الاقتصاد والتجارة | تحقيق النمو عبر أسواق مفتوحة

31 تموز/يوليو 2008

المحادثات التجارية العالمية تنتهي بدون تقدم يذكر

غير أن الممثلة التجارية الأميركية شواب تقول إن تقدما جيدا تحقق بالنسبة إلى المستقبل

 
الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب تتحدث الى الصحافة عقب انتهاء المحادثات التجارية العالمية في جنيف
الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب تتحدث الى الصحافة عقب انتهاء المحادثات التجارية العالمية في جنيف.

من ميريل كيليرهالس

بداية النص

واشنطن، 31 تموز/يوليو، 2008- تقول الممثلة التجارية الأميركية سوزان شواب إنه بعد تسعة أيام من المحادثات التجارية العالمية المكثفة، وصلت المفاوضات إلى مأزق حول إعانات المزارع وآلية صيانة مصممة لحماية اقتصاديات الدول الأقل تطورا.

وقالت شواب في مؤتمر صحفي عقدته في جنيف حيث تجري محادثات منظمة التجارة العالمية، "في حين أننا حققنا تقدما جيدا خلال الأسبوع الماضي، إلا أن من الواضح بأنه رغم كل جهودنا لن نتمكن من تحقيق إنجاز كبير في هذا الوقت."

وأضافت، "لكي نضمن بأن التقدم الذي حققناه لن يضيع، ستستمر الولايات المتحدة في التمسك بعروضنا الحالية، لكننا نرى أن هذه العروض متوقفة على تقدم الآخرين بعروض طموحة تخلق وصولا إلى أسواق جديدة."

وقد عقدت المفاوضات التجارية الدولية بصورة دورية خلال الأعوام السبعة الماضية بهدف تحرير التجارة العالمية لجعل استيراد وتصدير السلع أرخص وأسهل، بهدف تحسين اقتصاديات الدول النامية.

وتستهدف محادثات جولة الدوحة للتنمية، التي بدأت في قمة منظمة التجارة العالمية في تشرين الثاني/نوفمبر من العام 2001 في الدوحة، قطر، تقوية نظام التجارة العالمية وانتشال الملايين من وهدة الفقر. ولكي تنتهي الجولة نهاية مؤاتية، يجب على معظم أعضاء منظمة التجارة العالمية الـ153 أن يخفضوا الإعانات أو يحدوا من تعريفات الاستيراد الحمائية للسماح بدخول سلع أجنبية. وفي حين أن المحادثات بدأت في العام 2001، إلا أنه ليس هناك موعد نهائي لانتهائها.

وقالت شواب، "للأسف وصلت مفاوضاتنا إلى مأزق حول مدى آلية الصيانة لتصحيح الارتفاع في المنتجات الزراعية المستوردة." وقد اقترحت الآلية لحماية اقتصاديات الدول النامية إذا واجهت فجأة ارتفاعا ضخما في سلع مستوردة أرخص.

وقالت الممثلة التجارية الأميركية: "إننا، إزاء أزمة في أسعار الأغذية العالمية، لا نستطيع الموافقة على نتيجة من شأنها أن تقيم مزيدا من الحواجز في وجه تجارة أغذية  عالمية."

وأشارت شواب إلى أن النقطة الرئيسية في آلية الصيانة هي أنها يجب أن تميز بين حاجة شرعية لمعالجة وضع استثنائي وارتفاع كبير جدا في الواردات، ووسيلة يمكن أن يساء استخدامها في أي وقت.

وقال المفوض التجاري للاتحاد الأوروبي بيتر ماندلسون لوكالة أسوشييتد برس، "هذا إخفاق مؤلم جدا ونكسة حقيقية للاقتصاد العالمي بينما نحن حقا بحاجة إلى أخبار جيدة."

وقالت شواب، إن الولايات المتحدة، رغبة منها في المساعدة على دفع المحدثات التجارية إلى الأمام، مستعدة لتخفيض إعانات الولايات المتحدة للمزارع إلى 14.5 بليون دولار. وحاليا يتجاوز دعم الولايات المتحدة للزراعة المحلية مبلغ 48 بليون دولار. وقد أدت الجهود التي بذلت لتخفيض ذلك المبلغ في العام 2005 إلى جعله 22.5 بليون دولار ومرة أخرى  مؤخرا إلى 17 بليون دولار. وقالت شواب، إن الولايات المتحدة كانت مستعدة في 22 تموز/يوليو أن تخفض الإعانات إلى 15 بليون دولار لإبقاء المحادثات سائرة إلى الأمام.

وقالت الممثلة التجارية الأميركية إنه "طيلة هذه المفاوضات، ظلت الولايات المتحدة ملتزمة بقوة ومستعدة للقيام بالخيارات الصعبة الضرورية لتحقيق إنجاز طموح. وتبقى الولايات المتحدة ملتزمة بإظهار القيادة الضرورية لتحقيق نتيجة طموحة."

وقالت شواب للصحفيين إن المفاوضات ربما تكون الآن في أزمة مستعصية، ولكن الجولة التجارية لم تنته.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي