America.gov Archive
لن تظهر بعد الآن أي مواد جديدة على موقع أميركا دوت غوف الإلكتروني
والمعلومات المتعلقة بالسياسة الخارجية للولايات المتحدة ومصالحها القومية أصبحت متوفرة من خلال المواقع الإلكترونية التابعة لسفارات الولايات المتحدة وقنصلياتها في الخارج، أو على الموقع التالي: www.state.gov.
View Other Languages

We’ve gone social!

Follow us on our facebook pages and join the conversation.

From the birth of nations to global sports events... Join our discussion of news and world events!
Democracy Is…the freedom to express yourself. Democracy Is…Your Voice, Your World.
The climate is changing. Join the conversation and discuss courses of action.
Connect the world through CO.NX virtual spaces and let your voice make a difference!
Promoviendo el emprendedurismo y la innovación en Latinoamérica.
Информация о жизни в Америке и событиях в мире. Поделитесь своим мнением!
تمام آنچه می خواهید درباره آمریکا بدانید زندگی در آمریکا، شیوه زندگی آمریکایی و نگاهی از منظر آمریکایی به جهان و ...
أمريكاني: مواضيع لإثارة أهتمامكم حول الثقافة و البيئة و المجتمع المدني و ريادة الأعمال بـ"نكهة أمريكانية

19 أيار/مايو 2009

المتطوعون يساعدون المجتمعات المحلية في توفير خدمات الشرطة

فيلق الشرطة الاحتياطية في واشنطن يستقطب تشكيلة واسعة من المواهب

 

من جين مورس، المحررة في موقع أميركا دوت غوف

بداية النص

واشنطن- يستقطب قسم شرطة العاصمة واشنطن تشكيلة واسعة من المتطوعين الموهوبين الذين يقدمون آلاف الساعات من الخدمات لمجتمعاتهم المحلية.

ووفقا لما يقوله قسم شرطة العاصمة واشنطن فإن الفرص المتاحة لتقديم الخدمات العامة من خلال فيلق الشرطة الاحتياطية الذي يتألف جميع عناصره من المتطوعين "واسعة النطاق ولا يحددها إلا مدى التزام الفرد بأن يكون على استعداد لتقديم الخدمات." ويضيف الموقع أن المتطوعين في فيلق  الشرطة الاحتياطي "هم أعضاء رسميون في قسم الشرطة ولكنهم يؤدون واجبهم دون مقابل ويؤدون طائفة من الواجبات والمهام دعما لعناصر منتسبي قوات الشرطة المحترفين وبدعم منهم."

ويتألف فيلق الشرطة الاحتياطية حاليا، الذي تشكل في العام 1948، من أكثر من 100 شخص يتطوعون للعمل لما لا يقل عن 16 ساعة شهريا، وهو الحد الأدنى الذي تشترط دائرة الشرطة أن يلتزم به المتطوع. ويفيد ريتشارد سوثبي، الذي يشغل منصب آمر فيلق الاحتياط أن معظم المتطوعين يقدمون أكثر من ذلك بكثير من أوقاتهم. ويقدر مجموع الساعات التي يتبرع بها المتطوعون للقسم بثلاثة آلاف ساعة في الشهر.

وقال سوثبي "إنه يوجد أشخاص في فيلق الاحتياط من تشكيلة واسعة من الخلفيات. ونحن نستغل المهارات التي لدينا في فيلق الاحتياط من خلال تكليفهم بالعمل في فروع خاصة، مثل فرع خدمات التحقيقات الاستقصائية، حيث توجد مجموعة ذات مؤهلات عالية من الناس الذين يعملون على ملاحقة الجرائم المالية ويقدمون للقسم خبرة رائعة لم تكن لتتوفر لولا ذلك. ونحن الآن بصدد فتح فرع للأمن الداخلي لاستكمال أنشطة القسم في هذا المجال."

وقد التحق سوثبي، الذي ولد في أستراليا، بفيلق شرطة الاحتياط منذ حوالي 20 سنة، عندما كان رئيس إدارة الخدمات الصحية والسياسة في جامعة جورج واشنطن. وقد عرف عن البرنامج عندما تحدث مع ضباط شرطة جاءوا إلى مكتبه للتحقيق في البلاغ الذي رفعه إليهم عن آلات طابعة مسروقة.

وأوضح سوثبي إن قسم الشرطة "يتميز بقدرته الذكية على ترتيب الدورات التدريبية في أوقات لا تتناقض مع أوقات دوام المتطوعين". وأضاف "أن العمل التطوعي الذي يقوم به يختلف تماما عن الأنشطة التي أقوم بها في الجامعة، وأنا أعتقد أن هذه هي طريقة ممتعة ومشوقة جدا للمساهمة في خدمة المجتمع، إذا كان الإنسان مهتما بالمشاركة في مهام تطبيق القانون. ... إنني استمتع بهذا العمل."

وأكد سوثبي، الذي سبق له أن تقاعد من التعليم، أن الأنشطة التطوعية التي يقوم بها ساهمت في إثراء منهجه في الجامعة. وذكر أن أحد الأشياء التي قام بها بسبب انخراطه في فيلق الاحتياط "هو أنه لعب دورا أساسيا في إضافة برنامج لدراسة علوم الشرطة في كلية الدراسات المهنية التابعة لجامعتنا." وأوضح أن البرنامج يتيح لضباط تطبيق القانون إنهاء دراستهم الجامعية. وقد تم منذ ذلك الحين توسيعه ليشمل درجة الماجستير أيضا.

الشروط الصارمة

يشترط على المتطوعين الراغبين في الالتحاق بفيلق الشرطة الاحتياطية أن يجتازوا امتحانا مكتوبا، ويخضعوا لتحقيق شامل في خلفياتهم، ويكملوا تقييما طبيا ونفسيا بنجاح. كما أنهم يتعلمون خلال التدريب على قوانين التوقيف والتفتيش والمصادرة، والقانون الجنائي، وقواعد المرور، وأصول الدوريات في الأحياء السكنية، والأخلاقيات والنزاهة والاستقامة. وبعض المتطوعين يتلقون تدريبات على استخدام الأسلحة النارية، مما يتيح لهم حمل السلاح خلال دوامهم في الشرطة.

وأشار سوثبي إلى أن مهام المتطوعين لا تنحصر على الأعمال المكتبية، مضيفا أن معظمهم يريد أن يقوم بأعمال الدورية. وقال أن جل أعمال الدورية التي يقوم بها المتطوعون تتم خلال عطلة نهاية الأسبوع حين يكون هناك طلب عال على قوات الشرطة في المناطق التي توجد بها مطاعم كثيرة، وملاه ليلية وأنشطة ليلية بشكل عام. ورغم أن المتطوعين في فيلق الشرطة الاحتياطية قد يجدون أنفسهم معرضين للخطر، فلم يكن هناك سوى شخص واحد من الفيلق لقي حتفه وهو يؤدي واجبه. وهذا المتطوع هو جوزيف بوزيل، الذي صدمته سيارة أثناء قيامه بتنظيم حركة المرور في منطقة جورج تاون المزدحمة. وقال سوثبي إن الميدان الواقع بالقرب من الشارع الذي قتل فيه بوزيل قد تغير اسمه وطلق عليه اسم بوزيل تكريما له.

وقال سوثبي إن المتطوعين في فيلق الشرطة الاحتياطية يساهمون في تحسين العلاقات بين عناصر الشرطة والمدنيين. وأضاف: "اعتقد أنه يؤدي إلى فهم للجانب الوظيفي من جانب أوسع من المجتمع من الناس الذين يريدون المشاركة في أعمال الشرطة." وقال إنهم موجودون هناك في قسم الشرطة لأنهم يريدون أن يكونوا موظفين مكلفين بتطبيق القانون بدوام جزئي، ولذلك فهم لا ينافسون عناصر الشرطة المحترفين، ولا يعادونهم."

ثم خلص إلى القول "إن البيئة التي يعملون فيها بيئة داعمة وإن معظم الناس الذين عملت معهم على مدى 20 عاما يدعموننا ويقدرون الأعمال التي نقوم بها كل التقدير."

نهاية النص

احفظ ضمن مفضلاتك عبر:     المفضل؟ كيف أختار مقالي