27 تشرين الأول/أكتوبر 2008
دعا الرئيس بوش مجموعة من 20 دولة لحضور اجتماع القمة الذي سيعقد في واشنطن
من ميرل كيلرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- أعلن البيت الأبيض أن الدعوة وُجّهت إلى قادة 20 بلدا لحضور قمة اقتصادية تعقد في واشنطن لبحث الأزمة المالية الراهنة ومسبباتها وإيجاد حلول لها من خلال تنظيمات وإصلاحات أكثر فاعلية.
وقد أدلت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض دانا برينو بتصريحات في 22 تشرين الأول/أكتوبر قالت فيها "إننا نتوقع أن يبحث القادة علاوة على ذلك تأثير الأزمة على الاقتصاديات الناشئة وعلى البلدان النامية." فهناك اهتمام وقلق لدى الدول المتطورة كاملة النمو مما سيكون للأزمة المالية الحالية من تأثير طويل المدى على الدول النامية وعلى المساعدات المالية الخارجية.
وقالت برينو إن الرئيس بوش دعا أعضاء مجموعة العشرين الكبار إلى اجتماع "قمة حول أسواق المال والاقتصاد العالمي" تعقد في منطقة واشنطن في 15 تشرين الثاني/نوفمبر. وستكون القمة أول اجتماع في سلسلة من الاجتماعات القممية التي تجمع بين القادة المشاركين في العملية المالية لمجموعة العشرين الكبار، وذلك لبحث المشاكل الاقتصادية الراهنة.
وكان الرئيس بوش قد اجتمع بالرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وبرئيس اللجنة الأوروبية خوسيه مانويل باروسو في المنتجع الرئاسي بكامب ديفيد في 18 تشرين الأول/أكتوبر وبحث معهما تطورات الأزمة الاقتصادية. وقالت برينو إن خطة عقد القمة الاقتصادية وضعت خلال ذلك الاجتماع.
وأضافت برينو أن "القمة ستوفر أيضا فرصة هامة للقادة كي يعززوا أسس الرأسمالية بدراسة الكيفية التي يمكن لهم من خلالها زيادة التزاماتهم بالنسبة للاقتصاديات المنفتحة التنافسية بالإضافة إلى تحرير التجارة والاستثمار."
وتضم مجموعة العشرين الكبار كلا من الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين وفرنسا وألمانيا والهند وإندونيسيا وإيطاليا وكوريا الجنوبية واليابان والمكسيك وروسيا والسعودية وجنوب أفريقيا وتركيا وبريطانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.
وأوضحت برينو أن " عملية مجموعة الـ 20 الكبار المالية التي تشمل البلدان المتطورة الرئيسية وبلدان الأسواق الناشئة شكلت في العام 1999 على أثر آخر أزمة مالية كانت لها مضاعفات عالمية."
وقد دعي كل من مدير صندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس-كان ورئيس البنك الدولي روبرت زوليك والأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون ورئيس منتدى الاستقرار المالي ماريو دراغهي لحضور اجتماع القمة.
وقالت السكرتيرة الصحفية برينو إن البيت الأبيض سيقيم حفل عشاء في الليلة السابقة على انعقاد القمة.
وأضافت برينو أن "القادة سيدرسون ما تم تحقيقه من تقدم في معالجة الأزمة المالية الحالية والاتفاق على فهم مشترك لأسبابها والاتفاق على مجموعة من المبادئ المشتركة لإصلاح نظم الضبط والتنظيم وتنظيم المؤسسات في القطاع المالي العالمي وذلك لكي يتم تجنب تكرار الأزمة.
وسيتم وضع تفاصيل المبادئ التي ستتوصل إليها هذه القمة من قبل مجموعات عمل لكي يتم عرضها على اجتماعات قمة لاحقة.
وأعربت برينو عن أنها غير متأكدة مما إذا كان الرئيس المنتخب سيدعى إلى حضور اجتماع القمة. ومن المقرر أن يتم اختيار الرئيس القادم في الانتخابات العامة التي ستجري في 4 تشرين الثاني/نموفمبر.
إلا أن برينو قالت "سنسعى إلى الاستعانة برأي الرئيس المنتخب." فمن المعروف أن انعقاد القمة سيتم قبل أقل من شهرين من نهاية فترة حكم الرئيس بوش وبعد عشرة أيام تقريبا من انتخاب الرئيس الجديد للولايات المتحدة.
ووصفت برينو موعد انعقاد القمة بأنه "سيكون الوقت المناسب لانعقاده فعلا لأن كثيرا من التدابير الطارئة التي اتخذتها هذه البلدان قد بدأت تحدث التأثير المأمول في انفراج أسواق الإقراض والائتمان."
وقالت برينو إن الرئيس بوش يعتقد أن من الضروري جدا إشراك الدول النامية في هذه المحادثات لأن لتلك البلدان أهمية في الاقتصاد العالمي وعلى عدة مستويات.
نهاية النص