America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

30 ايلول/سبتمبر 2009

قضايا المرأة محور تركيز أساسي للسياسة الأميركية

الأمم المتحدة تبدي اهتماما أكبر بظلم المرأة

 

من جين مورس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن،- صرحت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري رودام كلينتون أمام حشد من السيدات اللاتي يشغلن مناصب رئاسة الدولة ووزارات الخارجية في عدد من الدول بأن قضايا المرأة ستكون "المحور الأساسي أثناء فترة عملي كوزيرة للخارجية."

وأضافت الوزيرة كلينتون لضيفاتها في حفل الغداء الذي أقامته بمدينة نيويورك أثناء حضورهن افتتاح الدورة السنوية الـ64 للجمعية العامة للأمم المتحدة "لقد دأبت على المناداة لسنوات عديدة بأن المرأة هي مفتاح التقدم والازدهار في جميع أرجاء العالم."

وقالت كلينتون: "هناك البعض ممن يقولون إن قضايا المرأة هي قضايا مهمة ولكنها لا تصل إلى مرتبة قضايا الشرق الأوسط أو التهديد النووي الإيراني أو أفغانستان وباكستان. ولكنني أختلف تماما مع هذا الرأي. فإنني أعتقد أن المرأة هي مفتاح القدرة على حل كل تلك النزاعات الصعبة، علاوة على قدرتها على تهيئة مستقبل أفضل."

ثم أشارت وزيرة الخارجية الأميركية إلى أننا "نعرف أن الاستثمار في المرأة يسفر عن مزايا كبيرة جدا، وإننا نود أن نوفر للنساء الأدوات والوسائل التي تمكنهن من جعل حياتهن أفضل ما يمكن. ولكن ما استخلصته على مر السنين هو أن المهارة قد تكون عامة وشاملة لكن الفرص المتاحة ليست كذلك. وفي مناطق عديدة ما زالت الفرص المتاحة بعيدة عن متناول المرأة. ومهما كان ذكاء النساء، ومهما بذلن من جهد جهيد، ومهما لقين من تشجيع عائلاتهن، فإن المهمة ما زالت صعبة جدا."

يذكر أن حكومة أوباما تدعو بحماس إلى قضايا المرأة في الولايات المتحدة وخارجها. وفي وقت سابق من العام الحالي أنشأ لرئيس أوباما منصبا جديدا بالبيت الأبيض تشغله حاليا لين روزنثول لتقديم المشورة للرئيس ونائبه بشأن قضايا العنف الأسري والتعدي الجنسي في الولايات المتحدة.

كما أنشأ الرئيس أوباما منصبا جديدا آخر بوزارة الخارجية الأميركية هو منصب السفير المتجول للولايات المتحدة لقضايا المرأة في العالم. وعُينت في المنصب ميلاني فرفير صاحبة الخبرة الطويلة في العمل من أجل تقدم المرأة وتحسين أوضاعها. وسوف تسعى إلى حشد الدعم القوي لحقوق المرأة في العالم أجمع وللقضاء على العنف بجميع صوره ضد النساء والفتيات.

وقالت كلينتون لضيفاتها اللاتي يشغلن مناصب قيادية إن الولايات المتحدة ستتخذ خطوات خلال الدورة القادمة لمجلس الأمن الدولي  لتطوير رد فعل الأمم المتحدة على العنف الجنسي الذي يُرتكب أثناء النزاعات المسلحة. إذ إن الولايات المتحدة تتبنى مشروع قرار لن يكتفي بمجرد التعهد بتعزيز مكانة المرأة، وإنما سيدعو أيضا إلى تعيين ممثل خاص لأمين عام الأمم المتحدة لقيادة وتنسيق وتشجيع كل الجهود الرامية إلى القضاء على العنف الجنسي في النزاعات المسلحة."

وتبدي الأمم المتحدة التزاما أكبر بقضايا المرأة كموضوع جوهري، وهو تقدم قالت هيلاري كلينتون إنها تقدره بصفة خاصة. وفي شهر آب/أغسطس أصدر أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون تقريرا حدد فيه مسؤوليات الدول والأطراف الأخرى من أجل منع العنف الجنسي والتصدي له. وحث الجمعية العامة إلى إنشاء مؤسسة تابعة للأمم المتحدة لتحسين أوضاع المساواة بين الجنسين وحقوق الإنسان المتعلقة بالمرأة.

ويذكر أن الوزيرة كلينتون - وهي ثالث سيدة تشغل منصب وزيرة الخارجية الأميركية في تاريخ البلاد-  ظلت منذ فترة طويلة نصيرا قويا لاحترام المرأة ومساهمتها في الحياة الاقتصادية والسياسية والاجتماعية. وحديثها الشهير في مؤتمر المرأة ببكين في العام 1995، الذي قالت فيه إن حقوق الإنسان هي حقوق المرأة، وإن حقوق المرأة هي حقوق الإنسان، كان مصدر إلهام كبير للنساء في جميع أرجاء العالم.

لمزيد من المعلومات عن الجهود الأميركية لمناصرة حقوق المرأة، يمكنكم الاطلاع على الموضوعات التالية باللغة العربية على موقع أميركا دوت غوف:

رسالة كلينتون حول العنف ضد المرأة يتردد صداها في جميع أرجاء العالم.

والولايات المتحدة تتعهد بتقديم 17 مليون دولار لمساعدة ضحايا الاغتصاب.

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي