خططهم في "بيان القادة" المفصل. ومن معالمه تعهد القادة بـ1.1 تريبيون دولار لاستعادة عمليات الإقراض والنمو الإقتصادي وفرص العمل في الإقتصاد العالمي.
ويشمل هذا المبلغ الهائل 750 بليون دولار لحساب موارد عاجل في صندوق النقد الدولي سيستخدم لمساعدة الدول في الأزمة المالية و250 بليونا لحقوق سحب خاصة وهي رصيد إحتياط دولي يستخدمه صندوق النقد الدولي لزيادة الإحتياطيات الحالية للدول الأعضاء. وقد وافق قادة مجموعة العشرين على توفير لا أقل من 100 بليون دولار لأغراض الإئتمان الإضافي الى بنوك تنمية متعددة الأطراف وضمان دعم تمويل التجارة بمبلغ 250 بليون دولار.
أخيرا، وافق القادة على توفير موارد إضافية من مبيعات احتياطي معدن الذهب من صندوق النقد الدولي كمساعدات تمويل لأفقر البلدان.
وقال أوباما: "التحدي واضح لأن الإقتصاد العالمي في حالة إنكماش."
ونوه أوباما بالقادة العالميين الذين تمثل بلدانهم العشرون نسبة 90 في المئة من المنتوج الإقتصادي العالمي لرفضهم الحمائية التجارية قائلا "إن التاريخ دل مرارا على إن إغلاق الحدود في وجه التجارة مع الأخرين يفاقم الأزمة.
واضاف أن زعماء العالم وافقوا على أن عملية رقابة أكثر صرامة وفعالية ستكون ضرورية لإنهاء أقتصاد الفقاعات والإنفجار الذي وقف عائقا في وجه النمو الدائم والذي أتاح المجازفة المسيئة الني تهدد الرخاء.
واعلن الرئيس إن الولايات المتحدة ستضاعف دعمها للتنمية الإقتصادية بحيث تزيد على بليون دولار لمساعدة الناس على انتشال أنفسهم من وهدة الفقر. وقال: "سندعم كذلك الأمم المتحدة والبنك الدولي وهما ينسقان المساعدات العاجلة الضرورية للحؤول دون وقوع كارثة إنسانية."
وإذ أشاد بالمشاركين الآخرين في القمة وفي عدادعم رئيس وزراء بريطاينا غوردون بروان لجهوده لاستضافة المؤتمر اقر أوباما بأنه "من العسير لـ20 رئيس دولة أن يجسروا الهوة في اختلافاتهم."
ثم خلص الرئيس الأميركي إلى القول: "لدى جميعنا سياساتنا الوطنية الخاصة بنا وافتراضاتنا الخاصة وحياتنا السياسية الخاصة بنا. ولكن مواطني دولنا يكتوون (بنار الأزمة) وهم يطالبوننا بالتلاقي."
نهاية النص