America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 تشرين الأول/أكتوبر 2008

شركة غوغل تهدف الى الحفاظ على روح المغامرة وهي في طور النمو

موظفو الشركة المدللون والمترفون يبدعون مقابل ما يقدم لهم من ميزات فريدة

 

من أندريه تسفانيكي، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

ماونتن فيو، كاليفورنيا،- حينما يزور المرء المقر الرئيسي لشركة غوغل في مدينة ماونتن فيو الواقعة بالقرب من سان فرانسيسكو، يعرض نفسه للشعور بالغيرة والحسد. وقد يتمنى أن يعرض رب عمله عليه جزءا بسيطا مما يتمتع به موظفو غوغل، أو "الغوغليون" كما يلقبون هنا. فالمكان غير تقليدي إلى حد يجعل المرء يشعر فيه وكأنه في حي سكني ذي اكتفاء ذاتي يقع خلف أبواب ومحاط بسياج أو منتجع يوفر كامل الخدمات أو حرم جامعي أكثر مما يشعر بأنه في مقر شركة تجارية.

ويتلقى موظفو غوغل رواتب أكثر من مجرد محترمة وعلاوات سخية وخيارات أسهم الشركة كما أن بإمكانهم أن يكسبوا جوائز "المؤسسين" التي قد تبلغ قيمتها أحيانا بضعة ملايين الدولارات. لكن "الغوغليين" يقولون إن المال ليس الشيء الوحيد المهم في واحدة من أنجح شركات البرمجيات في العالم.

وعلى سبيل المثال فإن كل شيء قد يحتاجه المرء في المنزل أو في حي سكنه متوفر هنا إما مجانا أو بسعر منخفض نظراً للمعونة السخية التي تقدمها الشركة: فهناك 11 مقصفا تقدم وجبات فاخرة، وحانات تقدم العصير والوجبات السريعة، ومرافق غسل الثياب مع صابون مجاني، هذا بالإضافة الى مراكز حضانة لأطفال الموظفين، كما أن غوغل لا تمانع في مرافقة الحيوانات الأليفة لأصحابها إلى المكتب، وفيها مرافق لغسل السيارات وتبديل زيوت المحركات، وأكثر من ذلك.

وتحاول غوغل جعل مكان العمل مكانا صحيا ومريحا وغير ضار بالبيئة.  فحرم الشركة يستمد نسبة 30 في المئة من طاقته من لوحات شمسية ويستخدم نظاما متقدماً لتنقية الهواء ويسيّر حافلات ركاب ويوفر دراجات هوائية للانتقال بين مباني الشركة.

وبمقدور "الغوغليين" أن يقصدوا النادي الرياضي المجهز بالآلات أو بركة سباحة، أو أن يمارسوا لعبة الكرة الطائرة على شاطئ رملي، أو لعبتي الهوكي والبليارد، أو أن يحضروا دروس اليوغا أو أن يحصلوا على خدمات تدليك. ويتاح لهم، كي ينشطوا ذهنهم، دراسة لغات أجنبية والاستماع إلى محاضرات ومداخلات. أما إذا شعروا بالكلل من كل وسائل الترفيه هذه فيمكنهم أن يأخذوا قيلولة في واحدة من المقصورات المخصصة لذلك.

ومع أن هناك شركات أخرى تقدم مزايا مشابهة، إلا أن أيا منها لا تضارع غوغل في تنوع ونوعية ما تقدمه. وقد كانت هذه التسهيلات كافية لجعل غوغل تتربع في صدارة قائمة دورية "فورتشن" لأفضل الشركات التي يمكن للمرء أن يعمل فيها في العام 2008.

وقالت كلير ستيبلتون، التي تعمل مسؤولة في العلاقات العامة في شركة غوغل، إن زوار الشركة غالباً ما يظنون أن الغاية من هذه المزايا هي إبقاء الموظفين منكبين على العمل أطول فترة ممكنة.

وهي تقول إن "الغوغليين" يعملون ساعات طويلة حقا وليس من النادر أن يشاهد المرء مجموعة تناقش مشروعا في وقت متأخر من الليل وحتى في ساعات الصباح الأولى. لكن ستيبلتون قالت لموقع أميركا دوت غوف إن الشركة تساعد الموظفين في أعمالهم اليومية كي تتيح لهم وقتا أطول للابتكار والإبداع، بصرف النظر عما إذا كانت أفكارهم الإبداعية متصلة بوظيفتهم أم لا. وهي ترى أن المزايا الاستثنائية التي تركز عليها وسائل الإعلام وزوار الشركة في كثير من الأحيان ليست السبب الرئيسي وراء توق وحماس الموظفين للعمل لدى غوغل. وقالت حول ذلك: "إن الأمر يتعلق أكثر بفلسفة الشركة التي تبقي الموظفين متحمسين ومحفزين."

وأوضحت ستيبلتون ان غوغل تبذل الكثير من الجهد لإيجاد بيئة منشطة وثقافة مغامرة تغذى فيها الأفكار الخلاقة التي كثيرا ما يتم تحويلها إلى منتجات وخدمات. وفي مثل هذه البيئة يتسم كل منتج أو خدمة بكونه فذاً فريداً في نوعه.

وتابعت قائلة: لا توجد طريقة واحدة معهودة يتم إطلاق المنتجات عبرها."

وقالت إميلي نيشي، مديرة شعبة إدارة الموارد البشرية، إن ما يحفز الكثير من "الغوغليين" هو الفرصة المتاحة لاختراع واستنباط أشياء جديدة. والشركة تشجع الأفكار المجنونة وتفسح المجال أمام الموظفين لمتابعة مساراتهم الخاصة."

فبمقدور مهندسي البرمجيات مثلاً أن يقضوا نسبة 20 في المئة من وقتهم على مشاريع لا علاقة لها بتاتا بوظائفهم. وقد ظهر بريد "جي ميل"، وهو برنامج غوغل للبريد الإلكتروني، وأنباء غوغل "غوغلنيوز"، وأسطول الشركة من السيارات العاملة على الطاقة الكهربائية وخدمة حافلات النقل بين المباني، ظهرت جميعاً في بداية الأمر كأفكار حمقاء مجنونة.

كما يتمتع "الغوغليون" بالعمل في فرق صغيرة ومركزة وتدار ذاتيا ولديها المقدرة على الوصول بسهولة إلى مؤسسي ورئيسي الشركة، سيرجي برين ولاري بايج، اللذين يصغيان لمقترحاتهم ويجيبان على استفهاماتهم في اجتماعات أسبوعية.

وتقول نيشي إن غوغل تتطلع الى استخدام موظفين ذوي خلفيات مهنية وإثنية وثقافية متنوعة لأنها تعتبر أن الإبداع يتجلى في تقاطع والتقاء خبرات حياتية مهنية مختلفة. وفي فترة الغداء يزدحم مطعم الشركة الرئيسي بأشخاص مختلفي الإثنيات والأعراق ومن صغار العمر على نحو غير عادي في شركة بهذا الحجم.

وأفادت نيشي أن الشركة تستخدم عدداً كبيراً من خريجي الجامعات الا أنه كان لدى بعض "الغوغليين" لاسيما أولئك الذين يشغلون حاليا مناصب المدراء، خبرات مهنية طويلة قبل أن يلتحقوا بالشركة.

وتستخدم غوغل حاليا ما يزيد على 12 ألف موظف في مكاتب منتشرة حول العالم وقد تلقت أكثر من مليون طلب عمل لـ3000 وظيفة شاغرة تم الإعلان عنها مؤخرا.

وبوجود هذا العدد الهائل من الطلبات، بمقدور الشركة أن تختار النخبة، وتجعل نوعية "الغوغليين"  من الشركة مكانا أفضل للعمل فيه.

واختتمت نيشي حديثها مع موقع أميركا دوت غوف بالقول: "هنا، يعمل المرء مع أبرع الناس وأكثرهم حماساً ونشاطاً وذكاء وأكثرهم حنانا، مع أناس مهتمين حقاً بجعل العالم مكانا أفضل من خلال التكنولوجيا."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي