03 أيار/مايو 2008

في مدينة شفيلد، توفّر أحدث فرقة موسيقية، التي يقل عمر أعضائها عن عشرين سنة، المعروفة باسم السعادين القطبية (اركتيك مونكيز) مثالاً على مراهقين يستخدمون الإنترنت للتواصل مع مراهقين غيرهم حول العالم يملكون ذهنية مماثلة لذهنيتهم. سوية، حقق المغني الرئيسي اليكس تيرنر، وعازف الغيتار اندي نيكولسون، وضارب الطبل مارت هلدرز، وعازف الغيتار جايمي كوك الرقم القياسي البريطاني لأسرع مبيعات لاسطوانة البوم أغاني صادر لأول مرة، حيث حققت تلك الاسطوانة بيع ما يزيد عن 360 ألف نسخة، ألفان خلال الأسبوع الأول من طرحها في الأسواق.
يعود فضل هذا النجاح إلى استعمالهم للإنترنت. بدأت فرقة المونكيز هذه بالتوزيع المجاني لنماذج من أغانيهم مسجلة على أقراص مدمجة خلال 2003-2004. نمت بسرعة قاعدة المعجبين بأغانيهم، عندما تم نقل هذه النماذج إلى الإنترنت لتمكين مراهقين آخرين لهم نفس العقلية من استنساخ هذه الأغاني والاستماع إليها. ما لبث وأن بدأ هواة أغانيهم يقطعون مسافات طويلة للوصول إلى حفلاتهم وفاجأوا الفرقة عندما بدأوا يغنون نفس الكلمات التي كان أعضاء الفرقة يؤدونها.
يصف البعض الآن فرقة المونكيز على أنها أول فرقة نجوم متفوقين في عصر الايبود. يجب الانتظار لمعرفة ما إذا كانت هذه الصفة صحيحة أم لا. لكن نجاح الفرقة يُظهر كيف أن التكنولوجيات الحديثة كالإنترنت، تجمع الناس من ذوي الاهتمامات المماثلة.
سمح هذا الإنجاز أيضاً للفرقة بتوسيع نطاق شهرتها العالمية من خلال إطلاق أول قرص مدمج لأغانيها في أسواق الولايات المتحدة في 21 شباط/فبراير، 2006.