America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

03 أيار/مايو 2008

التعاون في مجال أنظمة الإنذار بالأعاصير مثل التسونامي

 
عالم مختص بعلم الزلازل يحلل معلومات جمعتها مرسمة زلازل رقمية في أحد المراكز الجيوفيزيائية في بندا آتشيه بإندونيسيا، في 2005.
عالم مختص بعلم الزلازل يحلل معلومات جمعتها مرسمة زلازل رقمية في أحد المراكز الجيوفيزيائية في بندا آتشيه بإندونيسيا، في 2005.

خلال الأشهر الأربعة عشر منذ أن قتل الزلزال  بقوة 9,15 درجة على مقياس ريختر وإعصار التسونامي الذي قتل أكثر من 200 ألف نسمة، وهجّر الملايين في ما يزيد عن عشرة بلدان في حوض المحيط الهندي، عملت هذه البلدان سوية مع شركائها الدوليين بجد عظيم للتأكد من أن الكوارث الطبيعية في المستقبل لن تحصد مثل هذا العدد من الضحايا. وأنشأت خططاً لإقامة نظام إنذار مبكر للمنطقة اتخذت شكلها عبر اجتماعات عقدت على امتداد العام 2005، في أماكن مختلفة وعكست اهتمام الشركاء الدوليين المساهمين العديدين، أي اليابان، فرنسا، هاواي، استراليا، ومؤخراً الهند.

في حيدر أباد، بالهند، حيث عُقدت الجلسة الثانية لمجموعة التنسيق بين الحكومات في اللجنة الدولية لعلوم المحيطات التابعة لمنظمة اليونيسكو لدراسة نظام الإنذار وتخفيف أضرار الإعصار تسونامي الذي ضرب المحيط الهندي. اجتمع ممثلون لعدة بلدان في حوض المحيط الهندي بين 14 و16 كانون الأول/ديسمبر سوية مع مراقبين ومستشارين من ألمانيا، واليابان، والولايات المتحدة، ودرس المشاركون التفاصيل الفنية لنظام جديد لاكتشاف الأعاصير من نوع تسونامي والمخاطر الطبيعية الأخرى. بدأ يتخذ النظام الجديد شكله النهائي في كل من استراليا، الهند، إندونيسيا، ماليزيا، جزر المالديف، سريلانكا، تايلند، وبلدان أخرى حيث لم يسبق أن حدث إعصار بهذه الخطورة أبداً.

منذ حدوث التسونامي، قدمت بلدان عديدة، بضمنها الولايات المتحدة، دعماً مالياً وفنياً لتأكيد الالتزام بالتدابير المعقدة. سوف تنفق الوكالات الأميركية مبلغ 16.6 مليون دولار خلال سنتين عبر برنامج نظام الإنذار الأميركي للأعاصير، مثل التسونامي، في حوض المحيط الهندي، للمساعدة في تطوير القدرات للإنذار المُبكر للأعاصير، مثل التسونامي، وغيرها من مصادر الخطر في المحيط الهندي وكذلك لدعم قيادة اللجنة الدولية لعلوم البحار في تطوير نظام إنذار دولي مع مشاطرة معطيات الزلازل والمحيطات مع 16 دولة.

يستغرق تطوير مثل هذا البرنامج وقتاً، لأن إنذار الناس حول الأعاصير مثل التسونامي الوشيكة الوقوع والمخاطر الأخرى يتطلب نظاماً متكاملاً، أي أن يكون هناك نظام يتضمن تقييم مصادر الخطر والمخاطر بالنسبة لكل دولة، وإنذارات حول مصادر المخاطر والاستعداد لها، ورصد المحيطات، وإدارة المعطيات، والقيام بالتكهن، ونشر التوقعات المستقبلية، كما الإنذارات، وبناء القدرات لاكتشاف مصادر الأخطار والتنبؤ بها، وإنذارات السكان ووسائل المواصلات العائدة لها، والاستعداد لمواجهة الكوارث. كل عنصر مكوّن لمثل هذا النظام المتعدد القوميات يجب أن يكون قادراً على التواصل المشترك داخل النظام ومع أنظمة أخرى حول العالم.

في 26 كانون الأول/ديسمبر 2004، عند حصول التسونامي في المحيط الهندي، لم يكن مثل هذا النظام موجوداً إلاّ في حوض المحيط الهادي حيث تحصل نسبة تزيد عن 85 بالمئة من الأعاصير مثل التسونامي في العالم. يشكل مركز الإنذار حول الأعاصير مثل التسونامي في المحيط الهادي (PTWC) التابع للوكالة الأميركية للأحوال الجوية القائم في هاواي جزءاً من الإدارة القومية الأميركية للمحيطات وعلوم الأجواء (NAOO). قبل ذلك التاريخ، خدم مركز الإنذار بالأعاصير (PTWC) حوض المحيط الهادي كمركز إقليمي طويل المدى للإنذار بالأعاصير مثل التسونامي في حوض المحيط الهادي وكمركز إنذار محلي بأعاصير التسونامي لجزر هاواي.

أما اليوم فيخدم كمركز إنذار مؤقت لحوض المحيط الهندي، بالتعاون مع الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية (JMA) التي تصدر نشرات حول أحداث متعلقة بمصادر الأخطار في المحيط الهندي، والبحر الكاريبي إلى أن يتم تشغيل أنظمة خاصة بتلك المناطق.

بفضل جهد دولي هائل، تتجمع معاً العناصر اللازمة لمثل هذا النظام في حوض المحيط الهندي فاستناداً إلى منظمة اليونيسكو، أسست خلال الإثني عشر شهراً الماضية 25 دولة في حوض المحيط الهندي، مراكز اتصالات تتيح لها الاستعلام عن نصائح حول مصادر الأخطار المستندة إلى معلومات زلزالية ترد من مركز الإنذار بالأعاصير في المحيط الهادئ، بهاواي، ومن الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية في طوكيو.

تنقل أجهزة الإحساس المبنية في قاع المحيط وعوامات الإرشاد الطافية على سطح البحر المعطيات حول الزلازل ونشاط الأعاصير إلى محطات المراقبة.
تنقل أجهزة الإحساس المبنية في قاع المحيط وعوامات الإرشاد الطافية على سطح البحر المعطيات حول الزلازل ونشاط الأعاصير إلى محطات المراقبة.

وتقوم الآن الوكالة الأميركية للمسح الجيولوجي (USGS) بإنشاء عدة محطات رصد جديدة للزلازل في مناطق مصادر أخطار إعصار تسونامي الذي حصل في كانون الأول/ديسمبر 2004، أي بالقرب من صدع سوندا القريب من جزيرة سومطرة في إندونيسيا. لتحقيق هذا المجهود تعمل الوكالة مع حكومات إندونيسيا، تايلند، سريلانكا، الهند، وجزر المالديف لتحسين قدرة الرصد، والاكتشاف، والإبلاغ عن الزلازل الأرضية ذات طاقة لتوليد أعاصير مثل التسونامي.

ونظراً لعدم توافر أكثر من وقت إنذار يتراوح بين 15 و20 دقيقة بين وقت حدوث زلزال وبدء الأمواج بضرب سواحل إندونيسيا، تعتبر الأساليب الزلزالية، بالمقارنة مع أجهزة الإحساس للمحيطات، أفضل طريقة لاكتشاف زلزال هناك. تمّ تركيب حوالي 60 مقياس زلازل، بصورة ئيسية في إندونيسيا، ولكن أيضاً في البلدان المحيطة؛ والهدف على المدى الطويل هو تركيب أكثر من 100 مقياس زلازل في المنطقة. في نطاق هذا الجهد، تتعاون الوكالة الأميركية للمسح الجيولوجي مع الوكالة اليابانية للأرصاد الجوية، ووزارة العلوم والتكنولوجيا في ألمانيا وإدارة الزلازل الصينية.

تستطيع المعلومات الزلزالية ان تبلغ هذه المراكز القومية بأن زلزالاً بقوة معينة قد حدث في منطقة مُعيّنة ولكنها لا تستطيع أن تخبرها أن إعصاراً مثل تسونامي قادم على الطريق. يجب تأمين أجهزة اكتشاف الأعاصير في عمق المحيطات لاكتشاف إعصار قادم من بعيد يتقدم عبر المحيط باتجاه مناطق ساحلية بعيدة لا توجد مثل هذه الأجهزة قيد التشغيل في المحيط الهندي، لكن عدة بلدان في المنطقة، بضمنها الهند (بمساعدة ألمانيا)، وأستراليا وماليزيا (وبمساعدة من شركة تجارية، فوغرو، في هولندا)، تعمل لنشر أجهزة اكتشاف الأعاصير مثل تسونامي في أعماق المحيطات.

تستطيع مقاييس التيارات أن تساعد أيضاً في تعيين ما إذا كان التهديد بحصول إعصار مثل تسونامي حقيقياً. في منطقة حوض المحيط الهندي ثم رفع فعالية 32 مقياسا من هذا النوع كي يمكن استخدامها لاكتشاف الأعاصير كجزء من شبكة تُديرها بصورة مشتركة اللجنة الدولية لعلوم المحيطات (IOC) والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية (WMO)، تعرف باسم النظام العالمي المراقب لمستوى البحر، للقيام بأبحاث تتعلق بالمناخ علوم المحيطات ومستوى البحر الساحلي.

جرى الإدخال السريع لنظام دولي آخر في الخدمة لاكتشاف الأعاصير مثل تسونامي. النظام العالمي للاتصالات عن بعد هو شبكة عالمية لإرسال معطيات الأرصاد الجوية من محطات الأحوال الجوية، ومن الأقمار الصناعية ومراكز التنبؤ بالأحوال الجوية التي تمّ تعديلها بمساعدة من المنظمة العالمية للأرصاد والجوية والإدارة القومية الأميركية لعلوم الأجواء والمحيطات (NOAA) لجمع معلومات تتعلق بالأعاصير مثل التسونامي.

قال إدي برنارد، مدير مختبر البيئة البحرية للمحيط الهادي التابع للإدارة القومية الأميركية لعلوم الأجواء والمحيطات في سياتل، بولاية واشنطن: "كما تبيّن لنا في 26 كانون الأول/ديسمبر 2004، يمكن للتسونامي أن يكون ظاهرة عالمية، ولذلك فإن المهم عن حق عندما يواجه المرء إعصاراً مثل تسونامي أن يُبلغ بقية العالم بذلك."

شيريل بلليرين، محررة

في وزارة الخارجية الأميركية

الآراء المعبر عنها في هذا المقال لا تعكس بالضرورة آراء أو سياسات الحكومة الأميركية.

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي