26 تشرين الثاني/نوفمبر 2008
بيان حقائق حول نتائج اجتماع قادة مجموعة تعاون منطقة آسيا والمحيط الهادئ
ليما، بيرو،- جدد الرئيس بوش وقادة دول مجموعة تعاون منطقة آسيا والمحيط الهادئ (إيبك) التزامهم بالعمل على دفع عجلة النمو الاقتصادي وتحقيق الرخاء والأمن وتحسين الأوضاع المعيشية لمواطني بلدان المجموعة التي تضم 21 دولة.
وقد أصدر البيت الأبيض بيان حقائق من ليما ببيرو، حيث عقد القادة اجتماعات قمة دامت يومين، أدرج فيه ما توصل إليه القادة من اتفاق على التدابير المالية واللاقتصادية ومبادئ تطبيقها لضمان توسع التجارة الحرة والتدفقات الاسثمارية وتعزيز التعاون بين دول المجموعة بما في ذلك مكافحة الإرهاب.
في ما يلي نص بيان الحقائق الذي أصدره البيت الأبيض بهذا الخصوص:
بداية النص
البيت الأبيض
مكتب السكرتيرة الصحفية
(ليما، بيرو)
23 تشرين الثاني/نوفمبر، 2008
اجتماع قادة مجموعة التعاون لمنطقة آسيا -المحيط الهادئ (إيبك)
جدد الرئيس بوش وزملاؤه قادة مجموعة التعاون لمنطقة آسيا -المحيط الهادئ (إيبك) في اجتماع إيبك السنوي الـ 16 في ليما ببيرو التزامهم بتعزيز النمو الاقتصادي والرخاء والأمن ونوعية الحياة لكل مواطني بلدان مجموعة آسيا- المحيط الهادئ.
وبحث الرئيس بوش وقادة إيبك الآخرون الاضطراب المالي العالمي الراهن وتأثيره على منطقة آسيا- المحيد الهائ:
• تعهد القادة باتخاذ تدابير منسقة من أجل استعادة الاستقرار للأسواق المالية واستعادة النمو الاقتصادي.
• وافقوا على المبادئ والتدابير المحددة الخاصة بتطبيق تلك المبادئ التي تم تحديدها في الإعلان الصادر عن القمة التي عقدت من أجل الأسواق المالية والاقتصاد العالمي.
اتخذ الرئيس بوش وقادة إيبك الآخرون تدابير منسقة لدفع هدفهم المشترك الخاص بالسوق الحرة والتجارة المفتوحة والاستثمار في آسيا -المحيط الهادئ:
• وافق القادة على برنامج عمل لتعزيز التكامل الاقتصادي وتسريع التقدم نحو إيجاد منطقة تجارية حرة لمنطقة آسيا- المحيط الهادئ.
• اتفق القادة على 16 مجموعة من التدابير النموذجية لمسألة اتفاقية التجارة الحرة والفصول المحددة الخاصة بالترويج لاتفاقيات تجارة حرة على مستويات رفيعة.
أعرب الرئيس بوش وقادة إيبك عن تصميمهم على التوصل إلى اتفاق هذا العام على إطار يؤدي إلى تحقيق نتيجة طموحة لبرنامج الدوحة للتنمية التابع لمنظمة التجارة العالمية وتلافي فرض الحواجز:
• دعا القادة نظراءهم من قادة مجموعة إيبك وخارجها إلى تعزيز التقدم الذي تم إحرازه في سبيل التوصل نتيجة لإيجاد سوق مفتوحة تخلق تدفقات تجارية جديدة من البضائع الزراعية والصناعية والخدمات.
• وافق القادة على تجنب فرض حواجز أمام الاستثمار أو الاتجار بالبضائع أو الخدمات أو فرض قيود على التصدير أوتطبيق التدابير الخاصة بتنشيط الصادرات التي تخالف أحكام التجارة الدولية.
اتخذ الرئيس بوش وقادة إيبك الآخرون خطوات هامة على طريق حل المشاكل العملية التي تواجه التجارة كالتالي:
• إطلاق خطة عمل من أجل تحسين مناخ الاستثمار وزيادة التدفقات الاستثمارية.
• الاتفاق على خطوات لتخفيض كلفة الصفقات التجارية بنسبة 5 بالمئة بحلول العام 2010.
• الاتفاق على لائحة إيبك الرقمية للرخاء من أجل تعزيز تكنولوجيا المعلومات والاتصالات كدوافع للنمو الاقتصادي.
• تجديد التزامهم بتشديد الحماية وتطبيق حقوق الملكية الفكرية الدولية وتسهيل تدابير براءات الاختراع.
رحب الرئيس بوش وقادة إيبك الآخرون بالجهود المستمرة التي تبذلها مجموعة إيبك لضمان سلامة الإمدادات الغذائية للمنطقة.
• وافقوا على إنشاء معهد مشترك للتدريب من أجل تعزيز التدريب على سلامة الأغذية ودعوا إلى اتخاذ خطوات إضافية لتعزيز سلامة الأغذية والمنتجات في العام 2009.
وعد الرئيس بوش وقادة إيبك بالالتزام بالعمل معا لمعالجة ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
• تعهد القادة بالتعاون الإقليمي في مجال كبير من القضايا ومعالجة العوامل الكامنة وراء الأسعار المرتفعة للأغذية بما في ذلك الجهود الخاصة بالتجارة والإنتاجية الزراعية وزيادة الأبحاث والنهوض بالتنمية.
• أكدوا أن استكمال مفاوضات الدوحة سيكون عنصرا رئيسيا في معالجة ارتفاع أسعار الآغذية.
أكد الرئيس بوش وقادة إيبك الآخرون مجددا دعمهم لجهود إيبك الخاصة بمعالجة مشاكل أمن الطاقة المترابطة وتغير المناخ.
• وافقوا على إعلان قادة الدول الصناعية الكبرى الخاص بأمن الطاقة وتغير المناخ وأكدوا التزامهم بالتوصل إلى وضع ترتيبات منصفة وفعالة لتغير المناخ الدولي لما بعد العام 2012 في مؤتمر الأمم المتحدة حول تغير المناخ في كوبنهاغن.
• أعربوا عن تقديرهم للدعم المالي من أستراليا واليابان والولايات المتحدة لصندوق التكنولوجيا النظيفة.
• جدد القادة التزامهم بتلبية احتياجات الاقتصاديات الإقليمية للطاقة من خلال التعاون عبر الأسواق الفاعلة التي تروج للاتجار بالبضائع الخاصة بالطاقة والخدمات ورعاية مناخ أفضل للاستثمار في تطوير مصادر الطاقة.
استمر الرئيس بوش في تزعم الدفاع عن قضايا الأمن والمصالح المشتركة لدول مجموعة إيبك.
• أشاد القادة بجهود إيبك لزيادة استعدادات المنطقة الطارئة لمواجهة الكوارث الطبيعية بما في ذلك إيجاد خطة استراتيجية لزيادة التعاون.
• امتدح القادة جهود إيبك في توثيق التعاون الفني وبناء القدرات في سبيل تحسين الأمن الغذائي وتبني الزيادة في الإنتاجية الزراعية وتحسين مؤسسات تنظيم الأسواق وأنظمة التوزيع.
• حققت إيبك تقدما في العمل مع قطاع الصناعة الخاص من أجل حماية الإمدادات الغذائية من الإرهاب واتخاذ خطوات لمساعدة الاقتصاديات في وقف تمويل الإرهاب.
• حث القادة أيضا أعضاء إيبك على تعزيز التعاون في سبيل محاربة الفساد وزيادة الشفافية.
نبذة عن إيبك:
• شُكلت مجموعة إيبك في أستراليا في العام 1989 بغرض زيادة التعاون وتحقيق الازدهار.
• استضافت الولايات المتحدة أول اجتماع على مستوى القادة في بليك آيلاند في العام 1993 وستستضيف اجتماعا آخر في العام 2011.
• تضم مجموعة إيبك 21 عضوا من الدول الاقتصادية وتمثل 60 بالمئة من الصادرات الأميركية و55 بالمئة من الناتج المحلي العالمي و45 بالمئة من التجارة العالمية و2.7 بليون (2,700 مليون) مستهلك.
نهاية النص