12 آذار/مارس 2009
مئة شاب سويدي مسلم يتلقنون سبل إشاعة التسامح
بداية النص
واشنطن،- وجدت الجالية المسلمة التي تشكل أقلية في السويد نفسها واقعة بين فكّي رهبة التخوف من الإسلام، والكراهية القائمة على التخوف من الأجانب اللتين يكنهما جيران المسلمين من غير المسلمين، من جهة، عدا عن شعور الاستياء والمرارة الذي يضمره أعضاء الجالية الإسلامية تجاه السويديين الأوروبيين والثقافة الغربية، من الجهة الأخرى.
وإلى جانب إنعدام الثقة المتبادل نتيجة لتدابير أمنية مختلفة، والخوف من الإرهاب بعد وقوع هجمات إرهابية في بلدان غربية مثل الولايات المتحدة وبريطانيا وإسبانيا، زادت حدة التوتر بين المسلمين وغير المسلمين بسبب ما أضفاه الأوروبيون من صور للإسلام في وسائل الإعلام. راجع مقالا عن فيلم هولندي يتناول القرآن الكريم على موقع أميركا دوت غوف (بالإنكليزية).
وكرد فعل لمواجهة هذا التطور، تضافرت الجمعية السويدية للتعليم "سنسس" وجمعية ابن رشد السويدية للدراسة الإسلامية في جهودهما لتدريب 100 من المسلمين السويديين الشباب كـ"دعاة سلام" يقومون ببث رسالة تدعو إلى التسامح والاحترام المتبادل.
ويستدل من موقع المشروع على شبكة الإنترنت على أن الهدف منه هو "بناء شبكة وطنية للتواصل والعمل من أجل السلام، وتوعية الشباب في الوقت ذاته بالشؤون والقضايا المتعلقة بالإسلام وبالسلام والحقوق الإنسانية."
ويشمل المشروع مشاركة دعاة السلام في دورات تثقيفية تستغرق عدة أسابيع وتتناول العديد من المواضيع والقضايا بما فيها ثقافة السلام الإسلامية وتسوية النزاعات وحقوق الإنسان ومبدأ اللاعنف. ويتفاعل المشاركون في الدورات مع بعضهم البعض في نقاش بين مجموعات غايته دفع المشاركين على تناول المواضيع والمواقف الصعبة التي قد يواجهونها عندما ينتهي تدريبهم ويبدأون الاتصال والتفاعل مع غيرهم من الشباب المسلمين وغير المسلمين السويديين.
وغاية جمعيتي "سنسس" وابن رشد من تدريب دعاتهما للسلام هي مساعدة الشباب في إقناع أقرانهم بأن الإسلام دين سلام، والاستجابة والرد في القضايا والمسائل المطروحة التي تعترض سبيل نشر هذه الرسالة.
للمزيد راجع موقع عناصر السلام على الشبكة العنكبوتية، باللغة السويدية، أو باللغة العربية.
نهاية النص