America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

17 تشرين الأول/أكتوبر 2008

بروز فرص استثمار متنوعة في طول القارة الإفريقية وعرضها

مصرفي خبير في الاستثمار يقول إن الإصلاحات الجارية في إفريقيا تستقطب الاستثمارات

 

من تشارلز كوري، المحرر في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن- قال مصرفي أميركي بارز في مجال الاستثمارات إن هناك فرص استثمارات مهمة منوعة آخذة في النشوء في جميع أنحاء القارة الإفريقية التي تشهد تغييرات بوتيرة أسرع مما يدركه الكثيرون.

وقد أكّد المصرفي، توماس غيبيان، وهو كبير مسؤولي الاستثمارات في مؤسسة إميرجنغ كابيتال بارتنرز، على هذه النقطة خلال مؤتمر البنى التحتية الأميركي-الإفريقي لعام 2008 الذي عقد في الفترة بين 6 الى 8 الشهر الجاري وكان عنوانه "وصل القارة". وقد نظم مجلس الشركات التجارية الخاص بإفريقيا هذا المؤتمر، وهو الثالث من نوعه، في العاصمة واشنطن.

وقال غيبيان إن فرص الاستثمار توسعت في الكثير من البلدان الإفريقية، "والحقيقة، هي أننا لم نغتنم حتى الآن إلا القليل منها."

ومضى قائلا في كلمة ألقاها في ورشة عمل تابعة للمؤتمر حول فرص استحواذ أسهم وحصص خاصة في إفريقيا: "إن التحدي الذي يواجهنا جميعاً اليوم هو إدراك كون إفريقيا تتبدل بوتيرة أسرع بكثير من تبدل تصوراتنا عن القارة."

وأردف أنه "من الضروري فعلا، لا سيما بالنسبة للأميركيين، أن يخرجوا من قوقعة ما يسمعونه وما يعتقدونه وما يطلعون عليه بواسطة وسائل الإعلام عن إفريقيا وأن يتعرفوا على إفريقيا على حقيقتها، - كمكان يشهد إصلاحات متسارعة جدا."

وأوضح غيبيان أن عملية الإصلاح في إفريقيا ليست تطورا حديث العهد "فقد عكفت القارة على إصلاح نظمها طوال العقد الماضي، ونحن ندنو الآن من نقطة مفصلية بخصوص ما ينطوي عليه ذلك على الأرض...أي فرص استثمار في مشاريع تجارية افريقية."

واستطرد قائلا: "إن مؤسسات الأعمال المستدامة بل المؤسسات من المستوى العالمي التي تسيّر بالطريقة التي تتوقعونها...والتي تمارس الشفافية والتي تقلّد وتتبنى تفس قيمنا وتوقعاتنا حيال خلافة القيادة واستقلالية المدراء واستقلالية لجان تدقيق الحسابات،" يمكن مشاهدتها بشكل متزايد في إفريقيا.

ولشرح وجهة نظره بشأن أهمية الإصلاحات استعاد غيبيان ذكرى أيامه في هونغ كونغ في منتصف التسعينيات من القرن الماضي حينما كان يعمل كمدير إداري لمؤسسة صندوق آسيا العالمي، التي كانت تدير وتشرف على استثمارات قيمتها 3 بلايين دولار في الصين والهند وكوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا والفيليبين وتايوان وتايلندة.

ولفت إلى أنه "لم تكن هناك أي عمليات بيع وشراء أسهم وحصص للقطاع الخاص وقتئذ لأنه لم تكن فيها مكلية خاصة. فقد كانت الصين دولة شيوعية وبالتالي لم يكن بمقدور الفرد أن يكون صاحب أية ملكية تجارية. وقد كان ذلك واقع الحال في 1994-1995.  أما في العام الماضي فقد تم جمع 30 بليون دولار للتملك الخاص في الصين. وعليه فإن للإصلاحات وزنا مهما.  وفي الحقيقة فإن الإصلاحات تحدث حقاً ولها تأثير فعال."

وأشار إلى أنه كان هناك وضع مشابه في الهند، حيث كان حلول القرن الحالي إيذانا بحدوث إصلاحات باتت شائعة في جميع الأسواق الناشئة: إصلاحات في قطاع الاتصالات عن بعد، وفي القطاع المصرفي، والتأمين، ومعاشات التقاعد. وقال إن تلك الإصلاحات لم تخل ربما من العيوب ولعلها لم تكن شاملة إلى حد كاف، "ولكنها كانت كافية لتثبيت قاعدة الأسهم والحصص الخاصة في الهند."

وأشار غيبيان الى أن نفس هذا النوع من الإصلاحات يطبق حاليا في إفريقيا "وبإمكان المرء أن يتعقب مسار هذه الإصلاحات والأثر الذي تخلفه على الأرض في جميع نفس مؤسسات الأعمال تلك، وفي قطاع الموارد الطبيعية" وغير ذلك من مجالات الأعمال التي اعتبرت حتى الآن غير مرشحة كمجالات استثمار للقطاع الخاص، مثل الرعاية الصحية والمستحضرات الطبية.

وقال ان من المزايا التي تفيد إفريقيا تتضمن قربها الجغرافي من أوروبا وأسعار الأراضي غير المرتفعة وغزارة هطول المطر ووفرة اليد العاملة.

وانتقل غيبيان إلى الحديث عن مشروعه الحالي قائلاً إن مؤسسة إميرجنغ كابيتال بارتنرز بدأت العمل منذ عام 2000 وقد جمعت مبلغ 1.5 بليون دولار وظفت في 33 مشروعا استثماريا في ما يزيد على  40 بلدا إفريقيا. وأشار الى أن شركته تفضل الاستثمار في  شركات إقليمية وشركات تعمل عبر إفريقيا. وتجدر الإشارة إلى أن للشركة ستة مكاتب في أنحاء مختلفة في إفريقيا، بالإضافة إلى مقرها العام في واشنطن ومكتب في وباريس.

وختم غيبيان حديثه بالقول إن شركته تعتقد أن إفريقيا "قطعت شوطا كافياً في عمليتها الإصلاحية، في بلدانها الرئيسية مثل نيجيريا وغانا وتنزانيا، بحيث باتت توفر نماذج ناجحة ذات مغزى تحتذي بها بلدان أخرى."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي