America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

29 ايلول/سبتمبر 2009

المسلمون الأميركيون يمزجون بين التقاليد في الاحتفال بالعيد

صلاة العيد في المساجد والاحتفال به في ديزني لاند

 
مسجد الفاروق في أتلانتا
مسجد الفاروق في أتلانتا

من هوارد سينكوتا، المراسل الخاص لموقع أميركا دوت غوف

بداية النص

 

 

واشنطن،- اكتظ مسجد الفاروق بمدينة أتلانتا في ولاية جورجيا –رغم حجمه الواسع –  بالمصلين صبيحة عيد الفطر يوم 20 أيلول/سبتمبر لأداء صلاة العيد في ذلك الصرح الضخم المبني من الحجارة والرخام والطوب.

وطبقا لما قاله خالد صادق مدير العلاقات العامة بمسجد أتلانتا فإن عدد المصلين ممن أدوا صلاة العيد في المسجد "بلغ حوالي 4500 شخص. وكان المسجد مكتظا بهم في الأدوار العلوية والسفلية وحتى على درجات السلم." ويذكر أن صلاة العيد أقيمت في مواقع أخرى من مدينة أتلانتا، وليس في مسجد الفاروق فحسب. وكان من بين تلك المواقع المركز التجاري لشمال أتلانتا الذي تبلغ مساحته مساحة قاعات المؤتمرات الكبرى، والذي أقيمت فيه شعائر صلاة العيد ثلاث مرات متتالية ليستوعب الأعداد الكبيرة ممن قدموا لأداء الصلاة.

وهذه الحشود التي تجمعت لأداة صلاة العيد في أتلانتا تعكس العدد الكبير والمتزايد للمسلمين في المنطقة والذي يقدر حاليا بحوالي 75 ألفا، وإن كان خالد صادق قد أشار إلى نقطة مهمة وهي أن عيد الفطر في العام الحالي حل في يوم أحد وهو يوم عطلة أسبوعية معتادة في أميركا، وهو ما يمكن أن يكون قد ساهم في زيادة عدد المشاركين في الصلاة والاحتفال بالعيد.

وعقب الصلاة تجمع المصلون بأزيائهم الوطنية أو بالملابس الإسلامية المعتادة لأداء الصلاة، مما عكس تنوع انتماءات الجالية المسلمة الأميركية في أتلانتا. فكانت بينهم عائلات قدمت من أكثر من 50 دولة منها: نيجيريا وغانا والمملكة العربية السعودية ومصر والهند وباكستان وبنغلاديش وماليزيا.

العقيدة والتقاليد:

عادة ما يكون احتفال المسلمين الأميركيين بعيد الفطر - أيا كانت انتماءاتهم أو خلفياتهم - مشابها لاحتفالات بقية مسلمي العالم بالعيد نفسه.

وكما قال محمد خاكو الرئيس السابق للمركز الإسلامي في ألين تاون ببنسلفانيا فإن "العيد هو يوم للاحتفال، يوم للحصاد، ويوم للمغفرة، وللمصالحة، ويوم للسلام.

وعقب صلاة العيد وإخراج الزكاة والصدقات تبدأ احتفالات العيد التي تتضمن تجمع العائلات وتبادل الهدايا وتناول الوجبات الجماعية التي عادة ما تشمل أطباقا من الحلوى المتنوعة.

وفي مناسبة العيد، أصدر الرئيس أوباما بيانا من البيت الأبيض وجه فيه تهنئته وتهنئة قرينته السيدة مشال للمسلمين بالعيد، قال فيه "إن العيد مناسبة للاحتفال بإكمال 30 يوما وليلة من العبادة والتقوى." وتذكر السيدة هيلاري كلينتون أن زوجها الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون كان أول من أقام احتفالا بالعيد في البيت الأبيض في العام 1996.

وقالت وزيرة الخارجية كلينتون "إن هذا الوقت للصفاء مع الذات يذكرنا بأن القيم الإسلامية – مثل الإحسان، والتكافل في المجتمع، والتعاون، والشفقة- كلها قيم نعتز بها كأميركيين، وأنها قدمت مساهمات كبيرة إلى الثقافة الأميركية."

الجاليات والعائلات:

من الممكن أن تتباين تقاليد الاحتفال بالعيد باختلاف العائلات والمساجد والمناطق المختلفة في البلاد. ففي أتلانتا، شارك صادق وأسرته في الاحتفال بما يعرف باسم شاند رات وهو الاحتفال بليلة الرؤية، رؤية هلال العيد، وهو احتفال معروف بين المسلمين في جميع أنحاء دول جنوب آسيا.

وقد زاروا أحد أسواق أتلانتا الذي توجد فيه أكشاك ومحلات لبيع هدايا وملابس العيد ونقوش اليد بالحناء التي تلقى شعبية كبيرة خاصة بين الفتيات الصغيرات.

أما مصطفى طلبة وهو رئيس معهد تحفيظ القرآن التابع للجمعية الإسلامية الأميركية في مدينة ديترويت فيقول إنه شهد تغييرين كبيرين في الاحتفال بالعيد خلال العقدين الماضيين. أحد هذين التغييرين كان تزايد المشاركة في الاحتفالات الجماعية من جانب المساجد التي تضم فئة عرقية بعينها مثل المصريين أو الباكستانيين أو اليمنيين.

وقال "إننا الآن نجد مزيجا متزايدا من الناس المنتمين إلى خلفيات متنوعة، وهناك إحساس بأننا أمة واحدة، الأمة الأميركية."

أما التغيير الثاني فيتمثل في تزايد المعرفة بعلم الفلك، وقد لاحظ بشيء من الارتياح ما يشبه انتهاء الجدل حول رؤية هلال العيد وانتهاء شهر رمضان.

وتقدم أسرته – التي تضم سبعة أبناء وحفيد واحد- في العيد أطباقا تقليدية عربية بالإضافة إلى طبق أميركي تقليدي واحد هو البيتزا. 

أما سلام المرياتي الذي يقيم في لوس أنجلوس فيستطيع هو وأسرته الاحتفال بالعيد في أحد الأماكن الجديدة نسبيا كأماكن للاحتفال بالعيد، ومنها مدينة الملاهي الشهيرة ديزني لاند، ونوت بيري فارم، وماجيك ماوتن، واستوديوهات يونيفرسال في هوليوود.

وقال المرياتي ضاحكا "احتفال بالعيد مع ميكي ماوس."

وفي لقائه مع موقع أميركا دوت غوف قال سلام المرياتي، المدير التنفيذي لمجلس الشؤون العامة للمسلمين، إن صوم رمضان في الولايات المتحدة يمكن أن يكون تحديا أصعب من صيام الشهر في بلاد أخرى. فإيقاع الحياة يتغير في الدول الإسلامية خلال رمضان، فيكون بطيئا إلى حد ما أثناء النهار، بينما يكون هناك نشاط أكبر في الليل.

وأضاف "لكن في أميركا، لا يكون هناك تغيير حقيقي في العمل أو في بقية المجتمع." وذكر أن ابنه البالغ من العمر 15 عاما واجه تحديا حقيقيا بالمشاركة في مباريات فريقه لكرة القدم الأميركية وهو صائم، وخاصة مشكلة الجفاف الناجمة عن العطش.

وقال المرياتي "لقد اقترحت عليه أن يجرب- فهناك أشياء أكثر أهمية من المباريات." وأشار المراياتي إلى أن كبير المدربين في فريق ابنه لم يكن متحمسا لأن يكون في فريقه لاعب صائم، لكن أحد مساعديه قال لابن المراياتي "أحسنت."

التنزيلات والمشتريات والأطفال:

 لم تصل الاحتفالات بالعيد بعد – من حيث تأثيرها في زيادة مبيعات المحلات التجارية- إلى المستوى الذي تصل إليه المبيعات أثناء المناسبات الأميركية الأخرى مثل عيد الشكر وعيد الميلاد المجيد، لكن ذلك لم يكن سببا يمنع المحلات التجارية من استغلال المناسبة.

فشركة هول مارك الشهيرة التي تعتبر أكبر شركة لإنتاج وتسويق بطاقات التهنئة في الولايات المتحدة، أصبحت تنتج بطاقات تهنئة بالأعياد الإسلامية منذ العام 2003.

وهدايا العيد، وإن لم تصبح بعد مشهدا مألوفا في محلات البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة، إلا أن بعض المحلات مثل تلك التي لها مواقع على الإنترنت ومنها محل إسلاميك ستور أون لاين ومقره بولاية ميريلاند يعرض مجموعة متنوعة من السلع المتعلقة بالعيد. منها بطاقات التهنئة بالعيد، وأكياس هدايا العيد، وكتب مصورة، واسطوانات سي دي، بالإضافة إلى مجسم ورقي لمسجد كبير كُتبت عليه تهنئة بالعيد.

وللباحثين عن خصومات أو تنزيلات أو أوكازيونات بعد العيد، يمكنهم زيارة موقع شركة "شُكر" وهي شركة على الإنترنت في الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا. ولها محلات ومواقع فعلية في الأردن وسوريا وتأمل في الانتشار في أميركا الشمالية في المستقبل القريب.

ومن بين مظاهر العيد التي تتزايد وضوحا في الولايات المتحدة وتتزايد الشكوى منها هو أن المناسبة آخذة في التحول إلى مناسبة تجارية، وهذه تماثل الشكوى التقليدية التي تتردد عن عيد الميلاد المجيد.

لكن سلام المرياتي المسؤول في مجلس الشؤون العامة للمسلمين ليس قلقا من هذه الظاهرة، لأن العيد تسبقه أيام الالتزام خلال شهر رمضان حسب قوله. ومع ذلك فإن المراياتي كتب ملحوظة على صفحته الخاصة في موقع فيس بوك قبيل رمضان بأيام، قال فيها: "باقي من الزمن 33 يوما للتسوق قبل العيد."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي