America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

24 تشرين الأول/أكتوبر 2008

التشاؤم يسود سوق مال وول ستريت بعد سنوات من النشاط والحيوية

المحللون يقولون إن السوق ستستعيد عافيتها ولا يتوقعون تكرار ضائقة الكساد الكبير

 

من المحرر بيرتون بولاغ

بداية النص

نيويورك،- في الوقت الذي استمرت فيه مؤسسات سوق وول ستريت المالية في مواجهة موجة الذعر المتمثلة في بيع الأسهم والسندات، والتعرض لتدابير تنظيمية ستغير ممارسات تلك المؤسسات، بدأ إجهاد الضغط يظهر فاعلا فعله في العاملين في مصارف السوق ودور تبادل الأسهم وشركات التأمين.

قالت لارا الإخصائية في شؤون التأمين، التي كانت تتحدث على بعد خطوات قليلة من حيث تعمل في مقر المجوعة الأميركية الدولية (AIG) الذي يتألف من 60 طابقا، "لم أعد أذهب لتناول الوجبات في المطاعم." وينتاب لارا، التي لم تشأ الإفصاح عن اسمها الكامل، كما ينتاب زملاءها قلق على مصير وظائفهم وتوفير تقاعدهم الذي يستثمر جزء منه في الأسهم العادية للشركة التي هبطت قيمتها هبوطا حادا عندما تكشفت للعيان المشاكل التي تعاني منها المجموعة الأميركية الدولية.

وأعرب جيف غلنزر، المدير الإداري لجمعية المحترفين الماليين عن أنه يتوقع تسريح مزيد من العاملين في شركات الخدمات المالية "وهي تحاول التكيف مع ما يبدو واضحا أنه سيكون عالما جديدا بالنسبة لها."

وقد بدأت المحال التجارية للبيع بالمفرق (القطاعي) كالمطاعم ومحال بيع الزهور وغيرها في الحي المالي تشعر بتأثير الموجة. ففي صالة بي إم دبليو لعرض وبيع السيارات في وول ستريت بحي مانهاتن قال موظف لم يشأ الإفصاح عن اسمه لأنه ليس مخولا بالتحدث إلى الصحفيين، إن حركة بيع السيارات همدت كثيرا جدا منذ أيلول/سبتمبر.

لكن المعروف أن وول ستريت شهدت هزات من قبل وخرجت منها سليمة واستردت عافيتها. وكان أشد تلك الأزمات تلك التي حدثت في العام 1929 عندما انهارت السوق المالية. وتدهورت أسعار السندات في العام 1987 لكنها سرعان ما ارتفعت وانتعشت.

كما تعرض الحي المالي في نيويورك الذي يشكل قاعدة الاقتصاد الأميركي لهزات سابقة نتيجة صدمات من نوع مختلف. فعلى أثر الهجمات الإرهابية التي دمرت مركز التجارة العالمي القريب من وول ستريت في 11 أيلول/سبتمبر، 2001، كان على الشركات أن تبحث عن موظفيها المفقودين لتعثر عليهم، وتعلن موت موظفيها لمن بقي من زملائهم على قيد الحياة، وأن تعيد تنظيم أعمالها في مقار ومكاتب مؤقتة.

يقول كثير من المحللين إن البلاد لم تتعرض لمثل هذه الصدمة المالية الجديدة منذ انهيار سوق المال في العام 1929. لكن اقتصاديين كثيرين يرون أنه في حين أن الكارثة المالية السابقة امتدت إلى اقتصاد البلاد الفعلي وتسببت في الضائقة الكبرى التي استمرت عقدا من الزمن، فليس من المحتمل أن تتسبب الأزمة هذه المرة في تراجع اقتصادي حاد.

فقد صرح سانديب داهيا أستاذ الدراسات المالية في جامعة جورجتاون بأن "معظم الاقتصاديين سيوافقون على أن السلطات الفدرالية تصرفت بشكل كارثي" ردا على أزمة 1929. وقال إن الحكومة كانت تأمل آنذاك أن تخلّص الاقتصاد وتطهره من مؤسسات الأعمال الضعيفة فصعّبت الحصول على القروض والائتمانات ووقفت جانبا تتفرج وألوف المصارف تنهار.

ويضيف داهيا أن واشنطن تقوم اليوم، على العكس من ذلك، بمدّ النظام المالي بمبالغ لم يسبق لها مثيل من المال العام كي تنعشه.

شد الأحزمة في مانهاتن بنيويورك

من المألوف أن تكون الرواتب والمكافآت الإضافية في القطاع المالي أكبر منها في غيره من القطاعات الصناعية. فالعاملون في هذا القطاع يعملون بالمقابل ساعات طويلة مع علمهم بأن وظائفهم ليست مضمونة. وقد فقدت بالفعل آلاف الوظائف منذ بدأت الأزمة تعتمل في العام الماضي، ولا يزال الكثيرون من موظفي القطاع المالي يشعرون بالقلق وعدم الاستقرار.

وقد أصاب القلق أيضا أولئك الذين أطلق عليهم لقب "سادة الكون" من محترفي مهنة المال وكانوا يجنون ملايين الدولارات سنويا من عملهم في تبادل الأسهم والسندات في ناطحات السحاب العالية المبنية من الصلب والزجاج المشرفة على وول ستريت. فهم اليوم قلقون ويتبادلون القصص والحكايات عن زملاء لهم اختاروا الانتقال إلى مهن جديدة.

جيمس أنجيل، وهو أيضاً أستاذ للمالية في جامعة جورجتاون يقول إن أولئك "الناس الذين كانوا يصدرون ويبيعون السندات المدعومة بالرهونات كانوا أول صف من الضحايا."

وقال ويلسون تشاو، وهو محاسب في مكتب كي في بي (KVB) بارتنرز للمحاسبة في وول ستريت إنه تم تسريح بعض زملائه من العمل في البنوك وشركات الاستثمار، في حين بدأ البعض في الاقتصاد في الإنفاق. وأضاف أن محاسبة في الحادية والثلاثين من عمرها اضطرت إلى ترك شقتها المريحة والعودة إلى الإقامة مع والديها في كوينز، أحد أحياء مدينة نيويورك. وقال تشاو إن موظفين آخرين يفكرون في العودة إلى الجامعات لدراسة الحقوق أو غيرها من المهن المحصنة ضد الكساد.

ويواصل تشاو حديثه عن زملائه فيقول "إنهم لا يشعرون بالأمان. فربما يحين دورهم غدا" ويفقدون وظائفهم.

ويقول ألدن كاس، وهو طبيب نفساني سريري متخصص في معالجة المتعاملين في سوق المال والمصرفيين، إن الوضع الحالي أسوأ مما خبره محترفو المال المعاصرون في أي وقت من الأوقات. وأضاف أنه يسودهم "شعور من الوهن والعجز. فنحن نرى عندهم قلقا متزايدا واستنزافا كثيرا وزيادة في الإدمان."

وقد شارك كاس في تأليف كتاب بعنوان "التفكير الثوراني: دليل المستشارين للبقاء والنجاح في وول ستريت" (Bullish Thinking: The Advisors Guide to Suriviving and Thriving on Wall Street) ويقول إن خمسة زبائن جدد قدموا إليه طلبا للمعالجة في أسبوع واحد قبل أسبوعين. ووصف كاس هذا التطور بأنه "أمر نادر." ويقول إنه يرى حتى أغنياء من الخبراء العاملين في القطاع المالي يقتصدون في إنفاقهم ويقللون من زياراتهم إلى المطاعم ويلغون إجازاتهم الشتوية ويبيعون منتجعات إجازاتهم.

ومع كل هذا، يقول أنجيل إن معظم المراقبين يتوقعون للأسواق المالية استرداد عافيتها. ويضيف أن هناك كثيرا من "أدوات الحماية قيد التنفيذ." وهي إجراءات تم اتخاذها ردا على أزمات سابقة. ويوضح أستاذ المالية أنجيل أن هذه الترتيبات تشمل التأمين الفدرالي على الودائع المصرفية وإشرافا أفضل على القطاع المالي والمصرفي.

هذا في حين يعكف الكونغرس على التفكير في وضع ترتيبات تنظيمية جديدة للتغلب على المشاكل التي أسهمت في تفاقم الأزمة الحالية. وقد تشمل سيطرة أفضل على السندات المدعومة بالرهونات وقواعد أكثر تشددا بالنسبة لشركات التقييم التي ظلت تمنح تلك السندات تقييما مرتفعا حتى اندلعت الأزمة.

وخلص أنجيل إلى القول إنه من المحتمل أن يحدث مزيد من الطفرات والكبوات في وول ستريت. لكنه قال مشيرا إلى النكسة الحالية "وهذه أيضا ستمر" وتزول.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي