03 ايلول/سبتمبر 2009

من ميرل ديفيد كيليرهالس، المحرر في موقع أميركا دوت غوف
بداية النص
واشنطن،- فيما كانت أميركا تعرب عن تقديرها لشهر رمضان المبارك وتحتفل به، قال الرئيس أوباما "إننا نحتفل أيضا بالقدر الذي أثرى به المسلمون أميركا وثقافتها."
وأكد الرئيس الأميركي أوباما في الكلمة التي ألقاها خلال مأدبة الإفطار الرمضاني التي أقيمت في البيت الأبيض يوم 1 أيلول/ سبتمبر "إن مساهمات المسلمين في الولايات المتحدة هي من الكثرة بحيث يصعب حصرها نظرا لأن المسلمين مندمجون ومتداخلون في نسيج مجتمعاتنا وبلدنا إلى حد عميق. وأضاف أن شهر رمضان يُعتبر فترة للتفكر والتهجد والتقرب من الخالق وتتضمن أداء الصوم من الفجر حتى المغرب. ووجبة الإفطار هي أول وجبة يفطر بها الصائم بعيد الغروب.
وقد انضم إلى الرئيس أوباما أعضاء مجلس وزرائه، ولفيف من أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين في واشنطن وأعضاء الكونغرس، بمن فيهم النائبان المسلمان كيث إليسون النائب عن ولاية منيسوتا، وأندريه كارسون النائب عن ولاية إنديانا، وهما أول مسلمين يتم انتخابهما في الكونغرس الأميركي.
وبعد أن ألقى كلمته، انضم الرئيس إلى ضيوفه لتناول الطعام في المأدبة التي أقيمت في قاعة الطعام الرسمية، حيث غطيت موائد الطعام بمفارش خضراء وضعت في منتصف كل مائدة منها مجموعة من الورود المحاطة بشموع بيضاء طويلة. وخارج صالة الطعام في البهو الكبير وُضعت مائدة مستديرة عليها قاعدة تحمل طبقا كبيرا من التمور، إحدى السمات التقليدية المميزة لوجبة الإفطار.
وقال الرئيس في كلمته بهذه المناسبة "إن رمضان بالنسبة لما يزيد كثيرا عن بليون مسلم، هو وقت للتقوى والعبادة والتهجد والتفكر. وهو وقت لخدمة أولئك المحتاجين وعونهم. وهو أيضا وقت لأفراد الأسرة والأصدقاء للالتقاء والاحتفاء بدينهم وبمجتمعاتهم و(بالقيم) الإنسانية المشتركة بيننا جميعا." وتابع يقول "وبهذه الروح أرحب بكم جميعا هنا في البيت الأبيض."
يذكر أن إقامة مأدبة إفطار رمضاني في البيت الأبيض أصبحت تقليدا معتادا بدأ قبل ثماني سنوات.
وأكد الرئيس الأميركي في الكلمة التي افتتح بها حفل الإفطار أنه " تقع على عاتقنا جميعا مسؤولية أن نتعهد بتعزير فكرة التواصل المبنية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل." وأضاف يقول "إن ذلك يعد أمرا محوريا في هذه البداية الجديدة التي أسعى إلى تحقيقها بين الولايات المتحدة والمسلمين حول العالم. وهو التزام بمقدورنا تجديده في هذه المناسبة المباركة."
ثم خلص الرئيس أوباما إلى القول: "الليلة، نحتفل بديانة عظيمة و بالتزامها بالعدل و التقدم."
النص الكامل لكلمة الرئيس أوباما في حفل إفطار رمضان في البيت الأبيض متاح على موقع أميركا دوت غوف.
والسؤال الآن: ماذا على الرئيس أوباما أن يتخذ من تدابير بشأن قضايا الشؤون الخارجية؟ يمكن كتابة تعليقاتكم على المدونة الخاصة بذلك على موقع أميركا دوت غوف.
نهاية النص