05 أيار/مايو 2009

ما يحتاجه هذا العالم حقا هو سيارة تستطيع أن تقطع مسافة 160 كيلومترا بليتر واحد من البنزين. أو ربما كان ما يحتاجه العالم حقا هو موطىء قدم على سطح القمر كنقطة انطلاق إلى الفضاء الخارجي. ثم مرة أخرى، ربما كان العالم بحاجة إلى فهم أفضل للخلايا البشرية كمفتاح لتطوير طب وقائي شخصي.
يعتقد مفكرون ألمعيون في مؤسسة جائزة أكس في كاليفورنيا أن العالم بحاجة إلى هذه الأشياء كلها. وهذه المؤسسة تدفع جوائز بملايين الدولارات للمفكرين والمخترعين للتشجيع على تحقيق هذه الاكتشافات. والمؤسسة هي معهد تعليمي لا يتوخى الربح نذر نفسه لتحفيز روح التنافس بين الآخرين لتحقيق " اختراقات لمنفعة البشرية" وفقا لبيان عن مهمة المنظمة.
وقد توفر إثبات على أن هذه الاستراتيجية يمكن أن تنجح عام 2004، عندما بنت مؤسسة موهافي للطيران الفضائي وطارت بأول مركبة فضائية خاصة في العالم وفازت بجائزة أنصاري أكس التي ترعاها مؤسسة جائزة أكس وقدرها 10 ملايين دولار وتمولها سيدة الأعمال أنوشي أنصاري الأميركية/ الإيرانية للاتصالات وعائلتها.
وأعلنت شركة غوغل في أيلول/سبتمبر 2007، أنها خصصت مبلغ 20 مليون دولار للجائزة القمرية أكس. وللفوز بالجائزة يجب أن يستعمل فريق مركبة فضائية مملوكة بأموال خاصة لتحقيق نزول هادىء على سطح القمر في نهاية عام 2012. ويجب أن يطلق الفريق جوالا آليا يقطع مسافة 500 متر على الأقل على سطح القمر وينقل مجموعة من صور الفيديو والبيانات إلى الأرض.
وقال بيتر أتش دياما ندس رئيس مجلس إدارة مؤسسة جائزة أكس القمرية عندما أعلن عن الجائزة إن جائزة أكس القمرية تسعى إلى إحداث سباق خاص عالمي إلى القمر يثير ويشرك أناسا عبر العالم ويسرّع استكشاف الفضاء لمنفعة جميع البشرية. وقال "إن استعمال الفضاء حسّن بصورة باهرة نوعية الحياة وقد يؤدي في النهاية إلى حلول لبعض من أكثر التحديات البيئية إلحاحا التي نواجهها على الأرض – استقلالية الطاقة وتغير المناخ."
وقال أكثر من 30 فريقا من مختلف الدول إنه يريد أن يتنافس من أجل الفوز بالجائزة القمرية التي ستمنح على أساس أداء الجوال الآلي في سلسلة سباقات يتوقع أن تجري في عامي 2009 و 2010.
وقد بدأ المتنافسون التحضير لذلك في عام 2006 محاولين الفوز بجائزة آرتشون أكس للخلايا البشرية التي قيمتها 10 ملايين دولار. وستقدم الجائزة للفريق الذي يطور تكنولوجيا ناجحة لرسم 100 خلية بشرية خلال عشرة أيام.